![]() |
الأمة العربية
الأمة العربية أقسامها الكبرى هي : - اليمن مهد الحضارة العربية. - الحجاز ومن مدنه : مكة ويثرب: - تهامة: و من مدنها نجد: بلاد الخيولالعربية المشهورة واليمامة. - والبحرين: بلد التمر. - شبه جزيرة العرب : بلاد أكثرها صحارى ودارات، يغلب فيها الجفاف، وتنتابها رياح مختلفة شرها السموم، وألطفها الصبا. أحوال العرب الإجتماعية: كان العرب قسمين حضراً وبدواً، أما الحضر فهم سكان الجنوب ولهم حضارة واسعة، وهم اليمنيون، ومن أشهر ممالكهم حمير وتبع وكندة، فضلاً عن المناذرة والغساسنة. وأما البدو فهم القسم الأكبر وقد انتشروا في شمالي الجزيرة لا يخضعون لنظام غير نظام القبيلة. مساكنهم الخيام يضربونها حيث يجدون الكلأ والماء، ويحلونها أن ضاقت بهم السبل. معارفهم: لم يكن لهم من المعارف إلا الضروري لطرق عيشهم وأساليب حياتهم كالطب والفراسة والعيافة والعرافة. وأما دياناتهم فكثيرة منها اليهودية والنصرانية، ومنها الوثنية وهي أكثرها شيوعاً، يعبدون فيها الأصنام والأوثان. بعد إنهيار سد مأرب : انفجر سد مأرب نحو عام 115 ق م وأندفع السيل الذي اغرق البلاد وأتلف الزرع.. فنزح عدد من القبائل اليمنية إلى الشمال. فقصد بنو ثعلبة بن عمرو يثرب، ,وهي المدينة المنورة وكان من بينهم (الأوس والخزرج) وهم أنصار رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. ونزلت خزاعة في مكة وأجلت جرهما عنها. ونزل جفنه بن عمرو وبنوه إلى الشام وسمو (غساسنة) نسبة إلى ماء كان هناك يدعى غسانا وتوجهت قبيلة لخم بن عدى نحو الحيرة ( بالعراق) وحلت طيء في الجبلين (أجأ وسلمى) إلى الشمال الشرقي من يثرب (المدينة المنورة) وهكذا تفرقت القبائل اليمنية حتى ضرب بها المثل فقيل ( تفرقوا أيدي سبأ). وأدى ذلك إلى اختلاط شديد بين عرب الشمال والجنوب.. بالمصاهرة والتجارة والحروب. ولكن بالرغم من ذلك الاختلاط لم يزل ما بين الفريقين من تنافر وحروب ظل حتى ظهورالإسلام. |
باسودان
بوركت ثم بوركت سيدي لهذا الموضوع الرّاقي حول جذور أمتنا العربية وشعوبها ... .فنحن با سودان شعوب العراقة والقيّم والمبادئ السّمحاء... في ارثنا مابه نفخر ونعتزّ ..وفي تاريخنا مابه نتباهى ونتسامق... نحن شعوب الحضارات والأدب والعلوم... فاللهم انصرنا على الطّغاة الظّالمين واللّهم اجعلنا نصرة للإسلام .... |
الأمة العربية
أديبتنا الغالية ذكريات
جزاء الله خيراً الشعب التونسي، لولا محمد أبو عزيزي، ما ثارت الشعوب العربية الأخرى، ليبيا ومصر واليمن ومنتظرين ثورة سوريا، نصرها الله. لقد تحققت كلمات أبي القاسم الشابي، بأن إردت الشعوب هي أقوى من إرادة جميع الجيوش. وإن لا زال بعض الفلول وأنصار الباطل وهم معروفون ضد تقدم الشعوب العربية ، فإن النصر قادم ... قادم لامحالة.. الثورة الفرنسية لم تستقر إلا بعد خمس سنوات. |
| الساعة الآن 09:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
