![]() |
فقاعات
فقاعات
فقاعة شدّت نظري جذبتني .. استهوتني ألوان قوس قزح على سطحها اقتربت منها وجلة مترددة . رغم عدم شغفي بها .. غير أنها شدتني إليها بقوة طغت على جاذبية الأرض من تحتي .. وما ان اقتربت منها ..حتى وجدتها بعيني متفجرة .. آلمتها .. أحرقتها .. حتى كدت .. لا أبصر النور بعدها غسلت عيني بماء اليقين بالمكتوب مسحتها من درن سذاجة الماضي البريء وما أن استعادت عيني عافيتها ليعود لها النقاء وبريق الرضا بالمقسوم وإذا بي أجد فقاعة أخرى مختبئة بالتي قبلها كنت أراها ولا أراها فقد احببت وجودها في طبق الحياة . آثرت ان أبقيها بعيدة عن يدي امتع نفسي ببريق ضيائها الماسي مخافة ان يخفت نورها اذا ما اقتربت .. طغيان الأولى أظهرها للوجود .. فلم أجد بداً من الاستسلام لضيائها ومرة أخرى .. ألوان قوس قزح الكاذبة تجذبني لأدير كلتا عيني إليها ولرقة حالها .. أم لانعدام جاذبية الأرض من تحت قدمي ؟؟ لم اعد أقوى على السيطرة على أصابع يدي تجمع عندها المتطفلون حام حولنا الواشون .. لم يتركوا لي مجالاً للاستئناس بقربها ترى .. خافوا عليها مني ؟؟ أم خافوا علي منها ؟؟ أخذت فقاعتي هذه المرة تتضاءل مرة اتركها لخوفي عليها ومرة لعلمي بأنني لا امتلكها تبعد هي حيناً وتصغر أحيانا أخرى .. ساعات انتظر انفجارها كي ارتاح وأريحها واليوم اتركها بين يدي المتطفلين تخبو وامضي بعيداً .. افتح عيني أو أغلقهما سيان فلم يعد انفجارها أو بقاؤها له اثر يذكر . |
يعطيك العافية ع الطرح ...
كل الشكر لك |
شكراً بسكوتة ..
دائماً سباقة بكرمك .. وانا دائماً تواقة لردك دمت لي .. |
أسماء ... تملكين نبع حرف صاف رقراق ...
تقبلي ودي ... |
عاشق ليل .. اتحفتني باسلوبك الثر
سلمت وسلم مدادك لا حرمت ردك |
أسماء / شفافة أنت
رقيقة الحس ..منبع للجمال يروي أسجل اعجابي ..وب انتظار جديدك خيتو |
قصائد .. اخجلتني باسلوبك ..
اسعدتني بكلماتك دمت ودام مرورك العذب |
يعطيك العافية يارب
تقديري لك و وردي |
شكري الجزيل لك نداء ولمرورك العذب
لا تحرميني ردك دمتي |
| الساعة الآن 11:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
