![]() |
سألتني فأجبت/إسماعيل الراوي
سألتني فأجبت
**************** سألتني : سقمٌ أهزّك أم جفاك حبيبُ!ُ-----أم لوعة ٌ بين الضلوع تجوب! ياشاعراً ملك القلوب َ بسحره ِ-----لكنّه متشرّدٌ وكئيبُ فأجبتُ: إن كان لي صحب ٌ فأنتِ أعزّهم-----وأنا بدونك في الحياة غريب ُ لي أنت ِياأبهى ويا أحلا هوىً-----لي أنت أغلا صاحب ٍ.. وحبيبُ في ذكرك الأخّاذ روحي تصطلي-----وبسحر عينيك الغرام يطيب ُ هـــــــــــــذا هواك بديعة ٌ أنغامهُ-----وله ُ بقلبي رجفة ٌ ودبيب ُ لو ذقت ِماذاق الفؤاد من الجوى-----لرحمت ِ قلباً كاد منك يشيب ُ ناداك ِقلبي : ياملاكي رحمةً-----فأنا محب ّ ٌ في الهوى مسلوب ُ زخّي حنانا ً فالعروق مشوقةٌ-----عطشى ونبضي باللظى مشبوبُ يانسمة ًهبّت على نفسي هوىً-----وبها أريج ٌ ساحر ٌ وطيوبُ قولي :أحبّك َفالحياة بغيضة ٌ-----من غير حبٍّ والفناء قريب ُ قولي : أحبّك شاعري ,لا تبخلي-----فالحبّ نادى والفؤاد يجيبُ مسّي فؤادي َ فاللهيب دثارهُ-----وبلمسة ٍمن دائه ِ سيطيــــــــبُ وإذا شكوت ِ الشوق َ -منّي فاقربي-----هي ضمّةٌ مجنونة ٌ فنذوبُ وقـــــــــت اللقاء لذيذة ٌ لحظاتهُ-----ياليته ُ- يوم اللقاء قريـــــــــبُ لا عاذلٌ يدمي الفؤاد بعذله ِ-----أو مبغضٌ للعاشقين َ رقــــــــيب ُ قلبي يحبّك ِ ليس لي ذنب ٌ أنا-----والقلب يخطيءُ مرّة ًويصــــــيب ُ ولقد أصاب القلب ُ حين أحبّ من-----هي للجراح ِ ضمادها وطبيبُ أقسمت ُأن أبقى على عهد الهوى-----مهما يكون ولو دماي صبيبُ ******* 24/12/2009 إسماعيل الراوي |
إسماعيل..
بي من الشوق الكثير للقصيدة العمودية، ما جعلني أقبِل على قصيدك هذا.. على أن تعلم أنك ممتازٌ... لا عاذلٌ يدمي الفؤاد بعذله ِ-----أو مبغضٌ للعاشقين َ رقــــــــيب ُ قلبي يحبّك ِ ليس لي ذنب ٌ أنا-----والقلب يخطيءُ مرّة ًويصــــــيب ُ لست أملك إلا أن أقول لك.. بعد هذه المرة لا تذهب بعيدًا.. ولا تحرمنا حرفك.. محبتي الوارفة.. |
الأستاذ الفاضل : إسماعيل الراوي شكراً لك على هذا النص مبدع ومتوغل في الحب نص جعلني أحدث نفسي : *نعم 00( الحياةُ بغيضة من غير حب ) *الشوق00هل لهُ دواء عند كل المحبين00!!!! *كم هو محظوظ ذلك العاشق الذي يجد حبيبتة شفاء وضماد لجراحه *وكم يكون الحبيب متأكد من بقاء عهده ومواثيقه كدت أكتب النص مرة أخرى00فعذراً نحن محتاجون لنص يجعلنا نمارس شيء من جنون الحب0 شكراً لك0 |
اقتباس:
نعم أخي الفاضل للقصيدة العمودية بشكل عام طعم ٌ خاص ومذاق أخّاذ ... ولم لا وهي موروثنا الرائع والأصيل ... أخي الكريم / ذوقك الجميل من صوّر مقطوعتي بالصّورة التي رأيتَ ..ربّي يسلّم هذا الذوق الرفيع.. أنا بإذن الله معكم دائما قلبا وقلما .... شكري الوافر لك ... وهذه محبّتي وعاطر تحياتي لك من القلب |
اقتباس:
المحبّ نفسه يعجز عن معرفة مايريد ....شعور غريب ذلك الحبّ فعلا ... نشكو بعاد من نحبّ ويدمينا الإشتياق ...ويقرب الخلّ .يقرب وإذا بالشوق يطفح أكثر ... واللهفة تزداد ...والغيرة ..آه منها : وأغار من نفسي عليك ِ ومن نُسيمات السّحَر !!!! نحن بحاجة من نحبّ دائما ...لكن شعورنا بهذه الحاجة شيء رائع ولذيذ .. لا أعرف ماأقول إن قلت المحبّ سعيد ٌ فأنا صادق ٌ وإن قلت هو شقيٌّ فلم أكذب ! سعيد بمداخلتك هذه .. وبمرورك الجميل.. وافر تحياتي واعتزازي |
أستاذي العزيز / إسماعيل الراوي
أولا اسمح لنا أن نرحب بك ارق وأجمل ما يليق بك وبقلمك الرشيق .. سعدنا أن نقرأ هذا الكم الغزيز من العذوبة والسحر .. قصيدة راقية وصور رائقة ومشاعر سامقة .. أحييك على هذا الابداع أمنــــّي نفسي أن أقرأ لك المزيد من هذا الجمال والروعة .. فلا تحرمنا جديدك محبتي وأكثر للتثبيت والمحبة والقرنفل |
إسماعيل الراوي
لا فض فوك قصيدة رائعة الله يعطيك ألف عافية وتقبل فاائق تقديري واحترامي |
لست ادري هل ما قرأت هنا
هو اعتراف ام رجاء ام امل زرعته بين تلك الحروف من حبيبة طال سهادك بانتظار كلمة تروي عطش قلبك او همسة تنير دربك كل ما رأيته هنا روعة حروف ارتمت خجلى على تلك الصفحات |
| الساعة الآن 12:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
