![]() |
بالمنام
بالأمس رأيتك بالمنام ..أنيقة رشيقة مثل الحمام
كنت تحدقين في شرود..منعك من أن تردي السلام حتي في شرودك فاتنة..كيانك أعذب من الأحلام ثم رددتي في خفوت..سلاما له صدي الأنغام أنغام أكاد أن أراها.. معزوفة بريشة رسام ثم بعثتي إلي بنظرة ..وقعت في قلبي وقع السهام أتذكرين أيام الهيام..حين كان اللقاء و الوداع بإبتسام حين كنا في فضاء الحب نجم..وإمتزجت ذواتنا بغير إنفصام معضلة الحلم أنه حلم..مستحيل الحدوث كالأوهام معضلة الحلم أنه حلم..ستوقظني منه أليم الآلام وسأري الماضي متحسرا..بعدما أفردتني عنك الأيام |
جميل ورائع أخوي أمير النبلاء أهنيك على هذا النص وتقبل تحياتي
|
ما لاحظت في قصيدتك انك تجنح دوما الى الخيبة والانكسار رغم احتفاءك بلذة اللقاء...تظل عير منعتق من اغلال العذاب الذي يلاحقك في الحب... وبهذا تكون الكلمة منك شوق عارم الى حلم تغفوفيه لزمن ثم تستفيق لتعودك الخيبة...خيبة في الحب تلد ابداعا في الشعر ...رائع ما كتبت...واصل فدربك سامق الق
|
متشكر جدا يا أخ حمد علي مرورك و اهتمامك بالقصيدة . نورت التوبيك !
|
و الله يا ذكريات لن تصدقي ما سأقول لكن تفسيرك لما قلت في نظري كان أفضل مما كتبت انا !
أنا أتفق معك و دعيني أخبرك بأن الحلم الذي أغفو فيه هو القصيدة ذاتها ! |
| الساعة الآن 03:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
