![]() |
الزنا وأثره في زعزعة بنية الأسرة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
في البدء اشكر الإبنة الألمعية عقد الألماس العتيق التي تَحَلَّت بروح عاية مفعمة بالأدب وثقافة واعية ، والرد على محاوريها بكمال العقل وصدق التوجه بدون اي تجريح ، كما فعل البعض تحزّبا" وانسياقا"وراء النزعة العنصرية . والتي شجعتني على الخوض في هذه الظاهرة الممتدة منذ اقدم التاريخ والمستمرة حتى تاريخنا الحاضر . إن المتغيرات التي أحملها وهذا راي شخصي المسؤولية الكبرى لأسباب كثير من المشكلات التي هي موجودة فعلا" ، لكن المتغير في وجودها هو الظهور العلني لها . هل هو استصغار للذنب . ام هو استهتار وعدم مبالاة بمن حرّم هذا الذنب الكبير .أم هو كلاهما . هل هو هروب من المشكلات العويصة التي بدات الظهور العلني بين المتزوجين ذكرانا" وإناث هل هو تجربة وإجابة إيجابية إلى الحرية الشخصية والانحلال بل والتحلل من الأخلاق . من هذه المعطيات وددت الخوض بإيجابية وفكرا" موزونا" لنقاش هذه الظاهرة في مجتمعنا المسلم . بداها الرجل ام المراة لا فرق . وادعو كافة من له راي في هذا الموضوع الكتابة بما عنده من راي وعلاج . إن الزنا حرام وفاحشة ، وهو من الكبائر العظيمة . لذا كانت الحدود المفروضة على الذين يتعاطونه كبيرة شديدة . ذلك لأنه تعريض للأخلاق والشرف والأنساب مجتمعة . ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا" ) . إن الإصل في مشروعية حد الزنا إلهي ايضا" ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ) .. وإن حد الزنا من حقوق الله تعالى . ومن حقوق المجتمع لأن فيه ما يرتب الاعتداء المطلق على الأسرة والنسل والمجتمع جميعا" . سبب حد الزنا وتعريف الزنا : اما سبب حد الزنا فهو ارتكاب جريمة الزنا ، ونظرا" لخطورة الفعل فقد وضع الفقهاء الاسلاميون ضوابط دقيقة للتحقق من هذه الجريمة . تعريف الزنا : الزنا في اللغة والشرع بمعنى واحد : هو وطء الرجل المراة في القُبُل في غير الملك وشبهته . يقول المهذب (إذا وطء رجل من دار الاسلام إمراة محرمة عليه من غير عقد ولا شبهةعقد وغير ملك ولا شبهة ملك وهو بالغ عاقل عالم بالتحريم . وجب عليه الحد ) . شروط الزنا ان يكون الزاني بالغا" أن يكون عاقلا" ان يكون مسلما" ان يكون طائعا" مختارا" ان يزني بآدمية أن تكون المزني بها ممن يوطىْ مثلها ان لا يفعل ذلك بشبهة ان يكون الفاعل عالما" بتحريم الزنا ان تكون المرأة في غير دار حرب او دار بغي . ان تكون المراة حيّة . عقوبة الزنا حد الزاني البكر هو الجلد . حد الزاني المحصن هو الرجم وقد اجمعت الأمة على مشروعية الرجم . مما تقدم ينبغي لنا الدخول مباشرة في البحث عن العلل الكامنة التي تتسع شيئا" فشيئا" لتمزق نسيج الأسرة في مجتمعاتنا . وهي أمور في مجملها ذات أهمية خاصة ، تقودنا إلى الحديث عن تورط الكثير من شبابنا وفتياتنا بهذا الأمر ، الذي يرجع بالتأكيد إلى التحولات الفكرية التي تقود المجتمع إلى اتجاه مغاير وبسرعة كبيرة يفقد المجتمع فيها توازنه ، والتي أطلق عليها الجريمة السرية التي لا يقدم عليها إلا من هم مخالفين للقيم السائدة ، والخارجين عن كل مفهوم للتعفف . والمنتمين إلى الأسر التي لربما تعاني من تفكك في نسيجها الاجتماعي ، من طلاق الأبوين ، أو موت أحدهما أو كلاهما ون القضاء على