![]() |
المرايا
أَتَذَكَّرْت الْمَرَايَا
حِيْن غَابَت لَيِّن عَنْهَا أَم تَذَكَّرْت السَّجَايَا حِيْنَا فَاض الْحُب مِنْهَا هِي رَاوِيَهَا بآتي وَحُرُوْفِي لَحْن مِنْهَا وَغَرَاما فِي خَيَالِي تَسُبُّه الْأَحْلَام مِنَّا أَتَذَكَّرْت نَسِيْمَا فَاح فِي كُل الْدُّرُوب وَهُيَامِا فِي لَيَالِي سِحْرِهَا يَهْوَى الْغُرُوْب فَنُغَنِّي بِانْتِشَاء يَا هَوَى حُبّي الَطَرُوب لِيَقُوْل الْنَّاس عَنَّا إِنَّنَا نَغَم يَجُوْب |
الشاعر الجميل / اسماعيل العبدول
توهتني من فرط عذوبتها موسيقى تعبر مدارج السمع وتستقر في اركان الروح .. رومانسية وحنونة راجيا منك استاذي الفاضل التفاعل مع باقي النصوص تقديري للجمال للتثبيت والمحبة والندى |
يعطيك العافيه عزيزي
كلم يطرب الفؤاد .... تحياتي وتقديري |
تسلم ياالطيب على كلامك الطيب وصح السانك يا شاعرنا اسماعيل العبدول وربى يعطيك العافية ابدعت
|
اقتباس:
فمنابع هو من المنتديات التي احبها... دم بكل خير وود..ولك الورد والسلام |
| الساعة الآن 05:28 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
