![]() |
لأحلى عيون
ِ
وتبقي في خاطري أحلى عيون وبدأت أمجادي ، يوم بدأتُ أعرفُ بأنكِ معي . ولي . يومها . كان لزاما" عليّ أن أجلس أمام جدول صغير . أستند إلى شجرة وارفة الظلال . وأُمتِع ناظري بِخَلق الله وإبداعه .فالألوان كلَّها أمام ناظري تتعانق لتكتب أحلى اسم نادته شفاه ،ولتنسج على صفحة الأفق ، طيفٌ ، لطيفٍ جميل يصبح أجمَلَ ، حين تكوني أنتٍ موضوعا" لصورته . وبدأت أمجادي في لحظة كنت أمارس الحلم والحقيقة فيها ، فهل حقا" قلت لي هل سنلتقي ؟ .أم اني توهَّمت باستلامي منك تهنئة بعيد .؟ يومها بدأت أَشعرُ بأن كوكبنا صغيرٌ،لدرجةِ أني أستطيعُ أن أضُمَّ قبضَة يدي عليهِ كي أفتحها في اليوم ألف مرة ، وفي كل مرة أستطيع أن أراكِ ألف أ لف مرة ، ولتبقي دائمة" في عيوني وبين جفوني ، أتنفس بكِ ومنكِ ِ وأعيش فيكِ ولكِ . لدرجة ِ أني أصبَحتُ أَخالُ بأن رُؤَى الصوفيون في الوحدةِ والحلول ِ لم تظهر إلا لأنكِ كنت ستوجَدِين ، وكنت ستَظهرِين . وأنا إن قلتُ أحبك، فهي لا تكفي لأن تتَّسعَ لعوالمَ من الشوقِ والرغبةِ والفُضول كي أتعرَّفَ إلى كُنهَكِ، ولأَدخُلَ إلى عوالِمِ الأَقدار أُسائِلها لماذا كنتُ أنا ؟ ولماذا تَعَمَّدتِ أن تكوني قريبة" مني لدرجةٍ أني أَصبحت فيها أعيش حرارة أنفاسكِ وهي تَتَناغمُ على صَفَحة وجهي ، فَتَختَرِقَ المَسَامَّ لتبحثَ عن سِرَّ وجودي ، قلبي ، كي تسكن فيه . وإن قلتُ أهواكِ أَظِلمُ العشاق لأني أَستَلِبُ منهم حقَّهم في الهيامِ وضَنا الشوق ، وألّمَ الابتعاد . وبدأت أمجادي بك ، يوم قلت لي أنا الأُنثى . وصَدَقتِ . حتى انقلبَ عالمي إلى وجود ضائع بين الحُلمِ والواقع . وأنتِ ، وأنا . أحمد عاصم آقبيق جدة |
قلم عآزف عآشق
لله دركَ يآعاصم .. سطرت فأتقنتَ لجمآل تلك العيون لاحرمنا الله روعتكَ كُنت هنآ فتقبل مروري يآنقي دمت بخير |
أخيَّتي إنزواء انثى
اصبحت أتردد في أن أكتب بالتشبب اسلوبا" يكشف عن جماليات الكلمة لما وردني من نقد ، على أي حال اشكرك من القلب على مشاركتي فرحي بكلماتي .إذ ليس من المهم أن يعجب بها جميع من يقرئها ، إنما المهم عندي أن يعيشها الذي يقرئها . مرة أخرى شكرا" لك على دخولك متصفخي احمد |
أحمد عاصم
أستمتعت بما خطه قلمكـ الرائع فلله دركـ ع هذه الكلمات التي أبحرت بنا في سماء العاشقين.. دائماً قلمكـ يتلألأ كالنجوم في سماء منابعنا .. فلا يسعني سوى شكركـ من الأعماق .. لك شكري وجُل تقديري ... .. |
البُنَيَّة مراجن
تضيعين مني ، فأبحث عنك لأجدك بين ضلوعي ،ثم تضيعين مني لأبحث عنك وأنا مشتاق لك ، وتضيعين عني لكنك في القلب بُنَيَّتي الأثيرة على نفسي . وضيعي كما شئت فأنت في عمري طفلتي المدللة أحمد |
| الساعة الآن 08:40 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