هذه الظاهرة لا بد له من وجود برامج توعية على صعيد المدارس الثانوية والجامعات ، والنوادي والجمعيات النسائية ، وكذلك ما يماثلها عند الشباب . أما أسباب انتشار الزنا فهي لا تحصى ويمكن حصرها بالتالي : إهمال تربية الأولاد . انتشار الانترنت انتشار مواقع المحادثة ومواقع التعارف والتواصل على الماسنجر وخاصة مع أدوات ترقية الاتصال من أجهزة سمعية وكاميرات . سهولة التعارف والمواعدة . الفضائيات الهدامة . وجود طبقة من الفنانين ومن يعمل في هذا الوسط يستطيعون الدعوة إلى الرذيلة بكل الوسائل ، من خلال تواجدهم في المنوعات التي أبحت ظاهرة اجتماعية طاغية . كامخرجة المشهورة التي قالت بان أمنية عمرها ان ترى في مصر بيوت دعارة مُرخّصَة وتحت غشراف الدولة ؟؟؟ تفشي ثقافة الإباحية بين الشباب من الجنسين ،حتى تصل لدرجة الاعتياد و ضعف الوازع الديني . نسيان الآخرة . تعطيل حدود الزنا في المحاكم العربية . عدم تقدير العواقب . استصغار الذنب . عدم الخوف من الله . وجود سيدات يعلمن بخيانة الزوج فيكافئنه بنفس الفعل . عدم قدرة الزوج على القيام بواجباته الزوجية ، أو الرغبة الاستثنائية الملحة للزوجة ، مما يدفعها لطلب المتعة خارج الزوجية . نصل في النهاية إلى نقطة العودة إلى البداية ، وهي البحث الجاد عن التعفف الذي هو أساس لبناء أسرة عربية مسلمة لا يأتيها الباطل من بين يديه ولا من خلفها . محفوظة بحفظ الله . أحمد عاصم آقبيق 16/01/2011م |
موضوعك في صميم مجتمعتنآ وظآهر أنتشرت كآنتشآر
آلنآر في آلهشيم..كمآ ذكرت كثره آلأغرآءآت ومسهلآت هذه آلظآهره.. في مجتمعنآ آصبح خروج آلبنت آو آلزوجه بمفرهآ في آلسووق ممآ يسهل حدوث آلتعآرف كثير منهم يجر لزنا أولآ ضعف آلوآزع آلديني نقص عآطفي.. وسوء تربيه وكمآ ذكرت نخر في مجتمعنآ ظوآهر تعزز فدآحه هذآ آلأمر وتبسطه على أنه لآبأس به.. وتزينه بصوره بريئه ومزركشه تقبل مدآخلتي رغم آنهآ لآتوفي هذآ آلموضوع حقه لآحرمنآ آلله أنت دمت لمنآبع صرحى شآمخ |
مساء الياسمين
وموضوع يحتاج لوقفة لي عودة فتقبلني ., |
شمس الأمل ،خلود الياسمين ابنتاي العزيزتين
لكل امرىء من اسمه نصيب .وما أحلى من تركيبة شمس الأمل ، لأن فيها حياة . وما احلى من إقرار واقع ، فزهرة لازالت تزين بيوت دمشق القديمة والجديدة صمدت على مر الأيام لتحيي عهد جمال وروعة وبهاء . غنها ياسمين الشام شكرا لكما لمداخلتكما الخجولة . الموضوع اعمق من ان نخجل عند بحثه ، ربما لأننا تعودنا أن نخفي ما نريد وراء حشمتنا وخجلنا كمجتمع نسائي . لكني ابحثه بصراحة تامة لأنني اخشى أن يمتد طوفان الطلاق من عالم الخجل ليشمل بناتنا واولادنا . فالله الله في الدعوة الى الله والأخلاق بالحكمة والموعظة الحسنة . احمد |
أخي الكريم / أحمد عاصم آقبيق أرى أن أسباب الزنا كثيرة ، بكثرة البشر جميعنا متفق أنه من الكبائر ، فالنستوعب النقاش ككبار وناضجين0 كيف لاينتشر ومجتمعاتنا العربية محاطة بإنحرافات أخلاقيه الكل يعلمها ويعيها وسوف أتناول الموضوع من ناحية أخرى000 عدم الأكتفاء العاطفي والنفسي والجنسي من الرجل والمرأة هو أهم الأسباب ، فبعض الرجال يأتي زوجته كالبهيمه وبعض النساء تمارس المعاشرة الزوجية كواجب فقط من غير أحساس وتجديد ، وتعتقد المرأة أنه من المعيب أن تصرح لزوجها برغبتها الفطريه ، بينما لا تجد حرج في فعل الحرام مع