منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مَقْهَى مَنابعـْ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل أنت من الـ vip؟! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=16859)

زهر البيلسان 01-11-2010 09:54 PM

هل أنت من الـ vip؟!
 

قصة قرأتها مؤخراً وأحببت أن أشارككم بها ..

قصة قد تكون من نسج خيال كاتبها لكني أعتقد أن أحداثها تمثل واقعاً عند البعض في زمننا هذا زمن المظاهر والفشخرة الكاذبة

اقرؤوها ومِن ثَمَّ فلنحاول أن نناقش هذه الظاهرة ونجد لها حلولاً ..

هذه الظاهرة التي أصبحت تثقل ظهر البعض منا في محاولته مسايرة المجتمع في بحثه عن تلك المظاهر الكاذبة الخادعة التي لا فائدة مرجوة منها .. بالعكس فاضرارها لا تخفى على أحد .. وخااااصة من انكوى بنارها ...!!!

وأترككم مع القصـــة :


على الرغم من أن الأيام التي قضاها سعد في السجن كانت معدودة إلا أن الحكمة التي استخلصها من هذه المحنة كانت ثمينة جداً.

لقد علم أن للمظاهر ثمناً، دفع من عمره وسط عتاة المجرمين.

ومع ذلك فإن سعداً لم يكن مجرماً، لكن سوء تصرفه أدى به إلى ذلك.

لقد استباح مرتبه وفعل به مافعل: رحلات، سيارات، قروض، وأخيرا حفل زفاف كلفت مبلغاً يفوق النصف مليون ريال ذهبت هباءً بعد أن طلق زوجته التي لم تستطع العيش معه سوى لأشهر قليلة لأنه أعلن إفلاسه بعد العرس مباشرة.

كان مرتبه كبيرا إلا أن الأقساط الكثيرة جعلت الفائض منه لايمكنه من شراء المستلزمات الضرورية لتسيير أوجه الحياة البسيطة في منزله.



تناول سعد ورقة وقلماً وهبط من سريره في الزنزانة ليجلس على الأرض وقد صمم أن يعيد تخطيط حياته.

كانت هذه الليلة هي الأخيرة له في السجن، وبعد ثلاثة أشهر أمضاها صاغراً بموجب حكم قضائي عقاباً له على عجزه عن سداد مبالغ طائلة بددها في أمور تافهة.


الليلة الأخيرة، وسيعود سعد مولوداً جديداً.


لا للقروض. لا للتفاخر. لا للمظاهر.


لاءات ثلاث بدأ بها سعد توبته النصوح من البنوك التي حولته إلى كائن استهلاكي يسيل لعابه أمام السلع الفارهة، قرر أن يعود إلى عمله ويسدد ديونه ويبيع ما زاد على حاجته وسيوصى والدته بأن تبحث له بعد أن تستقر أموره عن فتاة غير متطلبة.


توقف سعد عن الكتابة ثم استلقى على ظهره وتنهد بصوت مسموع تسبب في إيقاظ شخص آخر في الزنزانة.


فسأل بصوت خافت من ؟


فرد زميله في الزنزانة أنا خالد، ماذا بك .. لماذا لست بنائم ..؟


أجاب: لاشيء يا خالد، وتابع كمن كان بانتظار من يسأله : غداً سأعود للمجتمع بعد هذه الأشهر التي قضيتها في السجن وقد قررت أن أعيش بصورة مختلفة.

كيف؟
قالها خالد وهو يعلم أن ما يشعر به سعد الآن هو التأنيب المؤقت الذي يصيب ضمير المذنبين ثم لايلبثون ان يعودوا إلى الخطأ نفسه.


سأبيع سيارتي.

نهض خالد من السرير وقال بصوت عال: نم بارك الله بك، بكم اشتريت سيارتك ؟


اشتريتها منذ عام وكلفتني 350 ألفاً.


أجاب: تقول بـ 350 الفاً منذ عام وسعرها في السوق الان بالتأكيد لن يزيد على 100 ألف الآن.

