![]() |
الطفل والنمل
استلقى على الفراش منهكا...بعد ضغط العمل
.عيناه كهف بلا اضاءة...وقلبه وجع دفين أما هي فظلت تتحرك في ارجاء البيت غائمة مكفهرة كأيام شتاء كئيبةتعد لقمةللأكل... في ركن من أركان البيت يتلهى طفلهما الوحيد بعد نمل تقاطر كسيل ... يواصل العد بلا كلل .. .يقف من حين لآخر الى جدار الغرفة ويسجل الرقم بقطعة من الفحم.... وصل العد الى مائة نملة ..قفز في نشوةالى أبيه ليخبره عن عدد النمل المتسرب من شقوق الغرفة ثم يصيح ...أبي أبي نملة تدخل طبلة اذنك لم أعدها...وأخرى علىمنخرك ويتراجع نحو الجدار...ينط... ويسجل الرقم الصحيح ... مائة واثنتا نملة .... |
هنيئا له بطفولته
فرح و لهو يجده بين تشققات البيت العتيق ليمحو به تعب الوالد المثقل كاهله ويرسم صخبا في أرجاء الهدوء الثقيل أيتها الذكريات بوركت |
أم الفراشات توغلت الى أعماق النّص بتفوّق ....شكرا لمرورك الأنيق
|
.../...
|
فاضلنا العزيز يسعدنا منكم جميعنا في منابع هذا المرور العميق المستوحى من فكر رجل قامة من قامات الأدب واللّغة يحرص دوما على قراءة عميقة فيما تخطّ اقلامنا من محاولات متواضعة قراءة العين الثاقبة والفكر الواعي حتى كأن بنا لا نفقه ما كتبنا الا بمروركم سيدي الرائع...تستجلون أقاصي المعاني من غفوتها وتعطون للنصّ رونقه وترتقون به الى مراتب تجعلنا أكثر حرصا على الأرتقاء بكتاباتنا......لوجودكم أخي الرّقي بهذا المنتدى فضله علينا جميعا ....بوركتم وألف شكر لكم ولرقيّكم ورمضان مبروك ونحن في انتظار رقائقكم سيدي
|
رائعه أنت ورائع هو قلمك
تحياتي لك |
وأنت كل الرّوعة يا جنون القلم ....نشتاقك ونشتاق بوحك فانطلقي فراشة بيننا
|
| الساعة الآن 10:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