غيره !!!! والرجل يتقبل كل شيء من ( الأخرى ) ويعيب على زوجته تحررها أمامه !!!!! ناهيك عن عدة أمور يغفل عنها الزوجين فالرجل لم يعد يرضى بالقليل في الحياة الجنسية ويحتاج من يغنيه وتحقق له رغباته والمرأة لم تعد عمياء فهي بأمس الحاجه إلى أمور عظيمة من زوجها ، الحرمان من الحياة الجنسية السويه المترفعه للمستوى المرجو من كلا الطرفين ، هو حلم الشريكين من أهم مفاتيح السعادة الجنسية من خلال منظوري الخاص تندرج تحت عدة أمور يجب أن تكون من المسلمات التجديد ، التصريح بالرغبة ، التحرر من القيود الفعلية واللفظية0000ألخ أما بالنسبة للفتاة المحصنة ، فهيهات أن نحصر الحديث عنها فالفتاة أصبحت أكثر جرأة خاصة في الأماكن التي تنادي للرذيلة فبعض الفتيات يخرجن رافعين شعار : * أمكن عاشقي من صحن خدي ، وأعطي قبلتي من يشتهيها ومع الأعتذار لـ ( ولادة بنت المستكفي ) وتساهل بعض الفتيات في شرفهن المعنوي ، فلم تعد مسألة ذات قيمة كالسابق ، ومع تحايل الأنفتاح العصري الذي نعيشه أصبح بعض الفتيات يمارسن الزنا ، وعند قرب موعد زفافها تعيد عذريتها ، أما ( شرفها ) فمحال أن يعود0 كل تلك التسهيلات الآ أخلاقية والتي لاتمت لديننا ولا لعاداتنا بصلة جعلت الزنا وممارسته أمر أسهل مما نتصور0 أعتذر للأطاله ، فالموضوع أثار غضبي الفكري وسأعود بأكثر من ذلك0 |
بارك الله بمن حملت بك ، فلقد والله أضيف على حملها تربية اساسية ناضجة صقلتها الأسرة في كنف والدين كريمين وغذاها العلم المتحصن بفضيلة واخلاق . ميزة سيئات النت انها تفتح للبعض باب المحبة على مصراعيه سيما إذا كانت المحبة خالصة لوجه الله وسيئتها انها لا تفضي إلى مساحة واسعة للتعارف اساسها تكريم العقل والعلو بالمشاعر لنقلها من الرغبة الى الاحترام والمحبة . احببناك في الله يا اخية .
لقد كتبت فأسهبت كثيرا" بكلمات قليلة ولربما يكمن هنا الآبداع والإعجاز . لقد وضعت يدك على النقطة الحساسة وهي تشكل العقدة الأساسية عند الزوجين . وهي عدم الاشباع لكلاهما او لواحد منهما وعدم وجود ارضية مشتركة للحوار والتفاهم مع ان هذا العصر فتح باب الجنس على مصراعيه بجنون وبشكل غير معقول ،ولا استطيع القول بان 100% من النساء والرجال يتأنفون عن مشاهدة برامج أو قنوات بعينها ولا يحاولون حتى المرور عليها في خلوة شخصية في المنزل . سيما وان عصر تواجد غالب الأسرة قد انعدم في مجتمعاتنا فالرجل له مجاله والمراة اصبحت لها شلة تذهب معها إلى جلسات المول النسائية المستحدثة . نضيف الى ذلك النقاشات البريئة أو بعض النكات التي قد تحيل الحديث من عبث وإضاعة وقت إلى التركيز على امور لها صلة بالموضوع مما يعطي مجالا" للبحث في امور متصلة بالزنا كالسحاق مثلا" وهي رذيلة بدات تغير امزجة كثير من النساء بشكل بداأن فيه يعزفون ويرفضون الجنس حتى مع ازواجهن . أعود الى كلمة واحدة اصبت في الإشارة عليها ، وهي عدم الاكتفاء وعدم وجود ارضية مشتركة للحديث عن الجنس بين الزوجين ، ماله وما عليه ، ماهي ايجابياته ، وما هي الأمور التي تجعله مشكلة بينهما . اوجه الدعوة لكل الأخوات والآخوة للخوض في حوار جاد بعيد عن الغريزة . علَّ من يقرأ يتعلم او يتعظ سنعود إلى متابعة الحوار معك يا اختي الغالية عقد الألماس القديم احمد |
| الساعة الآن 05:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
