![]() |
واحبك
1989
حتى في حلمي الذي سمحت لي فيه أن أحلم ، تتجسدي لي وكأنك حورية لم تكن لتكون إلا لي ، ولا ينبغي ان تكون لأحد من بعدي وحتى وانا في الحلم أعيش حقيقة الدفء من خلاال ملامسة اناملي لشوق شفاهك لي ، وهي تحدثها عن الم الابتعاد ، حتى وانا في حلمي أعيش الحلم وكانه واقع ، اتخيل وانا اركض خلفك في غابة عاليىة الأشجار احاول ان اصلك كي اضمك الى صدري وتتمنعين وتهربين تيها ودلالا" واذا بالشجار تدرك لهفتي ، فتصدر اصواتا تخيفك فترتدين عائدة راكضة إلي ، لتكون ذراعاي اول من يضمك ويدخلك الى عالم الأمان . عالمي انا .عالم من الصمت والسبات وانت تتكئين على كتفي 1989 واشعر بانك خلقت لتكونين من اجلي ولأجلي ولي ومني أأقول احبك . بلى ساقول . فقط لتعلمي ذلك ولتعتادي على كلمة قد يقولها الأخرون غيري لغيرك ، وساقول احيك ، ساكررها كتى اجعلك لا تتمنعين من سماعها ليس فقط ، بل وتشتاقبن اليها. احبك اقولها كتى ترددينها ولكن بشوق لي ، يختلف عن شوقي با واكثر مني واكثر مني وأحبك . أحمد عاصم اقبيق 20/09/2015 |
إستمر ولكالتوفيق بـإذن الله تقديريوإحترامي |
| الساعة الآن 05:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
