![]() |
مذكرات دمع الليل
هنا ترسو مرساتى
واجتر وحدى الالامى هنا اسكب حبر دواتى واشكو قسوة ايامى منذ الان لا حاجة بى لاحد سئمت منطق الابواب المواربه لن اخوض عباب البحر ثانية فكل الاسماك تجيد المراوعة وقلبى العجوز الاخضر لم تعلمه كتب السنين فن المخادعة . . هنا ..... انا وحدى اكتبنى كما انا وأقرانى كما انا |
هنا استلقى بحرية على صفحة الورق
لا انتظر الرد ولا عطور المجاملة من احد فى عصر يقتات فيه الشعراء افيون الرياء هنا يستطيع انا ان يكون انا هو انا فقط |
كنت اعصر قلبى كلمات غى كاسك
ولم اكن ادرى انك تجيدين صناعة الكوؤس وتتمتعين امام الجميع بهواية سكب الشراب فوق تراب اللامبالاه |
اعلم ان حضورى مثل غيابى
عندك وحياتى مثل مماتى |
فى ليلةٍ عمياءْ
صمتتْ شوارعُ مهجتى وتبعثرتْ ألحانُ قلبى فى العراءْ أشلائها تبكى على أسوارِ قبرِ نهايتى ونجومُ أحلامى تلاشتْ فى الفضاءْ حتى سحابُ العشقِ جفَّ على مشارفِ نبضتى وكتائبُ الأحزانِ أظلمت السماءْ تنعى أفولَ صبابتى |
***
ياقطتى رغمَ الظلامْ إنى أرى فى عينِكِ اليمنى جنازاتِ الغرامْ من عينك اليسرى تنادينى ..قساواتُ الختامْ والقلب يلهو بالهوى فى سجنِه المرصودْ أنا راحلٌ من كوكبِ الأحلامْ لمنازلِ التسهيدْ لاتقرئى خلفى مزاميرَ الهوى المفقودْ فالحبُّ فى الدنيا ..., خيالٌ لن يعود *** |
إلى غارقة
*** وأنتِ تغرقينْ ظهرَ قاعُ السفينْ رأيتُ ماأخْفَتْ شياطينُ الهوى وكلَّ ما تُخْفينْ الثقبُ فى الروحْ والداءُ والأوجاعْ والظنُ كان الشراعْ للجسدِ المسفوحْ والشكُّ أثقالٌ بلا رنينْ تشدُّ قلبَك إلى القاعْ فكيفَ كنتِ تسبحينْ |
لا تبحثى عن قشةِ العتابْ
فسوفَ تغرقينْ أضلاعُكِ الأخشابْ تناثرتْ فى الماءْ وقلبُكِ السفينةُ الخرساءْ غاصتْ بوحْلِ الطينْ بلا طنينْ أحلامُكِ الذئابْ أعمى قلوبَها عذابُ الارتيابْ فمُزّقِتْ على صخورِ السرابْ هل يُنقذُ الأشلاءْ ؟؟ أفكارُكِ العرجاءْ !! أم عقلُكِ الترابْ !! تسألنى جراحُ بحرِ الحنينْ هل كنتِ تعشقينْ |
وأنت تغرقينْ
لا تذكرى الحبَّ الذى لا تعرفينْ لاتصفى مقاعدَ البيتِ الذى لم تدخلى إلا لتشعلى مواقدَ البكاءِ والأنينْ لا تذكرى حدائقَ الياسمينْ هل تصفُ العمياءْ مواكبَ النجومِ فى السماءْ ياقطتى البلهاءْ الغصنُ فى الخريفِ والشتاءْ لا يعرفُ الثمار والزهورْ ولا تشمُّ العطورْ قارورةٌ خرساءْ ياقطةً من جليدْ هل قلتِ :"إنَّ الحبَّ سوطٌ من حديدْ" ياناقصةَ الوجودْ لايذكرُ السياطْ إلا العبيدْ |
وأنتِ تغرقينْ
فلتُغمضى جفنيكِ فى القاعْ أو تفتحيها فى التياعْ فلن ترى إلا سوادَ الطينْ عندَ الوداعْ والطينُ ياصديقتى لا يُنقذُ الغرقى فلتغرقى فى سكونْ ******** |
| الساعة الآن 11:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
