منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   منابع الدر النفيس (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   حَــنِـــينُ طيْـــــفٍ...!! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=21769)

يزيد فاضلي 27-12-2011 08:35 PM

حَــنِـــينُ طيْـــــفٍ...!!
 
[justify]
حَـــنيــــنُ طيْفٍ...!!!


توْطـئــــــــة:

-...في ليلـةٍ لألاَءَةٍ..غارَ ضـــوْءُ قَمَـــرِهَا..وسكنَ الكوْنُ يُرخـي سمعَه لشدوي وأنيني وحنيـني..فلمْ يكن لي من أنيسٍ يرافق شجوي وشجـوني،غيرُ النجومُ المتناثرة التي ترصع أديمَ السماء..

فأحسستُ-وهي تتراقص بوميضها-أنها تناثرتْ،تبكي وتئن من أجلي،ولم أجد بُـدًّا من أن أغمضَ الجفـنَ على حنينٍ شدني إلى ماضٍ عَبِــقٍ...فرحَــــــلَ خافقي إلى طيْفِ مَنْ نسجتُ له-ومعه- يوماً آمالاً وأحـلاَماً..

فكانتْ منـي هذه الأنَّـــةَ الحَـرَّى..أستخرجُها اليومَ من قصاصاتي الخبيـئة...

بالأمس البعيد،كنتُ أذرفها دمْعاً سخيا أناجي به الطيْفَ الجميــــلَ..واليومَ أستمرئها كذكرى لذيذةٍ أودعْتُها أجملَ وأحـــرَّ ما في خافقي التعـوب من لواعجَ لاهِـبة...

أسَــــــــابِقُ فيكَ خــيَالاً جمـيـــلاَ
وأشتَـمُّ فيكَ نسِيـماً عَليـــــــــــلاَ

وأسألُ عنكَ بداياتِ عُمْـــــــــــري
لَعَـلِّي أجِدْكَ بقلبي نزيــــــــــــلاَ..!!

لَعَـلِّي أهيــمُ،ورَجْــــــعُ الزمــان
يُسَافِرُ بي..فكنتُ عَجًُـــــــــــولاَ

وتهْفـــو الشِّغَـــافُ إليْكَ حبيــــبي
وتجْعَلُ منكَ لِـقلبي دليـــــــــــلاَ

وأرنو النجــومَ طوالـــعَ ليْــــــــلٍ
أسامِــرُ فيــها قصِيـــداً خجُـــــولاَ

فَيَـا زَهْــرَ طَيْفـي،كَفَـــاكَ ارتحــــالاً
إلى حيْـــثُ صِـرْتَ هَشِــيـماً ذَبُـــولاَ

ويا نَجْــمَ رُوحي إليْــــكَ اشتِــيَـاقي
أريــدُ التداني فتَأبَى النُّـــــــــزُولاَ..!!

أناجي وَمِيـضاً أضـــاءَ حَـــــيَــاتِي
فليْسَ لِذِكْرَاكَ عندي أفــُــــــــولاَ

أيَا وَرْدَ رَوْضِــي سَقَــاكَ غَمَـــامِــي
فكنتَ رَوَابي،وكنتَ حُقُــــــــــولاَ..!!

وكنتَ الذي يُحِـــــيلُ هَـــــــــوَايَ
مَرَابِعَ حُــبٍّ،تَنَـــاهَـتْ سُهُــــــــولاَ..!!

فإنَّ الزمَــانَ أحالَ حَـــــــــــــيَاتي
بَلاَقِعَ جُــرْحِ،فكنتُ قَتِــــــــــــيلاَ..!!

أيَا طَيْـــــفَ روحــي؛تَوَقَّفْ قليـــــلاً
فقدْ صارَ لَيْــلـُـكَ سُـــهْـداً طَــويـــلاَ..!!