ستخسر.


أطلق سعد تنهيدة أخرى: يا أخي انا تعلمت من هذا الدرس، لم أكن محقاً عندما اشتريت سيارة باهظة الثمن كهذه، ولم استخدمها سوى للاستعراض ولفت انتباه الفتيات وصدقت إحداهن أني غني وألقت بشباكها حولي حتى خطبتها وأرهقتني بالطلبات الكثيرة.

صمت سعد برهة واستأنف:
هل تصدق أن زوجتي السابقة أصرت أن تستبدل موائد الطعام الخشبية بقاعة العرس بأخرى زجاجية كلفتني الطاولة الواحدة 6 آلاف؟

أنت مجنون، قالها زميله.


تابع سعد وكأنه لم يسمع:
كانت قاعة الفندق رائعة ولا ينقصها شيء ولا أعلم لماذا طلبت زوجتي أن نغطي الجدران والأسقف بالزينة واحضرت بناء على طلبها شركة خاصة أعادت ترتيب القاعة ودفعت لها 80 ألفاً وأحضرت فرقة نسائية اقتطعت هي الأخرى 30 ألفاً بخلاف أجرة القاعة نفسها.

لقد خسرت كل أموالي وراتبي وزوجتي وأخيرا سمعتي ... و..


قاطعه خالد: أنت السبب، طمعتها بك، لماذا لم تصارحها أنك لست غنياً؟


لم أستطع،
قالها سعد ثم أخفى رأسه بوسادته وأكمل بصوت مكتوم:

لقد كذبت عليها وادعيت ان والدي رجل اعمال كبير بينما يعمل موظفاً عادياً في الحكومة.

وأدعيت أنني اشتريت سيارتي الغالية نقداً والحقيقة انها بالأقساط. .

أزاح الوسادة عن وجهه: كانت تمر أيام كثيرة ولا أملك ثمناً لوقودها، هل تصدق؟

أجاب خالد: أصدق!


تابع سعد معيداً الوسادة: كذبت عليها كذلك وزعمت انني املك فيلا فاخرة.


قاطعه خالد: والحقيقة؟


لقد كانت بالإيجار نطقها سعد وقد شعر بأنه يتخلص من حمل ثقيل لايزول إلا بكشف كذبه أمام سجين آخر قد لايراه مرة أخرى وتابع: كان إيجارها 15 ألفاً.


نهض خالد اليه ونزع وسادته ملقياً بها بعيدا وفاجأه: سأكمل عنك، بالتأكيد طلبت زوجتك السفر إلى 10 عواصم أوروبية في شهر العسل، وكانت رحلتك على الدرجة الأولى بالطبع، وحجزت إقامتك بأفخر الفنادق، واشترت زوجتك أفخم الهدايا والمجوهرات، وبما أنك لا تملك أموالاً لكل هذا اقترضت وبعد عودتك من شهر العسل انتهى راتبك فطلقت زوجتك وانت الآن تدفع ثمن ذلك، أليس كذلك ؟


وكيف علمت بما حدث لي؟

سأله سعد وقد تراقصت أمام عينيه علامات استفهام كثيرة،


إلا ان خالد لم يكترث لاستغراب زميله واضاف: قبل زواجك كنت تسافر كثيرا، ولاتسافر إلا على اغلى الدرجات، محفظتك مليئة بالبطاقات الائتمانية التي توقف نصفها عن السداد، كنت تعرض سيارتك امام المجمعات، كنت تتعشى بأفخم الفنادق أمام أصدقائك بينما تذهب في الخفاء إلى المطاعم الرخيصة لتمضي باقي الشهر، كنت تستدين لتأكل، كنت تكذب لتعيش عالماً آخر.


كنت vip وأنت لاتملك شيئاً.


أنت ساحر ! هتف بها سعد مقرراً أنها الوسيلة الوحيدة التي مكنت خالد من معرفة أسراره،


لكن خالد كانت له إجابة مختلفة: لا لست ساحراً أنا vip مثلك!.



http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/43.gif



تعقيب بعد انتهاء القصــة

لوحظ تفشي حب المظاهر والمباهاة والتفاخر والتقليد بشدة في مجتمعاتنا العربية والخليجية على وجه الخصوص

أنا لست أقل من فلان/ة ..

