![]() |
أنثى تقتنص الحُبَّ..
.
. . (1)... أنثى تقتنص الحبَّ. تجعلُ الصبح يلثمُ الفراشات .. فتطير .. وتطير . تطير الفراشات .. وتبقى هيَ المهرَبُ الوحيد من كُلِّ الأشياء الباردة . إرتبكَت في أخر مرّةٍ إلتقيتها .. فنمى داخلي غصنٌ أخضر . ومازال مورقاً بالحنين . لكنّ تلك الأشياء عادت .. وبقيتُ بمعيّتها بلا وسيلةٍ للهـرَب .! |
.
. . (2)... ترشقُ الذكرى في فمي . فـ أأ ذذ وو بـ!! |
. . . (3)... تمارسُ تفريغ ذاكرتي فتعشوشبُ نفسُ الذاكرة بمستوطناتٍ من أنفاس إمبراطوريّةٍ محتلّةٍ فرّغتها قبل نفسين أو أدنى .! . . |
. . . (4)... أنثى تسرقُ التـاريخ وتجغرفُ السيَر . |
. . . (5)... وعندما حانَت لحظة أداء العشقِ بينَ يدي فخامتها .. كـ خطوةٍ أتخذُ منها المبتدأ وما أُعاهدها عليه .. وتتفرّع منها أغصان المواثيق الأبديّة .. أخذت التساؤلات الغير برئية تتصاعد في المساحة الفاصلة بيننا .. ولمْ تنتهِ بعد ..! منْ بذرَ ممرّات الوسوسة في صدورنا بفاكهة الخيانات الخالصة .. وتلك المواربة الموشكة على الإقتراف ..؟! وأيضاً .. بقي هذا التساؤل لعنةً أمّاً لما تحتويه تلك المساحة من لعنَات صغيرة .. تشبه روؤس الدبابيس لحظة فورة دورةٍ دمويّة ، وأنفاساً كفرَت بالهدوء .. والإسترداد .. وتولّت يوم الحُبِّ غيرَ آبهةٍ بعواقب تلك الكبيرة ..!! لنستحيل التقرّب منّا .. ومقترفين آثاماً فوق آثامنا .. كنكراتٍ لا تتعدّى كونها أضغاث أحبابٍ جاهلين بهم .. وفوق أنفسهم مُثقلين بمستحيلات الأجوبة على تلك الثغرات التي مازالت تنتهي بعلامات مشلولة ، ومغلقة تنتظر الفرَج على أيدي من إقترفها في مساحةٍ ضيّقة .. كانت هي كلّ ماتبقى على أعظم الخيانات ثوابا للمحبّين . |
. . (6)... [ آآ ]...ويهمُّ "الفاء" بالديمومة منطلقاً من نقطةٍ خلفَ شفتيها .. لأنتعش في قمّة فورتي .. لذا مازلتُ أحلم بتأفّفها .. ولو بلا سبب ..! [ هـ ]...إنتحاريٌّ الأبجديّات . يعلقُ بسقفِ ثغرِها .. ويغرقُ في أقصى نقطةٍ تدنوه .. وكأنَّ "ألفاً" يمارسُ الفصل مابين السقف ونقطةِ ريقٍ دانية ..! تماماً .. كـ : هـ آآآآآآآهـ ! |
. . (7)... وباتت "مدينة الورد" خرافة .. ومضحكة .. فمذكِ .. ماتت الباقات .. ولم يتبقَّ سوى الغبار .. وماتركتيه في إحدى زوايا صدري من عطر .. وبالكاد يكفي لإنتظارك ..! |
. . (8)... منذ سفرك .. وأنا لا أرتدي سوى "تكميلة" : ) العيد الكبير .. والتي إنتقتها يداكِ كعيدٍ آخر .. فرائحة أناملك مازالت تكمّلني عندما أرتديها .. وطعمها أيضاً .. http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif . . كلُّ شئٍ لاقوت له سوى ماله علاقة بكِ ..! |
. . (9)... أُنثـى تقتنص أسراب العشق في صدري .. كعصافير .. فكلّما إصطادت للعشقِ عصفوراً .. أبقته في قفصها الصدري .. ووهبتني جناحيـه لأطير إليها كلّما قيّدني إشتياقٌ وحنـين .. تلك هيَ أنتِ .. فهل تعلمين عدد أجنحتي منذ إلتقيتك وحتى لحظة إصطيـادك هذا العصفور ..؟!http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif |
| الساعة الآن 08:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