[/justify]

الطيبة 27-12-2011 11:47 PM

لكلماتك الرائعة

سحر الحرف 28-12-2011 12:55 AM

كم سعدت بانني اول من نهل من عذب كلماتك وارتوى منها

مررت عليها عدة مرات فوجدتني في كل مره اتوق للرجوع اليها مرة اخرى


لا اعرف كيف ارد وعلى اي شطر من رائعتك اكتب ردي

فالمقدمه هي بمثابة خميله نتغنى بها فكيف بالقصيده

قرات في ىالمقدمه قصيدة نثريه كامله ممتلئه الاحاسيس

جميلة المعاني بل رائعه كنت تطوع الحروف والكلمات لتاتيك صاغرة

تنحني امام قلمك بل تصر على ان يخطها ويشكلها كيف يشاء

اخي يزيد

كان هذا ردي على المقدمه

انتظر ردي على القصيده الرائعه

يزيد فاضلي 28-12-2011 05:52 PM

...أختي الكريمة الطيبة...لجميل عبوركِ وقد اصطحبتِ هذا التوقيع البهيِّ كلُّ الشكر والامتنان....

ولأختي الكريمة البديعة سحَـــر...أقولُ إن هذا الحنينَ الذي يَعتلجُ في الصدر،والذي تجسدَ في قريضي أبياتاً،لهوَ يزدادُ صبابة ًوجمالاً وشرَفاً وتِيهاً حين يتوشـَّــى بتوقيعٍ بديعٍ من قلمِكِ المِعطاء،يكشفُ عن ذائقتِكِ الأدبية الرائقةِ وعن ذوْقِكِ الجمالي البديع...انتظرُ منكِ-سيدتي الكريمة-تتمة التوقيع على صدَى الأبياتِ عندَكِ..فلا تـُبْطِــئِــي...

لكما-أختايَ الكريمتان-ولكل نبْع رقراقٍ حَــلَّ زائراً أقول : ممنونٌ لكم ولجمال عبوركم....

أمير النبلاء 28-12-2011 10:35 PM

فى كثير من الأحوال أشعر
بأنى مطر يأبى الهطولا

بأنى مرساة لا ترسو
بأنى فكر من التفكير عجولا

تبدو الحياة كدائرة مفرغة
ويسمى الملل منى ملولا

درب النجوم أشتاق ممشاك
لكنى آخرا مكبلا مغلولا

آخرا يعيش الدمعة خلف البسمة
آخرا ظن أن مذاق السم معسولا


تحفة أستاذى يزيد
كيف كانت عندك و تأبى إبهارنا بها...
لها مذاق الهواء الليلى المنعش المغسول...
ولسعات البرد المغمورة فى جو الشجن...أما الموسيقى فقد كنت أحلق مع كل شطر منتظرا أن ينزلنى الشطر الآخر..
لو كان عندك مثلهاأرجوك أمتعنا بها !‏

سحر الحرف 29-12-2011 02:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد فاضلي (المشاركة 263562)
حَـــنيــــنُ طيْفٍ...!!!


توْطـئــــــــة:

-...في ليلـــــــــــــةٍ لألاَءَةٍ..غارَ ضـــوْءُ قَمَـــرِهَا..وسكنَ الكوْنُ يُرخــــــــــــي سمعَه لشدوي وأنيني وحنيـني..فلمْ يكن لي من أنيسٍ يرافق شجوي وشجـــــــــوني،غيرُ النجومُ المتناثرة التي ترصع أديمَ السماء..

فأحسستُ-وهي تتراقص بوميضها-أنها تناثرتْ،تبكي وتئن من أجلي،ولم أجد بُـدًّا من أن أغمضَ الجفــــــــــنَ على حنينٍ شدني إلى ماضٍ عَبِــقٍ...فرحَــــــلَ خافقي إلى طيْفِ مَـــــــــــنْ نسجتُ له-ومعه- يوماً آمالاً وأحـــــــــــــــلاَماً..

