![]() |
قمر وضيئ
قمر وضيئ ( من الخفيف ) قـَمَرٌ وَضِيءٌ يفيـضُ جَمالا ً ---- ملأ الكـَوْنَ بَسْــمة ً و دَلالا إذ يصَبُّ من العِيُون رَحيقا ً --- و يُعلـِّمُ ذا الفـؤاد خَيَالا يَغْمُرُ القلب بالحَنين رشيقا --- سَرْولَ القلب بالهُيَام جَلالا عَبَقَ الزُّهور بصدري يُجُولُ --- و بأنفاسي طار فيها و صالا و أنا وقفت كأنِّي جَـمادُ --- لست أفعلَ أيَّ شَـيءٍ حَيَالا ليس للسِّحر أي حـل ٍ ُتجَاها --- كل شيءٍ فيه يشـعُّ جَمَالا و فؤادي صار بـذاك أنيقا ً --- كل نَبْض ٍفيه يَقولُ وِصالا قمرٌ مضـيءٌ فصار يفـوحُ --- عنبراً و مِسكا ً بغَـير سُؤَالا قدْ بدا للقمرِ ذاك عُيُونٌ --- كِدْتُ ألحظـُها فليس مُحالا ذي عُيون تموجُ فيها معاني --- و فؤادي أراه رقّ و مالا إن تفيض فذاك ضوءُ حَيَاتي --- ضوْءُ بدْرٍ وليس ضوْء هِلالا صار عشقا ً يصفو بكلِّ حلال ٍ --- يَغْمُرُ القلبَ فِتـْنة ً و جَمَالا ذاك حُسْنٌ ما فات عنه تمامٌ --- أي بدْرٍ يَفـُوقُ ذاك كـَمَالا سِـرُّ قلبي بأن يعيشَ فِــداه ---- كلُّ عُمري فــداه دون فِصَالا صار متبولا ليس فيه سـواه -- هــو هَدْيٌ و ليس فيه ضَلالا سُلْسِلَ القلب في هـواه أسيرا ً -- عاشَ في حُبِّ لست أرجو زوالا ذاق قلبي في الغرام هُيَاما -- نعمة ُ الحُبِّ ليس فيها جِدالا و كأنِّي َطرَقتُ باب الجـِنـَان -- و تجَّلى رِضوانُ فيها و جالا و حَسِـبْتُ الوِلـْدان فيها لآلى -- بل و في حُسْن ِالحُورِ منه خلالا إن تجلـَّت تصيرُ بدرا ً تماما --- إن تميسَ ُيكون ذاك دلالا كيف كانت تكون دِفء حَنَاني --- كيف تعدو تصيرُ مثل غَزَالا بهــواه ذا قد شـغَلـْتُ فؤادي == هـل يصيرُ على القلوب وكيلا |
يا خفيفا خفت به الحركات....فاعلن مستفعلن فاعلن
القصائد في بحر الخفيف تتميز بموسيقى عذبة وهي الأكثر سلاسة وخفة وفقت اخي أسامة في قصيدتك هذه.....اطلالة منك رائعة |
شكرا جزيلا لك
|
| الساعة الآن 06:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
