...وهذا هو ( الفـــنُّ ) حينَ تتنفسُ به أنامِلُ إنسانٍ عبقريٍّ...!!!
يا سبحانَ الله...!!!
قصةُ ( البيْضةِْ والهشاشةِ ) لا تخفى على أحدٍٍ...!!!
إخوانُنا المصريون حينَ يعبرون عن صفةِ الحذاقةِ و ( الفَهْلَوَة ) في إنسانٍ،يقولون عنه إنه (( يلعبُ بالبيضةِ والحَجَر..!! ))...
فما بالُ مَنْ راحَ-في تأنٍّ وتؤدَةٍ وسَعَةِ صدْرٍ وبالٍ-يصنعُ على قشرتِها الملساءِ الهشةِ آماداً وآماداً من نقوشٍ وزخارفَ تشبه ( المنمنماتِ ) الدقيقة..؟؟!!! بل ويتفنن في تضريس وتذريع هذه النقوش لحد المستحيل أحياناً...؟؟!!!
أتصور-أختي نداءَ الذات-كَمَّ الصبر الهائل الذي يتغشَّى أعصابَ هؤلاء الفنانين المَهَرَة بما يفوق صبْرَ ( الساعاتي )...!!!
إنه إبداعٌ وجمالٌ يسحَرُ العيْنَ ويُثيرُ الإعجابَ فعلاً...
بس عندي سؤال بعد إذنكِ...
ترى إيشْ يكون موقف الدجاجاتِ ( الأمهاتِ ) وهنَّ يريْنَ فلذاتِ أكبادِهنَّ وقد صارتْ ديكورَ نقشٍ وزخرفة على آخر الزمن...؟؟؟!!!!!