![]() |
الله الله الله الله
أطلقت ناظري في المجره
عاد البصر خاسئا يصرخ ما أكبره ما أكبره استهام مني القلب وحار العقل ما أخطره ما أكبره وهذا الكوكب الأزرق من كوره من كوره وهذا الانسان الجميل من صوره من صوره وهذا القمر المنير في منازله عاد كالعرجون من قدره من قدره وعلى عتبات أندروميدا تعتعني السكر فخلعت عذاري وصحت هذا الانسان ما أكفره هذا الاله العظيم ما أصبره على جاحد أعمى البصيرة أنكره يكفر النعمة أن خيره خيره ولو شاء أقبره أقبره لو عد في الأنعام لصح أن نعذره نعذره ولكن له قلبا وعقلا وبين يديه كتاب عن الكاتب دله وأخبره أخبره اطاش صوابه أم غلبه هواه فما أخسره ما أخسره ويبلغ من السفه منتهاه فيدعي الربوبية أن أنظره أنظره ولو شاء مسخه على مكانته ولم يجد من دونه وليا لينصره ينصره هذا الانسان الكافر ما أحقره أحقره على نارالجهالة ما أصبره أصبره فليس الجحيم نار غيظها سعره انما الجحيم أن ترى أنوار الاله ثم تنكره وأن تكسر جاما فيه خمرة الحب المقطرة لتسكر ببول ثعلبان اسمه الشيطان له صورة وسيرة منكره وهذا الماء النمير من الصخر من فجره فجره وهذا السحاب الهاطل في الجو من سيره سيره وهذا الورد الرطيب من عطره عطره وهذا الحاجب فوق العين من مد قوسه ووتره أتنكر أن جعل أنفك شامخا ولو شاء جعله في باطن قدمك فعفره عفره أتنكر أن خلقك في أحسن تقويم ولو أن الصدفة خلقتك لكنت مسخره أم تقول ان الانسان نسخة عن السعدان مطوره لعمري أنت السعدان ولكن في طبعة مزورة وهب أن التطور في الأحياء ناموس فهل جدك داروين هو من طوره أم تقول أمنا الطبيعة دلني على بيتها وبعلها لأشكره أنظر الى الخلية وصبغها ولغة الحمض المعجزة المشفرة أنظر الى الذرة ونواتها لكأنها مجموعة شمسية مصغرة وفي جسمك آيات لو تدري عظيمات بينات معبرة وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوت عوالم محيره فيا عجبا كيف ينكر الاله وفي كل ذرة منه لنا تذكره في الكون ملايير المجرااتو لو أن لك سرعة العفاريت االسواحق بل سرعة الضوء البارق لاحتجت الدهر لتعبره وأمر الله يسري في االأكوان بأسرع من لمح عين مبصره رويدك لا تمشي في الأرض مرحا فانما أنت بعرة في فلاة مقفره لو قدرت الله حق قدره لوددت أن تلهم بدل التنفس طلب الصفح والمغفرة ولوحملت كيس رز لنئت به وطرحته وقد أبلى الجهد منك المقدرة والله الأرض جميعا قبضته والسماوات مطويات بيمينه المطهره يتبع |
يعطيك الف عاافيه وبارك الله فيك بوركت |
الله الله الله
|
أسعدني مرورك يابسكوته شكرا
|
العزيز أكزناي
تشكرات أفنديناغا |
اسمح لي أخي أن يعلق ويتفاعل قلمي القزم النامي على إبداع قلمك العملاق
حقا ما أكفره ما أهلكه من خلقه وقدره ثم السبيل نعمة من لدنه يسر له سبيل يسره هذا الكائن المسير المخير المجتبى المكلف ما أقبحه حين يتجرأ ويجحد النعمة وينسب الفضل لنفسه الفض في اكتشاف سنن الكون ولا يقف ويسأل نفسه من خلق هذا الكون الفسيح ليؤمن بالله الواحد الأحد بل يكفر ويجحد ويتحدى ويتجرأ على الله كما تجرأ إبليس ويتخذه إماما من جهله وغروره وفرحه وفخره أخي لشكر ما أجمل وأبدع قلمك حين يصول ويجول بين الحروف والكلمات وينتقي أبلغها شكرا لك أيها الكاتب الموقر تقبل مروري |
علي لشكر ... بارك الله فيك ونفع بك ...
|
| الساعة الآن 02:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
