![]() |
ابجديات الألم !!
إهداء حينما لا يكون للموعد ... ميعاد وتكون الصدفه هي سيدة الموقف الجليلة تتبدل الأحلام الى اجزاء ... بين يديك رجل يعيش بجزء من أحلامه |
العمر الزمني للشمس منذ شروقها الى غروبها محسوب بحساب كوني دقيق .... وكذلك هو عمر الانسان |
السابعة من عمري ... اقرأ في عمري تجاعيد الشيخوخة .. اسابق الزمن ... نحو .. !!! الى أين ؟!!! لا أدري .. ولكنني أركض في مضمار الحياة ... مسرعا أسابق الشمس عفوا تسبقني الشمس لتعلن ميلاد يوم جديد مليء بالتطورات والأحداث ... تذكرين انك التقيتي بنفس الطفل بعد ثلاثين سنه من عمره ... يلهث .. يسابق شمسه التي أبت أن تغيب !! |
وتعلمين أن الوقوف على أعتاب الثلاثين من الألم .. يعني انتحار .. وتعلمين أن الرقص على أعتاب المقابر يعني أن الدف بيد شيطان .. والهروب ... يعني انتحار ... تعلمين جيدا أن القصة لم تبدأ من الوقوف أو بعد الرقص ... !! القصة ستبدأ من الآن ... |
أجمع شتاتي أقربه زلفى بين يديك قربانا لعينيك ميلادي عمري ووفاتي |
صوت من بعيد .. خلف النافذة أطفال بيوم عيد .. أحمل في يدي بطاقة ونزفا ووريد واكتفي بالمشاهدة |
سيدتي فيما مضى .. كان لي عاشقات من جير صلبتهن في غرفتي التي كانت معبدا للوحدة عشقتهم بكل أمانه .. إلى حد الخيانه .. !!! |
سيدتي فيما مضى كان لي العديد من الحماقات والحمقاوات وأخرهن .... هي !! |
رباط مقدس بعد شروق الشمس .. أمس .. عشر سنين .. كأنها أمس .. كيف الهروب !!! انها لعنت الأمس تطاردني تلاحقني ... لا تصرخ يا ... بابا تعال !! |
تناثر جسمي شظايا وأتيت باصبعين .. فقط اصبعين .. |
| الساعة الآن 04:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
