![]() |
ان الرحيل
سحر
لست صغيرا كي احاول ان اكتب اليك ما أعيشه ، وما حاولت جاهدا ان اجعلك تعيشين اجمعه معي في لحظات صفاء ومودة .ولست صغيرا حتى ابكي لوعة الابتعاد وان كنت احضر لنفسي ماتم بكائية سفرك ، قد لا اكون جد متهيب لذلك لكنب يالتاكيد سأ بكي ابتعادك بحرقة اعيشها انا بمفردي و لا يعيشها معي احد لا نه لا يعلم بمحبتي لك الا انت سحر ريما بعد اسبوعين ستعودين الى حياتك الاعنيادية ومجتمك الصغير في كندا كنت ارجو ان نصبح زوجين كي اغادر لربما الى الابد الى كندا حيث تكونين ظلا وارفا من الامان المطلق والسلام الدائم وبسمة حلوة الرواء والتاثير سحر ولما كنت اعيش الواقع عرفت بان المرافقة امر صعب وعرفت بان الصمت سيؤول راجعا الى عالمي وقد غابت منه سحر ولربما لا نلتقي مرة اخرى وقد نفعل لكن استمرارية التواجد مستحيل دوامها غدا او ربما بعد عام سيجمل لك البريد خبر رحيلي مرغما طائعا ، وعندما يصلك ذلك اقذفي بوردتين الاولى بيضاء والثانية بيضاء على ساحل بحر او مجرى نهر اما الاولى فأنا واما الثانية فهي لربما اعجاب او حب او رغبة في التعايش معي .منك تتصلني الزهرتان هناك وانا بعيد في باطن الارض ساعرف بان وردتي اخذها التيار ، اما وردتك فهي نور وحلاوة وعبق نسيم عليل ياتي الي سحر لا تبعدي ولا تحرميني من وصالك الى اليوم الذي ستنزل فيه من ماقي عيوني دموعي ساقف على الساحل بعدها كي اقذف بزجاجة فارغة فيها قصاصة من ورق اقول فيها كلمتين سحر احبك أحم\د عاصم أقبيق 03/10/2015 |
| الساعة الآن 04:45 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
