![]() |
الموت ماذا أعددت له 000؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الموت ماذا أعددت له...؟ الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: محطة من محطات المحاسبة، قليل من وقف عندها! وأما غالب الناس فيمرون عليها، دون أن يتدبروها! الدنيا! ذلك الطيف العابر! والظل الزائل! الدنيا دار الغرور ومنزل الأحزان! الدنيا! وفاؤها غدر! وحبها كذب! الدنيا جديدها بالي! وصفوها كدر! والناس فيا ضيوف عما قليل سيرحلون! قال إبراهيم التيمي -رحمه الله-: "شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، والوقوف بين يدي الله -عز وجل-". أخي: ألا ترى الناس في كل يوم يودعون حبيبا أو صديقا؟! فهل حرك ذلك منك قلبا؟! وهل كان ذلك لك عبرة؟! إذا علمت أيها العاقل أن لك معادا ومرجعا إلى ربك -تعالى-، فاحذر تلك الساعة... واعمل لها .. من قبل أن تكون من أهل الحسرات! {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100]. فواحسرة عبد نزل به الموت ولم يقدم صالحا! فانظر لنفسك أيها العاقل.. وتدبر أمرك.. بأي وجه تقدم على ربك -عز وجل- إذا كنت ممن بارزه بالمعاصي؟! بأي وجه تقدم على ملك الملوك، إذا كنت من الغافلين... المعرضين عن طاعة الله -تعالى-؟! فأحذر أخي ساعة السكرات! فما أشدها على العصاة! وما أفظعها على أهل الغفلة! ماذا أعددت لهذه اللحظات؟! أتظنها بعيدة؟! فكم من رافل في ثياب الصحة نزلت به المنية بغتة! وكم من ناعم في العيش، دهمه الأجل بلا ميعاد! فتهيأ أيها العاقل ليوم المعاد.. فإنه يوم لا ينفعك فيه إلا صالح ما قدمته، وميعاد لا تنجو من شدائده إلا بصدق العمل! أخي المسلم: إن سوق العمل الصالح اليوم ميسورة فسارع لأخذ نصيبك منها قبل أن يحل بينك وبنها! ولو نطق الأموات لأخبروك أن خير زاد رحلت به من الدنيا هو: فعل الطاعات... وتقدم الباقيات الصالحات .. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بقبر، فقال: «من صاحب هذا القبر؟» فقالوا: فلان، فقال: «ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم»! [المحدث: الألباني، حسن صحيح، صحيح الترغيب: 391]. فواحسرة من رحل من الدنيا بغير زاد من التقوى وواحسرة من أدرك الموت وهو خفيف الظهر من الحسنات! وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. |
|
صمت الجروح
اشكرك على مرورك على صفحتي - |
فعلا هي اخرة محطة لنا مآذآ آعددنآ لها؟!!
يجب آن نعد لها فلا نعلم متى آجلنــآ ... ولا الحسرة تنفع الله يجزآآكـــ آآلف خير ~ دمت بود |
جزاك الله خير الجزاء
وجعله بميزان حسناتك بارك الله فيك وفيما تطرحه وجعله في ميزان حسناتك يارب |
قال تعالى: "كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" اللهم إنا نعوذ بكَ من موت الفجأة أسأل الله الذي يمهل ولا يهمل أن يحسن خواتمنا وأن يرزقنا الإعتبار بغيرنا والإستعداد لما أمامنا وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة أخي الفاضل أبو مهند جزاكَ الله خيراً والجنة على موضوعكَ القيم وجعله في موازين حسناتكَ العامرة بما يرضيه تعالى لما احتواه من تذكرة هامة وعظة لكل مسلم ومسلمة ما دمنا في زمن المهلة علَّنا نتدارك أنفسنا الآن قبل فوات الأوان في أمان الله وحفظه :152: |
جزاااك الله كل الخير
ولا حُرمت أجر ما نقلت بارك الله فيك وننتظر جديدك المميز بكل شوق |
جنون - العف الخجول - زهر البيلسان - اوراق ورديه
كل الشكر والتقدير على مروركم الطيب - بارك الله فيكم جميعا 00 |
| الساعة الآن 12:02 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
