![]() |
كل عام وأنت سعيد يا وهن
http://www.yabdoo.com/users/476/gallery/3079_p87447.jpg سيرورتنا ... وجودنا المترامي على هاوية الخذلان والمبعثر على أرصفة الصمت والنائح على أكتاف الماضي والعاجز عن الفرح والغارق في الحزن والمتدثر بالوهن نواجه الذل بالذهول والعار بالقبول والخزي بالصمت المشبوب بالوجل سيرورتنا ... وجودنا الذي يفر من حياة العمل إلى موت الكسل ويدمن التسويف في القول والفعل وبينهما أمة حائرة في معنى الوسط تقف بين العلم والجهل تهز الاكتاف والارداف وتكثر الهتاف تارة تُعيد عصر... هبل وتارة تصلي لله .. وتبتهل تقدم قدم التردد مرة في طريق الهدى وتعود مقيدة بالدجل وتؤخر قدم التحدى وتعود مثقلة بالوهن وتستعيذ من الشيطان صبحا وفي الليل تبادلة القبل و تغض الطرف عن معتد وتمعن في بعضها قتل وترفع شعار الكرامة في العلن وفي الظلام تطغى وتبتذل وإذا قالوا مهانة يا أمـتي قالت : قضاء... وقدر فعيدا مجيدا .. يا و هن كل الأمم تمارس فرحها إلا امتي فعيدها مؤجل وفرحها مرتهن يا خير أمة أخرجت للناس ولكأنها لم تُخرج.. لنا نحن أبا عدي ابا قصي ابا كل هزيمة وغي أبا المعارك والمهازل والتناقض والبطش والطيش والتخاذل والصمود على الحق والتنازل ها أنت تموت كما يليق بالبطل وتقتل..... كما يليق بالطغاة ها أنت تجعل من عيدنا مأتم ومن حزنا حياة و من عزمنا خواء عريت في حياتك ضعفنا حتى هزلت النخوة ألبست في مماتك قوتنا حتى أُثقلت بالشقوة وتركتنا عيون باكية وقلوب تتبسم قد كنت في حياتك ظالما وها أنت تموت بيد الظلم أعترف أعترف أن هذا العيد كنت حائرة بين الفرح و الحزن الابتسام و البكاء كأن المتناقضت اجتمعت لتقدم التهاني و العزاء فكل عام وانت بخير يا وهن عام سعيد ايها الوهن الذي استاصل واشرأبته نفوسنا فلم يبقى لنا غير قبر و كفن وبعض أبيات الرثاء سأخبرك وأنت في قبرك كيف أصبحت نساء العراق بعدك نائحة على عهدك تبكي وتنتحب وأخرى ضاحكة بدمك تتخضب فلا تستغرب إن قلت لك: أننا بعدك ما زلنا عرب......! فلا عجب و العراق يردد انشودة المطر \ \ \ الكلمات كانت ردي على الرائع أخي تجريد في نصه الرائع عيدا مجيدا يا وهن بعض النصوص تستفز القلم فاعذروا الجموح أن مر من هنا |
فعلاً عيداً مجيداً يا وهن .
لا تعليق ، فما ذكرتيه لا يختلف عليه اثنان . |
نص المبدع أخي تجريد
اضعه لمن يحب الإطلاع بقلم [ تــ ج ــريد ] سيرورتنا ... نواجه الذُلّ بـ قصيدة ، والعار بـ شِعار ، والخِزْيَ بـ أغنيةٍ تشدوها امرأة . سيرورتنا ... نفعل القول .. ونقول الفعل ، وبين هذه وتلك إنْ كان بينهما ( بين ) نردد : مَنْ يهُنْ يسهل الهوان عليه ... ما لجُرحٍ بـ ميّتٍ إيلامُ أيها الخنوع .. ستنفدُ قريباً لا محالة ، ليس لـ نهوضٍ وشيك ، بل لأننا نستهلكك بشراهةٍ جشعة . أيها التأريخ .. لـ تكن بلا ذاكرة ، ذاكرتك اللعينة هي عزاءنا الوحيد ومجدنا التليد وسرّ تخاذلنا ! وغداً سيرسخُ فيها أنّ وطننا مجرد عَلَمٍ ونشيد . عيداً مجيداً .. يا وطن يا وهن يا خير أمةٍ أخرجتْ للناس _ في غير هذا الزمن _ يلوكوننا بالسلاح نُداس في الرغام ونستباح ونلوكهم .. بالألسن ! أبا عُديّ أبا قصيّ أبا كل فداحةٍ وغيّ كما يليقُ بـ شجاعٍ _ تموتُ إذاً _ وكما يليق بـ أرعنٍ _ تموتُ أيضاً _ سأخبرك في قبرك : بأنّ عيدنا .. امتزج بالبهجة والغضب ، بالنشوة والوَصَب ، بكل نقيضين .. على ما نكره وما نحب ، وأنّ عجوزاً في العراق تزيّنت وتبرّجتْ ، وأنّ أخرى تنتحبْ ! وكذا أخبرك : بأني أمس _ يوم العيد الأكبر المقدس _ استذكرتُ ماضيك الأسود ودماء الأبرياء ودموع المكلومات ، استذكرتها جميعاً في لحظةٍ واحدة كي لا أحزن وأنت أيها الأبيّ مُعلّق ، ولم أحزن ، أنا لم أحزن .......................... لكني بكيت ! يا لك من عظيمٍ وغِد ، نبكي منك أحياءً ونبكي عليك ميّتاً ! مضيتُ إلى الشارع المكتظ بالفرح .. صادفتُ طفلاً فبادرني : ( من العايدين ) وكي لا أفسد فرحته قبّلته وابتسمت وقلتُ بصوتٍ لا يُسمع : ( من الخاسرين ) ربما الآن يتناهى لسمعك صوتٌ من القبر المجاور وتفهمه اكثر من أي وقتٍ مضى : * أصيح بالخليج : يا خليج يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى ، فيرجع الصدى كأنه النشيج : يا خليج يا واهب المحار والردى ! _________________________ * بدر شاكر السياب |
