![]() |
ا لقمر العاشق
الشاعر الكبير
علي محمود طه القمر العاشق اذا ماطاف بالشرفة ضوء القمر المضنى ورف عليك مثل الحلم أو اشراقة المعنى وأنت على فراش الطهر كالزنبقة الوسنى فضمى جسمك العارى وصونى ذلك الحسنا ***** أغار عليك من ساب كأن لضوئه لحنا" تدق له قلوب الحور أشواقا"اذا غنى رقيق اللمس عربيد بكل مليحة يعنى جرئ ان دعاه الشوق أن يقتحم الحصنا ***** تحدر من وراء الغيم حين راّك واستأنى ومس الأرض فى رفق يشق رياضها الغنا عجبت له وماأعجب كيف استلم الركنا! وكيف تسور الشوك وكيف تسلق الغصنا! ***** على خديك خمر صبابة أفرغها دنا رحيق من جنى الفتنة لاينضب أو يفنى وفى نهديك طلسمان فى حلهما افتنا الى كنزهما المعبود بات يعالج الردنا ***** أغار، أغار ان قبل هذا الثغر أو ثنى ولف النهد فى لين وضم الجسد اللدنا فان لضوئه قلب وان لسحره جفنا يصيد الموجة العذراء من أغوارها وهنا ***** وكم من ليلة لما دعاه الشوق واستدنى جثا الجبار بين يديك طفلا" يشتكى الغبنا أراد فلم ينل ثغرا" ورام فلم يصب حضنا" حوتك ذراعه رسما" وأنت حويته فنا ***** عصيت هواه فاستضرى كأن بصدره جنا" مضى بالنظرة الرعناء يطوى السهل والحزنا يثير الليل أحقادا" وصدر سحابه ضغنا" وعاد الطفل جبارا" يهز صراعه الكونا ***** فردى الشرفة الحمراء دون المخدع الأسنى وصونى الحسن من ثورة هذا العاشق المضنى مخافة أن يظن الناس فى مخدعك الظنا فكم أقلقت من ليل وكم من قمر جنا!! |
الله الله إبدااع
أهنئك أخي عبدالله باسودان على النقل الجميل ولك تحيتي |
خيو عبدالله باسودان شكرا على هذا المقال الجميل مع أني أرى أنه بقدر ما تحب بقدر ما ترفض أن يحب من تحب غيرك وانك في حالة العشق ترى نفسك أكبر من حجمها الطبيعي...وأنك أنت أهل هذا العشق والجدير به نورة هذا المقال أثر شجوننا كثيرة....لا تقل عن لوعة الشاعر وألمه احسنت الاختيار دمت لمن تحب |
عبدالله باسودان
أختي بنت الشرقية
يا أختي كيف أكون عاشقاً وأنا داخل القفص وقد قصت أجنحتي ومربط بالحبال. خلاص فاتت علي.... كان ذاك أيام زمان. شكراً على مرورك اللطيف. |
عبدالله باسودان
أخي حمد
شكراًعلى هذه الإطلالة الجميلة ومن العا ئدين الفائزين وكل عام وأنت إلى الله أقرب. |
الغزل في مثل هذه القصائد يصل الى حد التغني بمفاتن جسد الحبيبة وقد يبلغ ذروته عند من يحترفون هذا الوصف....وشاعرنا في هذه القصيدة يرى حبيبته بعين العاشقة لتفاصيل جسدها ومفاتنها...ومثل هذه القصائد يرضخ فيها الشاعر وقائلها الى ضغط فينفلت هاتكا فيها كل القيود من كبح وضبح ورغبة ورهبة حتى كأنجسد الحبيبةيقف وراء بلور شفاف فيكشف عن تفاصيل جمالها في جرأة رهيبة
أخي با سودان اشكرك على جرأة نشر مثل هذه القصائد التي عادة ما نقرأها متخفين مندسين غير معلنين انفسنا....فالأدب انعتاق عندهم من الذي نراه نحن محظورا....ويبقى الأبداع أبداعا في كل الحالات...الم يهتك شاعر الحب والمرأة نزار ستر جسد حبيباته ...الم يستبح جمالهن ومفاتنهن لعشاق قصائده هو الأبداع له فنونه وجنونه وعصيانه وتمرده...اشكر لك هذا الوقوف عند مثل هذه القصائد بما يمكننا ان نحللها ونقف عند خفاياها....سيدي الغالي علقت على هذه القصيدة باندفاع وودت ان يكون تعليقي بأطناب.قد يكون في وثبة منكم سيدي فأنتم تتيحون فرصا جمة وثرية فيها ما هو مسكوت عنه في ادبنا وفي مثل هذه القصيدة الرائعة....حتى كأننا صرنا نعزل ما لا نستبيحه أو نخجل من نشره....فالامقامات تبيح احيانا ان نغوص في أغوار الشعر بألوانه وبأشكاله..اعلق بهذا لأني ...لأني ادرس اللغة والآداب وكثيرا ما تجدني في حرج مع طلابي المراهقين ....لما أشرح قصيدة ينتابني ارتباك ...واتصبب عرقا...ولا أعرف مداراتي رغم ما يلبسني من صرامة وجدية في مثل هذه اللحظات |
الله يعطيك العافيهـ
قصيده اكثر من رائعه لا عدمنا التميز وروعة الاختيار ننتظر المزيد القادم |
| الساعة الآن 10:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
