![]() |
من وحي الطفولة الضائعة
هي آلام وأحزان مبعثرة هنا وهناك في شوارع ومؤسسات لا تعرف معنى الرحمة ولا التربية ألا يكفيهم آلام اليتم وفقدان الأهل وظروف الحياة الصعبة المؤلمة ألا يكفيهم البؤس والتشرد والحرمان ألا يكفيهم الفقر والجوع والألم يعيشون الألم ويحيون الفقر والبؤس والحرمان دائما يعيشون كمدا ويموتون فرحا لقد نسوا طفولتهم نسوا أنهم أطفال نسوا اللعب نسوا البراءة وأصبحوا بلطجية ومجرمين وآفة وورم من أورام المجتمع لابد من استئصاله فقد أصبحت مشكلة ليس لها حل فهو ورم خبيث من الدرجة السابعة مستشري ومستعصي ومنتشر آه ماذا أقول وماذا أخفي فقد عانينا ما عانينا كانوا ينظرون إلى وجوهنا وأجسادنا يظنون أننا أطفال ولكن ما إن يدققوا النظر إلينا يجدوننا أشلاء ومسوخ أطفال آه آه آه كم عانينا وعاننينا وبكينا كما بكينا وقصور الطفولة الناعمة تظل في نعيمها ونظل نحن في الجحيم آه ماذا أقول لقد جف الدمع في عيوننا من لطفولتنا الباكية التي تئن وتستغيث من لنا هل من قلب رحيم بح الصوت ولم يجيب أحد النداء أيا سامعنا أين أنت لا أسمع سوى صدى الصوت أيا سامعي لبي النداء ولا حياة لمن ينادي فيكف صوت طفولتنا المستغيثة عن النداء بعد أن بح وتيأس طفولتنا المشبسة بالحياة وننام لنحيا الذل من جديد |
مقاصلُ الزنابق...!!!
|
تعويذة بركان
طفـــولة سوف تقارعنا بأثقل حجة عند خالقنا.. براءة سوف تسلبنا كل أمل في المراوغة يوم الحســـــــــــــــاب.. ضيعناها سفاهة ثم جلسنا نشتم الزمـان ونلعن الأورام والسرطان الحمد لله على كل حال.. |
الله يعطيك العافيه
وسلمت يداك على ماقدمت |
وحين يتعلق الأمرُ بـ ( طفولةٍ ) بريئةٍ،يستهلِكُها الضياعُ في دهاليزه،ويُناوشُها الزمانُ بزرْق أنيابه الرقطاء،ويتقاذفها موْجُ اللامبالاة والازدراء،ويَسحَقُها الظلمُ والجوْرُ الاجتماعي تحت سنابِكِ حوافره...أظنُّ لحظتَها ستجِفُّ كلُّ الأقلام وستُرْفَعُ كلُّ الصحُفِ،وستنحبسُ كل الأنفاس في حُلوق أصحابها،وستغدو الكتابة-والطفولة على ذا الحال-أشبَهَ ما تكونُ بصهيلِ حِصانٍ مذبوحٍ مضرَّجٍ في أشخاطِ أنفاسه،لا يلوي على شيء...!!!! صدقني أخي يزيد لدي أمل على الرغم من صعوبة المشكلة وقدمها وعلى الرغم من أنني أعلم أن هناك الكثير من القصص والأبحاث والدراسات قدمت قبلي في هذا الصدد وكم يؤلمني أنه لا حياة لمن تنادي فمهما قدمت تلك الأبحاث والدراسات من حلول وما لمست القصص من آلام تتقرح لها العيون ويندى لها الجبين ويتألم لها كل إنسان ذو حس إلا أنني لدي أمل بالرغم من وجود بعض الأطفال الذين اعتادوا حياة الذل والظلم والإجرام بالرغم من كبر حجم المشكلة إلا أني مازالت أءمل في النجاح وفي إنهاء المشكلة وإيجاد حلا لها فكم أشفق عليهم وأتألم تخيل أنني في يوم كنت أنوي أن أذهب في رحلة مع أصحابي ورأيت طفلة متسولة للأسف شكلها جميل وشعرها أصفر وبالرغم من أنها متربة إلا أن شكلها جميل تخيل طفلة جميلة مثل هذه تنام في الشارع وتتسول ليس لكي تأتي بطعامها فقط بل لكي تدفع الاتاوة لمن صرح لها بالعمل في المنطقة وتخيل أن طفلة مثل هذه بهذا الجمال تنام في الشارع ماذا سيحدث لها حين تكبر بالطبع ستصير مطمع ومحط أنظار الشباب
|
اقتباس:
على الرغم من أنها لم تتعذب إلا بضع دقائق فما بالك بمن قضى حياته في ظلم وإهانة نحن لم نحسن دفنهم لكي يموتوا ويرتاحوا فقد دمرناهم تدميرا ضيعنا طفولتهم وشبابهم وعلمناهم الإجرام وقدمناهم لأمؤسسات وشوارع فيها من الظلم والذل الكثير كم كنت أتساءل ما الذي أتى بهم إلى هنا لماذا أصبحوا متشردين ووجدتني كجزء من هذا المجتمع مسؤولة عنهم ولابد أن أقدم لهم شيء إنهم طفولة ضائعة علمناهم الزنا والسرقة والتسول وولدنا لديهم رغبة في الانتقام كم كنت ألتقي بهم وأبكي لبؤسهم وحالهم أخي الجراح الشمالي شكرا لمرورك العطر وتفاعلك |
| الساعة الآن 06:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