ماذا يحمل لنا القادم من الأيام ؟
وهل من مفخرة سيسجلها التاريخ لنا بعد الذي رأيت ? أهي اللّحمة والترابط في الصف العربي أن يجتمع الكل على أضحية واحدة أم عدم المقدرة والضعف المتأصل في نفوسنا أما من قادر يتخذ موقف ؟ أما كان الأجدر بأن يقف الكل ذات الموقف لرجم إبليس حسبك أيها القلم 000 توقف بل قف فربما 0000 ومن يدري على من ستقف حصاة القرعة القادمة فهل من مذلة أكبر مما رأيت اليوم أقسم انه لم يسجل التاريخ في حصيلة إذلالنا سابقة من هذا النوع ولا اظن صداما كان المقصود بفصول المسرحية تلك ولن اتحدث عما اذاكان يستحق ذلك ام لا فلا اظن ما رأيت الا درس قُدم ليراه الكل ويستوعبه الكل ويذل الكل في يوم العيد الأكبر فلا أكبر 0000 هذا هو الدرس والله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد حسبنا الله ونعم الوكيل 0 0 0 0 الراقية حد الجنون الاستاذة سلوة الخاطر سيدتي وخيمة جدا هي عواقب الظلم والجبروت ولكن المغزى أكبر من ذلك فقد شربنا الكأس مفعمة ذلا عذرا سيدتي لخربشتي المتواضعة وكل الشكر والتقدير لما سكب قلمك الراقي وتلك المشاعر التي يحفها الالم من واقع فرض علينا مودتي |
\ إذن فلنصطف جميعا لأداء النشيد الوهني لا يختلف إثنان على أن حبل المشنقة لا يستوعب أكثر من عنق في آن ٍ واحد ولا يختلف إثنان أن سكرات الموت لا تفرق بين العيد الأكبر وبين غيره من الأيام 0 طعم الموت هو هو ولكن ضخمة هكذا -----> ولــكــن يعتبر اختيار هذا التوقيت حبلا يستوعب مليار عنق في صبيحة واحدة ولطالما كانت رسائل المهانة تأتينا من تحت الطاولة غير أنها هذه المرة جاءت معطرة بالخبث المعهود الذي انتهج اسلوبا جديدا في إظهار الحقد صدام وإن كان شرعا يستحق الموت كأي مسلم يقتل عمدا ولكنه لم يكن المقصود بالتوقيت 0 ويستمر الذل وتستمر الوصاية الأجنبية ويستمر الوهن أختي سلوة الخاطر كعادتكـ تطرزين مواضيع الآخرين بما يليق مجاراة ومحاكاة وردود متنقلة بين ضفتي القضية ولا تخطئين الوقوف أبدا ( اللهم لا حسد ) تحية كبيرة بحجم الــ لكن أعلاه رياضــــ \ |
ماذا أقول .. ويعتريني الضعف .. ماذا أقول .. وكل مابي به نزف ..! عربي صامت عن الحق .. شيطان اخرس ..! ما بيدي .. يا أمتي ,,! سوا الخضوع ! عار كـ أرض سمائها ليس لها سقف ! دعوانا .. متلفة .. مرميةً على الرف ! لا تخف .. فكثير من العار لا يقف ! نهر خصب لا يجف ..! ثقافتنا طرب .. وقرع دُف ..! عقيدتنا تدعوا لتوحيد صف ! لا لخذلان .. وإنتظار عصف ! ثورة حبر .. لا تدوم كما الحبر امامي .. نَشِف ! سلوة .. تناقضات بكل شئ .. وهو تمرد القلم حينما يجبرنا إقبليني كما انا .. وأجندتي ستتسلح بهذا الوهن ! عذب إحترامي |
سلوةالخاطر
لن يجدى هنا اى حرف او سيترفق بنا الكلام ايتها المتميزة هنا الصمت عنوان لك التقدير |
.
. ويبقى الوهن رفيقنا على مر السنين . . نص أكبر من أي تعليق . . المبدعة سلوة الخاطر . . دمتِ ودام نبض قلمك . . تقبلي فائق تقديري واحترامي |
سيدة الخاطره ملكة الخاطره سلوة الخاطر كم استمتع بقراءة حروفك منذ زمن أتابع ماتكتبين قد اقتبس من كلماتك الراقيه لأنسج قصيدة نبطيه ولكن هيهات أن أصل لمستوى ثقافتك الراقيه كوني جميلة كما أنت |
سلمتي وسلم نبضك على هالنص الراقي سجلي اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
| الساعة الآن 12:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
