![]() |
للأسف ...للأسف
كم أتأمل حروفه بعمق فيما تحويها... تناقضا ً أحسه لم ولن يفهم معانيها... أعطيتك حبا ً تجاوز التوقع وكثير حتى أنت غير مصدقا ً له... أتنكر ؟؟؟ ... أتذكر ؟؟؟... والآن بعد أن جرى ما جعلني أثور لكرامتي ولكل مشاعر الأنثى داخلي... تأتي بكلماتك لتزيد من ذبحي... صرخات من الماضي بدأت تتفجر فيك؟ تريد إرضاء نفسك وتعلم بأنك من خنت لكن متهيبا ً لمواجهة نفسك بالمرايا... تهرب دوما ً خائفا ً لأي كلمة تقال لك تتمنى أن ترمي بكل حمولتك وتنهي أحزانك وأخطائك على أي شخص حتى لو كان لك يوما مرفأ لأحزانك, أو حب ملأ كيانك.... لا تقل لا.... علمت بحبك لكن ما فائدة حب بلا كرامة بلا شعور كله استنزاف... تأبى إلا أن تحملّني عبأ أوزارك وما تعانيه... قلمك يكتب حروفا ً ولا يعلم بأنه كالخنجر ينبت داخلاً القلب يذبحه وينزف لآخر قطرة فيه... كل هذا لأني ثرت لكرامتي لعنفوان امرأة بداخلي.. راجع ذاكرتك ستعلم من القاتل ومن المذبوح.. صدقني....ابكي دموعا ً حارقة... ليست دموع فراق أو وداع... لكن دموع على نفس ٍ وثقت بيوم لمن سيدفئها ويحميها... أتضح أنها بوهم كبير اسمه الحب.... مضحكة هذه الدنيا بكل ما فيها... من أولى لحظاتك أحسستك تنهيها... لكن كنت عمياء لا اشعر إلا بنبض يهتف دعي نبضي يرنو لجانيها... عانق أحزاني وأفراحي... عانق حروفي وكلماتي .... كان ينادي امرأة أخرى وأنا من غبائي صدقت بما يعاني... مع ذلك.... عذرتك وعدت وأنت تعلم أني مجروحة وابكي من كثر أشجاني... وقلت حبيبا ً وهفوة من الزمان ممكن تجاوزها وامحيها من وجداني... لكن تعاود بنفس الأسلوب... لا....وألف لا.... قف ونتعاتب... تقول إني من خان وغدر... كلماتك كالسكين تضرب قلبي كما يضرب الإيقاع الوتر.... وتظهر للناس بالقدسية وتقول أحزانك مني.... ضع الحق بين عينيك وتكلم... لن ينفع البكاء ممن أرتضى بأن يكون ظالما ًبالأول وبالآخر... للأسف انك بشر؟.... الآن...فقط ... متأخرا ً بعد كل ما عانيت عرفتك وأيقنت بأنك لم تحبني يوما ً ولا قلبك رق لي إنما كان هروبا ً من حب فقدته واليوم تعود إليه.... للأسف ...للأسف |
أنثى بنبض السنون
مشاعري تؤلمني.... تلعن البعد... تلعن الأمنيات التي لا تريد أن تتحقق... مشاعر الأنثى تصرخ بسنين جرداء من العمر.... أريد مكانا ً قصيا ً للبعد فيه.. اشتاق فيه... أموت وأحيى بين ثناياه.... أذوب شوقا ً واغرق حبا ً بالبكاء... واصرخ أنثى بدون مشاعر السنين... تذوب بمن يدفأ الروح ويداوي جروحها... يداوي خلجات الحب بالقرب من موانيها.... كم من كلمات تأتي في زفرات الذاكرة... سمعتها ممن رق له النبض واحتضنته كل مشاعري وأحاسيسي كأنثى.... كلمات ربما قيلت دوما ً لكنها مزقت كياني وبعثرت مشاعري... أحبيني... التصقي بروحي... بعثريني... دمريني... وددت لو أتوه بمزارعك ولا أرجع لواقعي... أكون مع روحك وهي تبعثرني وتدمر أنحائي.. تشتاق لك الدقائق وحتى المواقع... أفكر دوما ً بنبضك لحظة كان اللقاء... وروحك تتهادى كأنها طرد الشهد ينساب منه العسل.... غير شاعر بالنحل وألم قرصه... يا عمري الذاكرة لا تستجيب لكل الأحداث... لكنه رسخت في مكانك عندها وكنت كالواقع... يراود الفكر ويجعله في دفيء وبرد.... سيدي يا نور الفؤاد... أنا إنسان...كله مشاعر وإحساس... لكن ربما بمشاعر فاقت البشر بخطوط وربما كنتُ الفنان... حبك بالبواطن ونسى هو بداخل المكان... لا يريد الخروج منه وأعجب والذي كان.... كاااااان.. لا أقول أنت الحبيب ربما تقول... أرجوك ِ غيري العنوان لكن اهمس لك وحدك... سريت بالروح تلج في ثنايا العقل والوجدان.. تقود بلا شعور إلى زمن فيه حوارنا.. عند ساعة نسينا فيها الدنيا وكنا بإبحار بعيدا ً عن المرفأ والشطآن.... وأوشكت السفينة على الغرق... لكن تغير اتجاهها فعادت بسلام... ربما غضبت ربما أردت أن تغرق الروح وكل ما فيها من النيران... أكيدا أدركت الآن بأنها مشاعر أنثى من زمن فات... من زمن عشتا ر... نبض من سنين خَفتَ ومات... ولا تدمن شيئا ً هو دمارا للمشاعر... وأنت من وهبتني سر الهوى والأمان... وهبتني لحظات لا تنسى أوصلتني للمجرات لخيال العشق والحبيبات إن نسيتها فلن أنسى لحظة منها.... فهي لي ذكرى من أجمل إحساس لأني كنت حقا ً معك...ليس بخيال ... إنما كنت أعيشها معك كحقيقة بالحياة... |
عيد ميلادي(7 يناير....)