من هنا تبدأ القصة .. والنهايات تختلف .. لكن للأسف الكثير من تلك النهايات محزنة ..

أفسح المجال لكم أحبتي في إبداء آرائكم ووجهات نظركم حول هذه الظاهرة

إلى أي مدى تلاحظون انتشارها؟

ماهي آثارها؟

ما الأسباب التي أدت إلى ظهورها؟

كيف السبيل إلى الحد منها؟

بانتظار تفاعلكم

أبوفارس المرواني 01-11-2010 11:56 PM

زهر البيلسان

لله أنتِ طرحك في الصميم


أعتقد أن الانتشار واسع لكن بشكل أقل مماطرح صاحب القصة


أما الأسباب باعتقادي فتتلخص في أن الخواء الفكري والروحي هو السبب في ذلك

فكلما قل غذاء الروح والعقل زاد التعلق بالمظاهر وبأي ثمن

والنتيجة حتما [ كلما رفّهت الجسد عقّدت الروح ]



أما السبيل للخلاص فلا سبيل إليه إلا بملء الروح وتغذية العقل

والارتقاء بالمجتمعات بإسفاف قدر الماديات فيها كرد فعل معاكس ليحدث التوازن المنشود




( آرائي ليست بالضرورة صائبه ,,, لكن هذا مايبدو لي )





رعاك الكربم

ملكة الإحساس 02-11-2010 12:30 AM


أسعد الله أوقاتك بكل خير أختي الحبيبة والرائعة ...

بالطبع لستُ منهم إن كانت نظرة الناس لهذا المفهوم بهذا الشكل ...

غاليتي القضية هنا لها جوانب متعددة تبدأ من التربية الأسرية لكل من الطرفين

( الزوج والزوجة ) ثم تتشعب وتتفرع لتأخذ أشكال مختلفة وكما تفضل الكريم أبو فارس المرواني الخواء الفكري والروحي له دور كبير في تحديد كثير من المفاهيم عند الإنسان ...

لي عودة بإذن الله لمناقشة هذه المسألة ببعض التفصيل ...


موضوع جدير بالنقاش ...

راقية أنتِ يازهرة ...

جزاك الله ومن تحبين أعلى مراتب الجنة ...



http://public.bay.livefilestore.com/...%AF.jpg?psid=1

تقبلوا خالص شكري وتقديري ..
( ملكة الإحساس )

زهر البيلسان 02-11-2010 12:51 AM

أخي الفاضل أبو فارس المرواني

أختي الغالية ملكة الإحساس

أتفق معكما كلية في أن الخواء الفكري والروحي، والتنشأة الخاطئة ساهما إلى حد كبير في تفشي ظاهرة التفاخر وحب المظاهر في مجتمعاتنا عربياً وخليجياً

هل تتصورون أن هناك من يركب سيارة بالملايين وبيته بسيط جداً؟!

بالأمس قرأت تحقيقاً في إحدى صحفنا المحلية يتحدث عن شباب يشترون ساعات تصل قيمتها إلى مليون ريال فقط للتباهي والاستعراض بها أمام أصدقائهم لا أكثر!

الزواج بالقروض

لازم حفلة العرس تكون من 1000 ليلة وليلة

السفر لأرقى الدول الأوروبية بالسلفيات والديون

وغيرها وغيرها من نماذج لا أستطيع حصرها

أقول هذا من واقع مجتمعنا القطري

حيث أن هذه الظاهرة من كثر تفشيها تفاقمت

وكم من غارم مسجون

والمحاكم تعج بقضايا الانفصال والطلاق

والمشاكل الاجتماعية جراء حب المظاهر

أعتقد أن الترف والتسهيلات التي تقدمها البنوك وحياة الرخاء التي تمنحها الدولة لمواطنيها يمكن أن تكون من ضمن الأسباب