فكانتْ منـــــــــــــــي هذه الأنَّـــةَ الحَـــــــــرَّى..أستخرجُها اليومَ من قصاصاتي الخبيــئة...

بالأمـــــس البعيد،كنتُ أذرفها دمْعاً سخيا أناجي به الطيْفَ الجميــــلَ..واليومَ أستمرئها كذكرى لذيذةٍ أودعْتُها أجملَ وأحـــرَّ ما في خافقي التعـوب من لواعجَ لاهِـبة...


أسَــــــــابِقُ فيكَ خــيَالاً جمـيـــلاَ
وأشتَـمُّ فيكَ نسِيـماً عَليـــــــــــلاَ

وأسألُ عنكَ بداياتِ عُمْـــــــــــري
لَعَـلِّي أجِدْكَ بقلبي نزيــــــــــــلاَ..!!

لَعَـلِّي أهيــمُ،ورَجْــــــعُ الزمــان
يُسَافِرُ بي..فكنتُ عَجًُـــــــــــولاَ

وتهْفـــو الشِّغَافُ إليْكَ حبيــــبي
وتجْعَلُ منكَ لِـقلبي دليـــــــــــلاَ

وأرنو النجــومَ طوالـــعَ ليْــــــــلٍ
أسامِــرُ فيها قصِيـــداً خجُـــــولاَ

فَيَا زَهْــرَ طَيْفي،كَفَاكَ ارتحــــالاً
إلى حيْثُ صِـرْتَ هشِيماً ذَبُـــولاَ

ويا نجْمَ رُوحي إليكَ اشتِــيَـاقي
أريدُ التداني فتَأبَى النُّـــــــــزُولاَ..!!

أناجي وَمِيضاً أضـــاءَ حَـــــيَــاتِي
فليْسَ لِذِكْرَاكَ عندي أفــُــــــــولاَ

أيَا وَرْدَ رَوْضِــي سَقَاكَ غَمَامِــي
فكنتَ رَوَابي،وكنتَ حُقُــــــــــولاَ..!!

وكنتَ الذي يُحِـــــيلُ هَـــــــــوَايَ
مَرَابِعَ حُــبٍّ،تَنَاهَـتْ سُهُــــــــولاَ..!!

فإنَّ الزمانَ أحالَ حَـــــــــــــيَاتي
بَلاَقِعَ جُــرْحِ،فكنتُ قَتِــــــــــــيلاَ..!!

أيَا طَيْفَ روحــي؛تَوَقَّفْ قليـــــلاً
فقدْ صارَ لَيْــلـُـكَ سُهْداً طَــويـــلاَ..!!




ايا عمر عمري
تسابق في الخيال وانت كل الخيال
وتشتم في النسيم العليل
وانت كل النسيم
انت البدايه وانت النهايه
فكيف تسال عني بدايات عمرك
افتش عنك بروحي وقلبي
افتش عنك باوراق وردي
اجدك بكل الزوايا
تضيف لروحي حياه
ويزداد شوقي اليك
قبل ان اسمع صوتك
ويزداد نبضي قبل المح طيفك
اسال عنك نجوم الليالي
فتخبرني عن اسرار سهدك
وشمس النهار
تغار منك ان انت اقبلت نحوي
اخاف عليك مني وانت مني
اخاف عليك من ظل طيفي
وانت ظلي وانت طيفي
اراك بوردي
اراك بروحي
ومن همسات النسيم اسمع خطوك
وانشد لك لحن الخلود
اسميه باسمك
ولوحة عشق الليالي
تلون رسمك
اعود الى الماضي
وايام الخوالي
اعود الى تلك الليالي
لالتقط بعضآ
من همسات طيفك
وبعضآ من شذى عطرك
فيا طيف روحي
لا تبتعد
تعال الي نعيد تلك الليالي
فقد هدني سواد النهار بعدك
واصبح اكثر حلكة من ليالي قربك

يزيد الفاضلي

ربما هذيت هنا اكثر من اللازم وربما كتبت بعض الخربشات فاعذر قلمي واعذر هذيانه

فهو يخجل من ان يبقى صامتآ امام عظمة حروفك وروعتها

اعذرني على هذا الهذيان وعلى هذه الخربشات فقد استفزتني حروفك وايقطت قلمي من غفوته التي طالت

يزيد فاضلي 30-12-2011 07:08 PM

...../.....
 
