![]() |
مركب العَودِ احترق
مَرْكبُ العَوْدِ احترقْ
لمْ يَعُدْ مُلكي فُؤادي يَومَ أَسْلَمْتُ قِيادي يومَ كََبَّلْتُ يَدايَ يومَ أغواني الغَرَقْ مَرْكَبُ العَوْدِ احْتَرَقْ كَيفَ يَهديني النَجاةْ مَنْ لهُ طَيْفُ الألَقْ مَنْ َلُه وَهْجُ الشَفَقْ مَنْ لَهُ طَبْعُ السَرابْ مَنْ تَغَلَّفَهُ الضَبابْ وتَماهى في السَحابْ كَيفَ يَمْنَحُني الخَلاصْ مَنْ أتاني كالقَصاصْ مَنْ يَرومُ الحُبَّ رَقْصاً تَحتَ رَشَقاتِ الرَصاصْ تَحتَ إيقاعِ القَنَابِلْ فَوقَ أسوارِ القِلاعْ و يَنْتَشي بالاقْتِناصْ كَيفَ يَسْمَحُ بالهُروبْ مَنْ يُحاصِرُها الدُروبْ مَنْ تَكَهَّنَ بالقُلوبْ ساحِرٌ يُتْقِنُ سِحْرا فاتِكٌ يَقْتُلُ جَهْرا سَيِّدٌ اعْتادَ أنْ يُعطي الأوامِرَ فيُطاعْ كيفَ يُعطيني الحَياةْ مَنْ لَهُ طَعْمُ المَنايا مَنْ لَهُ سَحْقُ الطُغاةْ كَيفَ يُنْجيني الغَرَقْ وَهُوَ يَسْلِبُني الرَمَقْ لَمْ يعُدْ إلا الغَرَقْ مَرْكَبُ العَوْدِ احْتَرَقْ |
كَيفَ يَسْمَحُ بالهُروبْ
مَنْ يُحاصِرُها الدُروبْ مَنْ تَكَهَّنَ بالقُلوبْ ساحِرٌ يُتْقِنُ سِحْرا فاتِكٌ يَقْتُلُ جَهْرا سَيِّدٌ اعْتادَ أنْ يُعطي الأوامِرَ فيُطاعْ د. عمار كيالي وحضور راقي سيدي مرحبابك في ربوع منابع كي نهنأ بحرفك الرقراق وديـ بلاحدود :rose: :rose: |
كل الشكر لك أخت إيمان السعيد على مرورك العاطر
|
:
د. عمار كيالي نص غارق بالجمال والابدااع يعطيك العافيـه إح ــترامي . |
نص مليء بالإحساس مليء بدفأ المشاعر د . عمار ألف تحية لنبضك وأهلاً بك معنا في منابع الأدب ونتمنى التواصل الدائم |
الأخت حايرة والأخت لون الثلج
لكما شكري الجزيل لمروركما العاطر |
حقيقة استشرق الضياء هنا رغم احتراق المركب نغبط أنفسنا بتواجدك أديبنا الرائع د.عمار بإنتظار المزيد من العزف |
.
. المبدع د. عمر كيالي . . كلمات ليست كالكلمات وحروف تشبه بريق الالماس وتواجد شاعري مطرز بأعذب العبارات . . سلمت على هذا الابداع وهذا الامتاع . . . . . فائق تقديري واحترامي |
أختي مزون.أخي محمد الفرحان ...أنا الذي أغبط نفسي لاكتشافي موقعكم فهو مضيء بكم..
حفظكما الله |
أخى الحبيب الدكتور عمار ها أنت تعود من جديد لتروي عطشنا لمعانقة حرفك الذي طالما أسرنا واسر في اعماقنا الشغف ... ها أنت تعيد لذات الروعة مكاناً أنت استحققته عن جداره ... فهنيئاً لنا هذا الحضور من قلمٍ يبهرنا بروائع طلاته وبما يحاكيه على الورق من ألق ... تقبل وردات اعجابي التي طالما كانت وستبقى وفيةً لذاك المداد الراقي في حضوره ،، المتألق في سرده .... |
| الساعة الآن 09:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