يقولون الناس غدا عيد.... وأنا أقول سبعة هو العيد.... عدت وفي القلب لوعة و تنهيد لقد عدت بعد السنين بجرح الوريد عدت والفؤاد مذبوحا وينزف شهيد عاتبت الليالي والقمر والمجرات أن تجود وهمست للعشاق والهائمين وحتى الوليد أستنجد لقلبي أن يرحموه بلا وعيد ليدعوا الفرحة تطرق بابي... دعوها تعود دعوا الشمس تشرق لي ولو يوما ً ولتعود يا قاتلا ً قلبي ارحم لا تكن عنيد والله لا أروم عشقا ً ولا حبا ً جديد لكن سعادة ساعات أقول بعدها كنت... سعيد... لماذا تستكثرون علي ّ يوم كل سنة أقول به سنة تعود... إن كنتم أحببتموني حقا ً تعالوا وقولوا عيدا ً سعيد... أما إن لا ..فعلى القليل جاملوني مرة ولو من بعيد.... ودع الحقد جانبا ً يوما..ً تعال قل سعيدا ً كل عيد... يا من أحبه... اسمع أمنية صاحب العيد؟... لو كل الناس قالوا لك لا احبك..تبسم لأنك تعلم... انك العيد.. احبك على قلبي حفرتها...لأنها على الكعك تبيد... هل تعلم يا شقيق الروح...في مثل هذا اليوم دخلت حياتي وحولتها سعادةً بيوم مجيد... والآن احتفل بها وحدي وضيوفي دموع تنزل بحرق شديد اشتقت لك جدا ً ... يا من بيوم عاهدتني أن لا تخون عهدا ً ولا افقد وجودك بيوم سعيد... |
نداء
[a7la1=000000][all1=000000]
دخان كثيف لف المكان واختنقت الأنفاس من الزحام... ملائكة أراها تحوم في الأرجاء وضجيج يملأ السماء.... تحتفل السماء بحزن القلوب أم هناك حدث في الأنحاء... خزين القلب امتلأ من كلمات يسموها أحزان ووفاء.... ضاقت النفس بما رحبت وبكل ما يعم بالأجواء.... وصل صراخ الروح للجميع لكنه كان صراخا ً دون نداء... أيتها الروح إن قررت, المغادرة , فاذهبي بهدوء وسراء... الم يكفي ما كان من الآلام في حياتي كلها ظلمة دون ضياء... لن أقول فلان أو فلان كانوا لي أحباب أو كانوا لي السناء... لكن أتوجه لربي وأدعو فقط من رب السماء.... أن يأخذ الروح بدون وجع الحياة ولتكن كالسلسبيل كالماء... يا أزهار عمري قدحي فلقد أعطيتكم كل ما عندي باحتواء... والله يشهد أني كنت لكم كالملائكة تحفظها السماء بالعلياء... كنت أخاف عليكم من كل شيء في الحياة ووصلت لحد الخوف من الهواء.... أحباب الروح اذكروني فلقد تعبت الغصة داخل العمر وتوقف الرجاء... لن أعاود توسلا ً فلقد وصلتُ لآخر الأماكن في الارتواء... شبعت من كل شيء بحبكم فهل انتم كذلك أيها الهناء... لقد تعب القلب ووصلت آهاته وضجيجه لحد أبواب الرحمة ..... يصرخ ...هل من ....ماء ...ماء فقد اختنقت الروح من نار شبت ودخان ملأ جوف الإناء.... إن لم تلحقوني به فقد انتهى عهد الرخاء.... وستكون الروح غدا بيد صاحب الملك بعلو في السماء.... ولي أمنية أرجو أن يعطيها لي ربي هي جمعي بالأحباء.... فهم عمري الذي ابتدأ والعمر في انتهاء.... إن وصلوا لي ورايتهم لن اطلب شيئا ً إلا رضا ربي وأقول : سلمت روحي لمن خلقها فليفعل بها ما يشاء ...... بقلم : الماســـــــــة العراقيـــــــــة :rose: :rose: :rose: |
| الساعة الآن 01:29 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