أعتز كثيراً-أخي الأصغر البديع الجميل أمير النبلاء-بهذه المعانقةِ التي راحَ قلمُكَ المبدِع المِعطاء يماتنُ بها قافية القصيدة،يستلهمُ منها مَساراً،ويُمِدُّ فيها معنىً ومعاني...


أجملُ ما في المماتنة دائماً-أخي الحبيب-هو تلقائية ُالأداء وعفوية التسَاوُق على النحو الذي يُسميه شاعرنا الجزائري الصديق الحبيب الأستاذ عزالدين جوْهري بـ (( تجنيس النبض )) كي يكونَ الغوْصُ مُتقـَناً...


وفي يقيني أنكَ أجدتَ التجنيسَ لمعاني قصيدتي،فأحسنتَ القراءة وأحسنتَ الغوْصَ في قاموسها العميق...


شأني-أخي الحبيب-شأنُ أيُّ معانقٍ لأشرعة الحرف والقافية..عندي-في ثنار قلمي المتواضِع-خربشاتٌ ومُحاولاتٌ،بعضُها وليدُ مواقفَ ومحطاتٍ في شبابي وحياتي..وبعضها الآخرُ يتأتى هكذا عَــرَضاً في لحظةِ انفعال أو تجلـِّـي...


ومع أني-إزاءَ أكثرها-أؤثِــرُ الاحتفاظ بها لنفسي لأسبابٍ وجيهةٍ وخاصةٍ،لأنها أولاً وأخيراً ولِدتْ بدواعي ذاتيةٍ أو لجهةٍ معينةٍ،إلا أن البعضَ الآخرَ تمرُّ عليه الأيامُ والسنونُ،وتصبحُ دواعيه قطعة ًمن ماض وذكرياتٍ،وهذه أحب بين الفيْنةِ والأخرى أن تعرفَ طريقـَها للضوْءِ والنور،تعميماً للفائدةِ إن كانَ فيها ما يُغري بالفائدة...!!!


في كل الأحوال-أخي الحبيب-سرني جدا أنكَ وجدتَ متعة ًفنية ًووجدانية ً ما في ومضتي هذه...وراقني أن مرورَكَ الجميل زادهاَ بهاءً،لأن وفادة الأمراء النبلاء ضيُوفاً ليستْ كأيةِ وفادةٍ...


ممنونٌ لكَ أميري الجميل....

يزيد فاضلي 30-12-2011 07:13 PM

...جُـبران،قال مرة-أختي البديعة سَحَر الحرف-(( أعطني أذناً اعْطِكَ صوتاً ))...!!


ويالـَــهُ من قوْل...!!


فإن بين الأذن السِّمِّيعةِ والصوت الملائكي الرخيم توأمة انعتاق أزليةٍ،بحيثُ لا قيمة َللصوت-مهما كانت رخامتـُه وجمالُ شجْوه-إلا إذا صادفَ أذناً،تـُــحْسِنُ استقبالَ ذبذباتِ البث،وتستوعبُ أثيرَ الاستقطابِ جيداً...


والعكسُ بالعكس صحيحٌ...!!!


وإذا ما عتبرْنا إبداعَ المبدع-في الشِّعْر أو النثر-صوتاً ملائكيًّا رخيماً،واعتبرنا تجَاوُبَ القارئ معه أذناً رهيفة ًبديعة ً،فلا ريْبَ أن أيَّ عَمَــلٍ إبداعيٍّ،يُــرَادُ له أن يستوفي حلقة الجمال والروعة مِنْ ذانيْكِ الأمريْن معاً...


