![]() |
°•..•°°۩۞۩ قضيه للنقاش .. في الشِعر ۩۞۩°°•..•°
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أكيد غريبه انه موضوع للنقاش في قسم الشعر !!!! لكن لإن القضيه متعلّقه بالشعر والشعراء فكان لا بد أن يكون الموضوع بضيافتهم وبالطبع بمشاركة الجميع ............ الرسائل أو المسجات على الجوال تتضمن الكثير والكثير من الأبيات الشعرية لكن بدون ان يرافقها أسم الشاعر وقائل هذه الأبيات وبعض ضعاف النفوس من (المستشعرين) يقومون بنسب مايجدونه مناسب من الأبيات لأنفسهم خاصة عندما تكون الأبيات جديدة ومن المعروف بأن أسم الشاعر عندما يرافق أي قصيدة يكون بمثابة بطاقة تعريف للشاعر -------------------- برأيكم ........ هل أستطاعت هذه المسجات أن تساعد في نشر أي قصيدة وشهرتها ؟؟ أم أنها كانت سبباً في ضياع حقوق الكثير من الشعراء ؟؟ الرأي لكم ؟؟؟ إلى مشرفين القسم / لكم الحق في نقل الموضوع إلى أي قسم ;) [blink]( 600 ) [/blink] |
الأخت حايرة
يسعدني أن اكون اول المشاركين بالنقاش برأيي أن المسجات تساهم بانتشار القصيدة اكثر لان المتلقي سيبحث عن بقية القصيدة وهذا يمنحها وكاتبها الانتشار أكثر 0 تحياتي |
الأخت حايره
من وجهة نظري هي سلاح ذوحدين فمن خلا لها قد يحصل الكاتب على إنتشار إذا كانت القصيده لاتركن الى العادي ورائعه فيضطر القاىء للسؤال عن كاتبها ومعرفته...... وأحيان أخرى قديكون فيها ضياع للحقوق وهذا السائد وذلك لكتابة بيت أوبيتين ونسيانها ومن ثم تتداول بين الناس دون معرفة قائلها حايره تحياتي لك ولطرحك الجميل |
سليمان السلامه أتفق معك في أن المسجات تساهم في نشر القصيدة أو نشر تلك الأبيات لكن تبقى مشكلة ( حفظ الحقوق ) فعندما نقرأ بيت او بيتين عبر المسجات ونبدأ في السؤال عن قائلها ... سوف نجد أكثر من أسم وأكثر من شخصية شاكرة لك أستاذي تواجدك الجميل الذي أضاف الكثير للموضوع |
الأخت حايرة000
في الحقيقة أننا حين نكتب - وهكذا أفترض - لا نبحث عن الشهرة فقط ، فالشاعر الجيد يصل حتى لو قيلت كلماته بدون أن تنسب اليه000 اننا نبحث عن ايصال الكلمة الى أكبر عدد ممكن من البشر000 ومن خلالها ايصال الفكرة000 لأن الكلمة ان لم تحمل فكرة فهي فارغة مهما كان جمالها000 لهذا أرى أن من حسنات التكنلوجيا الحديثة نشر الكلمة بلا قيود000 أما السيئات فأهمها هضم حق الكاتب 000 وبرأيي المتواضع أن نرضى أحيانا بأن نكون جنودا مجهولين مقابل النتيجة000 فثورة باريس ابتدأت بامرأة باريسية لم ولن يذكرها أحد000 لكنها هي التي كانت شرارة الثورة التي قلبت المجتمع رأسا على عقب000 ودمت أحمد |
00 نعم ساهمت المسجات في إنتشار الكثير من القصائد والتي نجهل بعض أصحابها ... 00 قد يجده أحد المهتمين بالصدفه في مجله أو منتدى .. 00 ولايزال بعضهم في بحث عن صاحب ألأبيات التي نالت إعجابه ... 00 حالها حال أي وسيله إعلامية .... 00 أما بالنسبه لسرقة القصائد فهذا كان بالماضي .. أما الآ مع وجود المجلات والمنتديات والقنوات .. 00 وهذا التوسع لا أظن أن هناك سرقه شعريه وإن كان .. 00 فهي بأخذ بعض الأبيات مع التبرير بأنها توارد خواطر :) ( حـايـره ) 00 طرح رائع .. بروعة حضورك .. 00 دمتِ بتميز ... |
أختي حايرة
اول شي اود ان اشكرك على هذا الموضوع الرائع وانا فكرت بهالشي بعد واحس ان حرام حق الشاعر اللي كتب هالابيات يضيع حقه فيها وهناك الكثير من الشعراء ينسبون هالابيات لهم تحياتي |
اختي
حايره شكرا على طرحك هذا الموضوع المفيد با اعتقادي انه حقوق الشاعر محفوظه من المكان الي اناخذته منه القصيده فحقوق الشاعر ما راح تضيع راح يساهم في انتشاره اكثر مجرد راي |
المتتبع للشعر عبر التاريخ يجد هناك بعض الشوارد التي ذاع صيتها وأخذ يرددها السمار ويترنمون بها في دجى الليل البهيم..والمرتحلين في مفازات الصحراء و يشدو بها البحارة و ( النوخذة )على متن سفنهم في صيدهم واستخراجهم اللؤلو ولمرجان ..ليقتلوا الملل ويبعثروا الوقت ولكن للأسف الشديد وصلتنا تلك القصائد أو بعضا منها ولم نعرف شاعرها أو نستدل عليه فكانت سببا في هضم تجربته الشعرية أو نسبها لغيره لتقارب تلك الحقبة الزمنية لهجة وأسلوبا .. ومن هنا نجد أن القصيدة التي لا يعرف صاحبها كيتيم فقد أهله على الرغم من جماله وحسن خلقه إلا أن ذلك يصبح فاقدا نصفه الآخر وجزاء من حياته . فمن وجهة نظري الخاصة أن التوثيق مهم مهما اختلفت وجهات النظر حيال هذا الموضوع .. بات مطلبا مهما ليقطع الطريق على ضعفاء النفوس ويعيد الحق لأصحابه الشرعيين .. ويحثنا على تتبع نتاج ذلك الشاعر وتجربته فالجمال دائما يحرضنا على السؤال عن مصدره أو مكان حدائقه . القديرة ... ( حايره ) طرح رائعا وأسلوبا مميزا .. وتناولا للموضوع من جميع جوانبه .. فشكرا لكِ وللطهر الذي يسكنكِ.. تقديري. |
.
. هل أستطاعت هذه المسجات أن تساعد في نشر أي قصيدة وشهرتها ؟؟ أم أنها كانت سبباً في ضياع حقوق الكثير من الشعراء ؟؟ الجواب في كلتا الحالتين : نعم سأعدت في إنتشار الكثير من الابيات والقصائد الرائعة وفي نفس الوقت ساهمت في ضياع حقوق الشعراء اصحاب القصائد اتذكر قصيدة انتشرت انتشارا خياليا عبر رسائل الجوال مطلعها : فيروس حبك دمر القلب تدمير ولم أعلم بإسم شاعرها الحقيقي الابعد نزولها في منابع الأدبية بإسم الشاعر عبدالرحمن سعد ( حزين الحرف ) عضو المنابع الأدبية وبعد أكثر من سنة على انتشارها . . . شكرا لكِ اختي حايره على فتح هذا النقاش المثمر . . دمتِ ودام حضورك النور . . تقبلي فائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 06:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
