![]() |
حــــــــ روح ـــرف
أنا أنثى لا أبدل حقيبة يدي كي تتماشى مع لباسي الأنيق !
بل أبدلها كي تتسع لكتاب ودفتر وقلــم ! لكل من مر قارئاً :152: |
بين حلم وغياب وانكسارات أمل..كانت مراكبي تتهادى تسرج خيلها الأيام تسابق طيف أحلامٍ خجول..ما تلبث أن تطويه أمساً لايعود! وبين أصوات إختناقات تتردد مع كل أنفاس يوم جديد..يكون جزء منا قد تناثر أشلاءً لن تجتمع مجددا.. لقلبك زهر:127: |
لاتكن امعةً في تفكيرك
لأنه سرعان ماستكتشف أنك كنت فارغاً من الداخل. |
يقتاتون على أرواحنا كلما أرادوا أن يشعروا بالمثاليه..يخطئون ويتمادون في أخطائهم ..وأخلاقنا تسمو بنا عن رد الإساءة بمثلها...مرة تلو أخرى يعاودون الكره..يسخرون من صبرنا ..بقذارة يستدرجوننا للسقوط حيث يعيشون نعرض عنهم ترفعاً لا عجزا كما يحلو لهم تخيلنا.. سنبقى هناك نسمو بأخلاقنا وأرواحنا حيث لا يستطيعون الوصول ..وسيأتي ذلك اليوم الذي تغتالهم فيه رائحة أرواحهم النتنة ويصبحون ماضٍ لفظته الذاكره. |
نلملم شتاتنا ونجري فوق فوهات البراكين
قد يثور اي بركانٍ منها في أي لحظه ونحن نجري نبتغي الوصول الى تلك الغيمه البارده لكننا لانأبه لما قد يحدث أثناء ذلك..وفجأة وبينما نحن نحدق نحو غيمتنا المنشوده..إذ بالبركان ينفجر ويلفظنا أشتاتا مبعثره نعود للتشكل مرة أخرى رغم الوهن.. لنجري من جديد فوق فوهات البراكين! |
من قال اني اكتب لك شعر
أوحتى نثر.. ماهو انا من يكتب اوهامه بشر هي ضيقتي لا قررت فيني السهر خلت عيوني من ألمها... تنهمر. |
مسلّمه:
أنا هي انا ولايمكن أنا أصبح اخرىً تشبهني شكلاً لامضمونا وأنا الحقيقية هي التي يسكنها عالم من الجمال لا يستطيع الآخرون إهداءها إياه. |
كنت قد كتبت ذات يوم:
يا جنونك! في حنايا الروح ساكن ليه ما يغفي سرابك؟ ليه ما يسمح جنابك للغياب يعيد ترتيب الملامح؟ ماتجرأ هالزمن يطويك ذكرى... خارج اسوار الاماكن ياجنونك كل مافيني يعيشك لحظه بلحظه تشاركني الثواني المصيبه.. إني ما أنوي أعيدك! كنت عالم عشته بلحظة أماني بين خوف.. وبين وعد.. وبين تغييب النهايه, كنت أنت وكنت أنا وهذي هي.. كل الحكايه!! :127: |
أشتهي البكاء بسخاء..للحظة لم أكن أنوي أن أشعر حتى!
مالذي دهاني؟!..لماذا شعرت أن بسمتي تلاشت ..ووخزني الألم مجدداً أكره هذا الشعور..شعور الفقد..شعور السقوط الى الهواية لماذا تختفي الأشياء الجميلة من بين أيدينا رغم ثقتنا أنها لن تفعل! كم أكره هذه المشاعر البشعه..الغياب..الفقد..السراب الذي يملأ الأفق.. أشعر أنني أهذي..سأتوقف فوراً عن الشعور والهذيان فأنا مرهقة حد الألم. |
كنتَ حاجة للقلب ...
ومع الأيام زدتَ عن الحاجة!! حتى أصبحتَ نوعاً من الترف والإسراف!!! عذراً لم أعد أريد الإحتفاظ بك ..لا لشئ .. إلا لأن ربي نهانا عن الإسراف و أنا ... لا أحــــــــتاجك لا أحـــــتاجك لا أحــتاجك. |
| الساعة الآن 03:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