أخال-ست سحر-في نفسي وقلمي أني كنتُ في ومضتي الشعرية هذه بشكلٍ مَّا ذلك الصوتَ الذي عبرتُ به عن رخامةِ مشاعري،فلم أكنْ-هكذا أزعُمُ-مخيَّراً في شاعريتي،أو في دواعيها غيْرَ ما أفاضتْ به مهجتي وهي تتدافعُ داخلَ خلجَاتي الخبيئة،فتنثالُ في غير ما كُلفةٍ أو رَهَـــق...


وأخالُ-أختي البديعة-أنكِ كنتِ في تعليقكِ الرقيق،الميَّاس،الجميل تلكَ الأذن السحرية التي شاطرتْ صوتي بجمال الإصغاء وبهاءِ الاقتفاء،فتغلغلتِ المعاني التي سِحْتُ فيها معَ صَبَا طيفيَ التليدِ داخلَ سُرَادِقاتها العميقة،فما لبثَ الصوتُ يستقرُّ في أعماقِها حتى استجابَ الأثرُ الجمالي والفني والإبداعي والشاعري بهذه الباقةِ البديعةِ التي تشبهُ الأحداقَ الحوْراءَ الجذلـَــى،في سوادِهما أماسيٌّ طوالْ....والتي تشبهُ سفوحَ المَدَى كالمهابط والمصاعد و..والتـــلالْ...وتشبهُ زهرَ البنفسج الصباحي وعرائس النسرين الأبيض،فتختالُ بها الرياضُ والحدائقُ و...والظـِّـــلالْ...!!!


ومضة ٌبديعة ٌ،في تعليق بديعٍ ولا أروع...


فيها-سيدتي-من ابتهاج الإحساس كاملُ رقته..وفيها من انفساح الشذى كاملُ أرَجــه..وفيها من رومنسيةِ بحر الأصيل وداعتـُه وروْنقـُه...وفيها من أحلام الذكرياتِ أشرعة ٌوزوَارق...


في أدبياتنا-ست سحر الكريمة -درَسنا ما يُسميه النقادُ بـ ( الميلاد الثاني للنص الأدبي )...


وهمْ يَعنونَ بذلك أن أي نصٍّ إبداعيٍّ له أصلٌ وفرعٌ..له صوتٌ وصَــدى..له أثرٌ وتأثيرٌ....


وأحياناً يتلقفُ قارئٌ بديعٌ أصلَ النص..فيمضي في مشاطرته المعاني والأفكار-في غير استنساخ أو اقتباس-ليُعيدَ ميــلاَدَهُ مرة ثانيةٍ في حاشيةٍ أو مماتنةٍ أو تعليق،فما ينفكٌّ القارئون يجدونَ عنتاً ومشقة ًفي أيهما الأجمل والأروعُ والأبهَــى..!!


أظنني-أختي البديعة -لن أماحِكَ أو أبالغَ إن قلتُ إن تعليقـَكِ الذي انتبذ في الرقةِ والعذوبةِ منتهاهُ كانَ ولادة ًجميلة ًأخرى لقصيدتي..فكانَ لها عُمْراً آخــرَ..وامتداداً آخـــرَ....


ممنونٌ لكِ-سيدتي البديعة-أنْ كان تعليقـُكِ للقصيدة تلكَ الأذن..وتلك المشاطرة..وتلكَ الولادة....

محمد أسامة 08-01-2012 01:09 AM

قصيدة رائعة و قوافي رقيقة

ذكرى للأبد 11-01-2012 10:15 AM

أستاذ/يزيد
تتضاءل كلماتي ويعجز لساني
أمام فيض عطاءك
سيدي دمت مبدعا ودام قلمك منبعا نرتوي منه عذب الكلام


الساعة الآن 09:10 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية