![]() |
من احلى القصائد...لبها الدين زهير
دعـوا الـوشاة وما قالوا وما نقلوا ** بـيـنـي وبـينكمُ ما ليسَ ينفصلُ
لـكـمْ سـرائـرُ فـي قـلبي مخبأة ٌ ** لا الـكـتبُ تنفعني فيها ولا الرسلُ رسـائـلُ الشوقِ عندي لوْ بعثتُ بها ** إلـيـكـمُ لم تسعها الطرقُ والسبلُ أُمـسِـي وَأُصبحُ وَالأشواقُ تَلعبُ بي ** كـأنـمـا أنـا مـنـها شاربٌ ثملُ وَأسـتَـلـذّ نَـسـيماً من دِيارِكُمُ ** كـأنّ أنـفـاسَـهُ من نَشرِكُمْ قُبَلُ وكـم أحـمـلُ قـلـبي في محبتكمْ ** مـا لَـيـسَ يَـحمِلُهُ قلبٌ فَيحتَملُ وكـمْ أصـبـرهُ عـنـكمْ و أعذلهُ ** ولـيـسَ يـنفعُ عندَ العاشقِ العذلُ وا رحـمـتـاهُ لـصـبًّ قلّ ناصرهُ ** فـيـكمْ وضاقَ عليهِ السّهلُ وَالجبلُ قـضـيـتـي في الهوى واللهِ مشكلة ٌ ** ما القولُ ما الرأيُ ما التدبيرُ ما العملُ يَـزْدادُ شـعريَ حُسناً حين َأذكرُكُم ** إنّ الـمـلـيـحة َ فيها يحسنُ الغزلُ يـا غـائـبـينَ وفي قلبي أشاهدهم ** وكـلّما انفَصَلوا عن ناظري اتّصَلوا قـد جـدّدَ البُعدُ قرْباً في الفؤاد لهمْ ** حـتـى كـأنـهمُ يومَ النوى وصلوا أنـا الـوفـيُّ لأحـبابي وإنْ غدروا ** أنـا الـمقيمُ على عهدي وإن رحلوا أنـاالمُحبّ الذي ما الغدرُ من شيَمي ** هـيـهـاتَ خُلقيَ عنهُ لَستُ أنتَقلُ فَـيـا رَسُـولـي إلى مَنْ لا أبُوحُ بهِ ** إنّ الـمُـهِـمّاتِ فيها يُعرَفُ الرّجلُ بـلـغْ سـلامي وبالغْ في الخطابِ لهُ ** وقَـبّـلِ الأرْضَ عـني عندَما تَصِلُ بالله عَـرّفْـهُ حـالـي إنْ خَلَوْتَ بهِ ** ولا تُـطِـلْ فـحَـبـيبي عندَهُ مَلَلُ وتـلـكَ أعـظمُ حاجاتي إليكَ فإنْ ** تـنجحْ فما خابَ فيك القصْدُ والأملُ ولـم أزلْ فـي أموري كلما عرضتْ ** عـلـى اهـتـمامكَ بعدَ اللهِ أتكلُ ولـيـسَ عـنـدكَ فـي أمرٍ تُحاوِلُهُ ** والـحـمـد لـلهِ لا عجزٌ ولا كسلُ فـالـنّـاسُ بـالنّاسِ وَالدّنيا مكافأةٌ ** والـخـيـرُ يـذكرُ والأخبارُ تنتقلُ وَالـمَـرْءُ يَـحـتالُ إن عزّتْ مَطالبُهُ ** وربـمـا نـفـعـتْ أربـابها الحيلُ يـا مـنْ كـلامي له إن كانَ يسمعه ** يَـجـدْ كَـلاماً على ما شاءَ يَشتَملُ تَـغَـزّلاً تَـخـلُـبُ الألْبابَ رِقّتُهُ ** مـضـمـونـه حكمة ٌ غراءُ أوْ مثلُ إنّ الـمـلـيـحـة َ تغنيها ملاحتها ** لا سِـيّـمـا وَعَليها الحَلْيُ وَالحُلَلُ دَعِ الـتّـوَانـيَ فـي أمْـرٍ تَـهُمّ بِهِ ** فـإنّ صـرفَ الـليالي سابقٌ عجلُ ضَـيّـعتَ عمركَ فاحزَنْ إن فطِنتَ له ** فـالـعُـمـرُ لا عِوَضٌ عنه وَلا بَدَلُ سـابـقْ زمـانـكَ خوفاً منْ تقلبهِ ** فـكَـمْ تَـقَـلّـبَتِ الأيّامُ وَالدّوَلُ وَاعـزمْ مـتى شئتَ فالأوْقاتُ واحدة ٌ** لا الـريثُ يدفعُ مقدوراً ولا العجلُ لا تَـرْقُـبِ الـنّجمَ في أمرٍ تُحاوِلُهُ، ** فالله يَـفـعَـلُ، لا جَديٌ وَلا حَمَلُ مـع الـسـعادة ِ ما للنجمِ من أثرٍ ** فـلا يـغـركَ مـريـخٌ ولا زحـلُ الأمـرُ أعـظـمُ والأفـكارُ حائرةٌ ** والـشـرعُ يصدقُ والإنسانُ يمتثلُ |
وتسلم يميينج يا ذووق ع النقل
|
شكرا لذائقتك الرفيعة
|
رسائل الشوق عندي لوبعثت بها
اليكم لم تسعه الطرق ولاالسبل كلام رااااااااائع دمت بخير |
لو تعطل مني نهر الكلام 000أسوق لطيبتك من النبض سرب حمام
|
| الساعة الآن 08:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
