![]() |
هوان الدنياوصغرشأنها
أعدالخليفةالرشيدوليمةطعام جعل فيهاأنواعا شتى من أصناف الطعام ثم نادى أباالعتاهيةالشاعرالمعروف فقال له:صف لنا ذلك النعيم
فقال: عش مابدالك سالما في ظل شاهقةالقصور قال الرشيد:نعم ثم ماذا؟؟ قال: يسعى إليك بما اشتهيت لدى الرواح وفي البكور قال:نعم ,ثم ماذا؟ فإذا النفوس تغرغرت في ظل حشرجةالصدور تعلم يقينا حينها ماكنت الافي غرور حينها بكى الرشيد فقام أحد الحاضرين الى أبي العتاهيةفقال له:أتى بك الخليفةلتسعده فأحزنته. فقال:لقدرأنا على عمى فأرادأن ينهانا عنه. |
القصة رائعة المقاصد...ومغزاها يمس ويخلف موعظة حسنة...وما كنا لننتظر من العتاهية الزاهد غير هذا الدرس بوركت اختاه ...لك كتابة يسيح منها تقى وورع لامثيل لهما...واصلي امتاعنافطيبتك لا تتعب ابدا والله
|
غاليتي ذكريات عوداحميدا بإذن الله حماك الله ورعاك وجعل منبرالخيرهواك فرجوعك شرف منتداك
شكرالله سعيك |
| الساعة الآن 08:36 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
