![]() |
وكأنني خُلِقتُ من ضلعك ..!
حين نمتطي صهوة الغياب فإننا نتلبس بروح الحبيب المفقود , لوعة المحروم لوحةٌ مشوّهة لا يفهمها إلا الرسّام .. ومن يستطيع إصلاح لوحة بدأها رسام عظيم , مثلك تماما ..! ها انا أيها الغائب , اراك في تشكيلتي تنمو يوماً بعد يوم , حتى بدأتُ أشعر وكأنني خُلقت من ضلعك ..! لستُ أقصد تقمصاً أو تشبها أبدا , فقط أنا أبحث عنك في نفسي , وأراك حين أشتاقك , رغم لسعات الحنين المتضاعف الذي يسلعني آنذاك .. وكأنني أسمعك في حنجرتي , وبالمناسبه , إشتقت لصوتك الغائب الحاظر ..! بالأمس ذهبتُ للمقهى الذي أدمناه سويا .. وكأنني بالتو أتعرف على جدرانه , أثاثه الشعبي القديم ! , بدآ لي بسيطاً جداً وإعتيادي , عجباً كيف كنت أراه من أجمل الأماكن سابقاً .. قال لي أحد الأصدقاء يوماً بأنك حين تكونين برفقة من تحبين سترين العالم بألوان مختلفه وشكل آخر , وما إن تفترقا حتى يعود العالم كما كان ! سخرت منه حينها , موقنتاُ , إن هذه الشاعرية ليست على أرض الواقع .. غادرت المقهى دون المكوث فيه , شعرت إني لا إنتماء لي فيه , وإن جذورك المتأصلة بي , تمنعني من التواجد من مكان حيثُ لا أنتَ ! تجرعتُ أنواع الكتب , واستهلكت جميع الأبجديات في الكتابه , علني ألهى قليلاً عن ممارسة عشقك بوحشية ووحده , فوجدت نفسي أصبك في نهر أوراقي بلا عقلية تحتم علي التوقف , كتبتك بعاطفة سبعين أم حتى شعرت بوهن عاطفتي ونحيلها , أجرمت بالكتابة حينها وكأنني أعاقب نفسي لغيابك ! آمنت بأنك شيء من الأشياء الجميله , والتي ينص قانون القدر بأنها لا تدوم طويلاً , لذا دعوتُ الله كثيراً أن يُقبّحك فتعود ! .. تعهّدتُ نفسي بمسايرة الأقدار الربانيه , لأن التذمر قد يقطع خيط أملي فأحتضر لا إراديا , الحياة هي أملي الوحيد بلقائك , وأخاف بالموت فقدك مرتين .. أخرج مني إن كنتَ لا تستطيع الرجوع , أغلق لي كل باب دخلناه سويا , إمنع عطرك الذي يُلاصق جسمك من التداول في الأسواق , أزل تلك التشكيلات الدخيلة منك , علمني إنك أُنسيّ زائل , واقنعني بإزهاق روحك بداخلي ..! فوجودك بين أضلعي تعزير بلا جريمه ..! |
غدير العمر
للمرة الثانية أصافح هذا الجمال لقد نثرت هنا مشاعر رقراقة وإحساساً عذباً متدفقاً ولقد استمتعت وأنا أعانق هذه الفاتنة الرائعة أشكرك على جمال طرحك وعذوبة بوحك وفي انتظار المزيد والمزيد وتقبلي عاطر التحايا |
يُسعدني مرورك الرائع وأشكرك بدوري على إحساسك بحرفي ..
|
حقا كلمات في منتهى الجمال
تحياتي |
نص فاخر باذخ يروي العطور الخزامى والعشق الخرافي والقلوب التي اذا نبضت لا تستقر....تظل تتلظى وتتشظى في الغياب والحضور في القرب والبعد ....غدير عمر في العمر .....هطولك آسر هنا
|
يا الله ما اجمل هذا الاحساس
قرات النص وعايشته لحظة بلحظة لكن سؤال؟ من كان يكتب هنا ؟؟؟ اشك ان يكون قلم ادبي كتب هذا الجمال ف حتى الاقلام المميزة لا تستطيع ان تدخل قلوب القراء وتتلاعب بمشاعرهم كأنها دمية ... قد أكون مخطأ ولكن اظن ان من كتب هذه الخاطرة قلب ينبض ب لسعات الفراق والرحيل (( رحيل الحبيب الأزلي )) كل تقديري واحترامي لروعة النص وكاتبته |
أشكركم على مروركم العطر بين كلماتي وأحرفي ,
( الساحر ) أخجلتني لإطرائك , لكن الألم أحياناً هو من يصنع كبار الأدب والشعر , شكراً مره أخرى .. |
نَبْتُ الضــلـــوع...!!
|
| الساعة الآن 09:45 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
