![]() |
رقـــق قـــلبك
حياءك من الله على قدر علمك بالله ... هناك أناس في السجون ولكنهم سعداء وهناك من لم يدخل السجن ولكنه من الأشقياء ... قد تجد صعوبة في بعض الأعمال الصالحة ولكن تذكر أنك تريد أن يرضى عنك ربك ... قلوب المتقين مليئة بحب الله ، فليس فيها متسع لغيره ... يا جرحى الذنوب ، إن الدواء في ترك الذنوب ... يا من يذنب ولا يتوب ، كم كتبت عليك ذنوب ... الموت ليس بعيد عن الحي الذي تسكن فيه ... زر المقبرة لترى بيتك الذي ينتظرك كم من حريص على المال ، جاءه الموت فقطع عليه الآمال فلا ولد ولا مال ... كل ساعة تمر فإنها لا تعود ، فكن حريصاً على أن تكون كل ساعة تحتوي على طاعة ... ستعرف قيمة الوقت الذي ضاع عندما ترى جهنم { يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي } ﴿الفجر: ٢٤﴾ |
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنكَ رحمة إنكَ أنتَ الوهاب" اللهم يا مجيب الدعاء اجعل قلوبنا عامرة بحبكَ وحب نبيكَ وحب دينكَ اللهم أشغل قلوبنا بذكرك وألهها بطاعتك واصرفها عن اللهو والمعاصي "ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا"... أختي الغالية صمت الجروح جزاكِ الله خيراً والجنة على هذه التذكرة الروحانية الهامة أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكِ العامر بما يرضيه تعالى ولا حرمكِ أجر وثواب ما نقلتِ مشكورة لنا أثابكِ الله ونفع بكِ وأكثر من الصالحات أمثالكِ :152: |
قلوبنا..تلكَ المُضغ الحمراء..
...في أعماء الحياة ولأوائها،تصحَبُنا هذه المُضغُ الحمراءُ التي تتخافقُ برتابةٍ حيناً وتؤدةٍ،وحيناً آخرَ تهتز ويتسارعُ نبضُها لأن عوارضَ كثيرةً،تتغشى حياتـَنا،فيرتدُّ صدَاها في تلك الشغاف الرقيقة الرهيفة..فتبتسم..وتنتشي..وتحزن وتدمع فتتألم... لأمرٍ مَا سُمِّيَتْ تلك المضغة الصغيرة ؛ القلب..!! ألأنَّها مجمَعُ المشاعر والهواجس والخلجات..فهي-في دروب هذه الحياة المضطرمة-في مَدٍّ دائمٍ،تتقلب في مضمارٍ متجاذِبٍ من صوْلةِ الرغبة وجولةِ الرهبة..؟؟!!! مِنْ نفحةِ الروح وثقلة الطين..؟؟!!! أذاكَ ما عناهُ شاعرُنا الحكيمُ بقوله : ماسُمِّي الإنسانُ إلا لنسْيِــــــهِ ** ولا القلبُ إلا لأنه يتقلبُ..!!!؟؟؟ في كل الأحوال..هو مضغة ٌ صغيرة ٌ،وقبضة ٌقليلة ٌحمراءُ {{...إذا صلحتْ،صلح الجسد كله،وإذا فسدتْ فسد الجسدُ كله..}} أو كما قال سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم..وقوله الجامعُ المانعُ هو فصْلُ الخطاب... أختي الكريمة-صمت الجروح-نحتاج دائماً،وبين الفيْنة والأخرى إلى مَددٍ-أو قولي أمداداً-تسعف قلوبَنا التي تكادُ موجاتُ الحياة العارمة-وما أكثرَها وأعقدَها-أن لا تـُبقي فيها راحة ًأو سكينة ً،وليسَ من مَلاذٍ لها في الحقيقة إلا أن نستجدي-مرة أخرى وأخرى-من أمداد هذه الرقائق النورانية الربانية،التي تعيدُ في قلوبنا ربْط التواصل بروافد الروح الأولى التي تركنا عليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والرعيل الأول من صحابته الكرام وأتباعهم من هداة سلفنا الصالح رضي الله عنهم أجمعين ورحمهم الله تعالى.... رقائق القلب-أختي الكريمة-هي نثرَاتٌ إيمانية..أقرأها،فأجدها كخطراتِ النسيم العذبة،حين توشوش-في حنان ورقة-نفوسنا التعوبة في لحظات السَّحَر الندية،فإذ بالقلب الصادي يتجاوز قشرة التآكل والصدأ،لينتفض نبضه بجلال العبودية لصاحب الثناء والمجد سبحانه وتعالى،فيحق له أن يدعو في صميم الضارعين :{{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهبْ لنا من لدنكَ رحمة ًإنك أنتَ الوهاب }}... جوزيتِ-أختي الكريمة صمت-ولا أنكَأ اللهُ لكِ في قلبكِ العامر جرحاً أبداً... |
اللهم أرزقنا حُبك وحُب من يحُبك وحُب عملاً يقربنا إليك
عزيزتي .. صمت الجروح .. جزاك الله عنا خير الجزاء أسأل الله العظيم بمنه وكرمه أن يجعل كل حرفاً نقلتها لنا يمناك بميزان حسناتك ولايحرمك أجرها بإنتظار جديدك بكل شوق لك ودي وأمتناني |
صـمـ الجروح ــت
أشكرك على هذا الموضوع الرائع وما أحوجنا لما يرقق قلوبنا ولما يلينها ويخشعها الله يعطيك الف عافية وجعل ذلك في موازين حسناتك وتقبلي فاائق تقديري واحترامي |
تـوآجدكم الرائــع ونــظره منكم لموآضيعي هو الأبداع بــنفسه ..
يــســعدني ويــشرفني مرووركم الحاار وردكم وكلمااتكم الأرووع لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ |
| الساعة الآن 04:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
