![]() |
وقالتْ بـَـنـَـــان...( من كُتيِّب : كلماتٌ صغيرة )
|
اخي يزيد
كم من النساء اللواتي سقطن وكم من النساء ابتلين كم منهن ترقد في عتمة الغربة والظلم والجور من قريب او بعيد من اخ وزوج وولد كم منهن سقطت لتروي بدمها او بدمعها الارض التي لم ترتوي بعد اخي يزيد تلك الشهيده سقطت والكل عرف عنها لكن هناك من سقطت دون ان يعرف حتى القبر بانها هي تلك المجاهده او المظلومه او المغدوره بارك الله بك على مجهودك وحري بنا ان نتذكر تلك المناضلات الشريفات العفيفات حري بنا ان نفتخر بانهن من نسل سيدنا محمد حري بنا ان نترك اسمائهن كوسام على صدورنا وفي قلوبنا حري بنا ان نترك التاريخ يذكرهن بل ان يحفر اسمائهن فب اعلى القائمة منه ان نتركهن يعشن معنا في كل ساحه وكل حاره وكل شارع ان نتركهن يعشن معنا في كل زفرة وشهقة من صدورنا بارك الله بك وجعل كل حرف كتبته ثقلا في ميزان حسناتك اطال الله بعمرك وجعلك ذخرا للاسلام وللمنابع |
كم أتمنى يا عصام – وهذا جزء من ضعفي البشريّ وشعوري الإنسانيّ لم أستطع التخلص منه بعد – أن نعود قبل موتنا إلى دمشق ، وأن نقضي ما بقي من حياتنا – إن كان في حياتنا بقية – هناك ، وأن ندفن – عندما يحين أجلنا – بجوار من سبقنا من أهلنا وأحبابنا في تربة الدحداح أو الباب الصغير .
ولكن يبدو لي – والموت يتعقبنا في كل وقت وفي كل مكان – أننا سندفن في الغربة كما عشنا في الغربة ، بعيداً عن الأهل والوطن » . « إذا فارقت هذه الحياة فأرجو أن تناشد عني أخواتي متابعة الطريق الذي بدأناه ، فلا بدّ للمرأة المسلمة من أن تعمل وتنمو وترتفع إلى مستوى مهمتها الكبيرة باستمرار لنربح معركة الإسلام » . « أرجو يا عصام – إن كُتِب عليّ الموت في غربتي – أن تطلب لي من أمي وأبي وأخواتي وسائر أهلي العفو عما جرعتهم إيّاه منذ 17 عاماً من آلام الفرقة وانشغال البال ، وأن تخبرهم بما تعرفه يقيناً من أنني ما ندمت قطّ على أن سلكت معك هذا الطريق ، وبأنني كنت سعيدة كل السعادة بما كابدته معك في سبيل الله عزَّ وجلَّ » . هذه رسالة الى زوجها عصام او قل وصيتها اليه شكرا فاضلنا الغالي فلا غرابة ان يفاجئنا قلمكم...بالعظماء ...كبنان الطنطاوي رحمها الله وطيب ثراها |
|
وقالتْ بـَـنـَـــان...( من كُتيِّب : كلماتٌ صغيرة )
|
وقالتْ بـَـنـَـــان...( من كُتيِّب : كلماتٌ صغيرة )
|
وقالتْ بـَـنـَـــان...( من كُتيِّب : كلماتٌ صغيرة )
|
الغالي يزيد
ساكون معك في كل حرف وكل كلمة مشدودة انا الى هذا المكان بكل حواسي لارسم مع من تخط تلك الحروف بدم احمر قاني ويغلي في الشريان ليخلق ثورة ابت الايدي القذره الا ان توئدها في مهدها لكنها مهما حاولوا ستشتعل لتخلق جيلا من الثوره جيلا لا يعرف المستحيل طريقا الى قلبه اخي يزيد سانتظر بفارغ الصبر مدادك لتخط به تلك الروائع |
صح لسان الشاعر
|
| الساعة الآن 03:42 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