أضيف إلى ما سبق التقليد الأعمى للآخرين، وعدم الرضا والقناعة

السؤال هو:

هل الأمر فعلاً يستحق؟

أشكركما جزيل الشكر على تفاعلكما السريع وتجاوبكما الفعال وردودكما التي أثرت موضوعي

تقبلا خالص تقديري وجزيل شكري وعظيم امتناني

:152:

عاشق خيال 02-11-2010 01:12 AM

موضوع هام يستحق المناقشة أختي الكريمة زهر البيلسان

وفي رأيي و تصوري أنّ ( الفخفخه ) ( والتباهي ) إنما هي شعور بالنقص لدى هذه العينة من الناس

المثل يقول ( مد رجليك على قد لحافك )

لو طبّق الناس هذه المقولة

لما شاهدنا البنوك وهي تلهف أموال المواطن و تمص دمه مصاً بلا حسيب ولا رقيب

أحد أصدقائي متزوج منذ خمس سنين

لازال يكتوي بنار الأقساط بسبب قاعة الزواج و سفرة شهر العسل

قلت له: هل حفل زواجك ورحلتك تم تخليدهما في التاريخ؟؟

وهل لازالا مضرب المثل و القيل و القال؟؟

أجاب قائلاً: والله ما أحد درى عنّا

شكراً لك أختي الكريمة مجددا

أحمد عاصم آقبيق 02-11-2010 02:53 AM

زهرة البيلسان ياابنتي
طَرَحت ، فأجدتِ.
الموضوع أكثر من حساس ، وهو يطال حيزا" كبيرا" من شرائح الجيل المستهلك الذي يجهل أصلا" أن في الاقتصاد ولو شيئا" قليلا" درءا" للمفاسد ، وحفاظا" على الكرامة . وقد قيل الدَّينُ ذِلّ في النهار ، وهَم في الليل .وإن من يخرج من عقله يواجه اكثر من السجن .
مظاهر كاذبة تصادفنا كل يوم ، ورهات المحاكم تعج بالمُدانين وأغلبهم من فئة الشباب .
الذي أعتقده وأرجو أن لآ يجانبني الصواب . بأننا شعبٌ مبهورٌ مقهور . مبهور بتاثير الميديا وما تجلبه لنا من محركات للرغبة ، وتسهيلات للأمور . ولعل كل فرد فرد منا يستمع إلى مذياع سيارته ةهو عائد أو ذاهب ، ليعيش قصة إرهاق وتحفيز لفعل كذا وكذا بأيسر السبل واسهل الطرق ، وخاصة فيما يتعلق بتمويل هذه الرغبات عن طريق القروض وعن طريق بطاقات الأئتمان. والنتيجة : الوقوع في فيما لا يحمد عقباه .
وأخيرا" نحن أمة جاهلة . بكل معايير ومقاييس الكلمة . نحن أمة لا تعي صالحها . نحن أمة نحتاج إلى مفهوم جديد للتنوير ، وإلى دراسة أخرى لمفهوم الإيمان .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده بأن المرء يسأل عن خمس ، ومنها ماله من أين اكتسبه ، وأين أنفقه .
دمت يا غاليتي زهرة البيلسان على هذا الموضوع الذي يحتاج وقفة طويلة للنقاش . ويا حبذا
أحمد

زهر البيلسان 02-11-2010 10:29 AM

تطرقتَ إلى نقطة هامة كنتُ أريد الوصول إليها

أخي الكريم

عاشق خيال

ألا وهي

عقدة النقص التي يعاني منها بعض شبابنا وفتياتنا -هداهم الله-

وهذا يعني

وجود خلل في نفسياتهم

أي أن العامل النفسي أيضاً له دور مؤثر في الموضوع

وكما تفضلت أخي العزيز

هناك مسألة عدم الرضا والقناعة بما لدى البعض من إمكانات وقدرات

ناهيكَ عن مقارنة أنفسنا بالآخرين وظن البعض بأنهم الأفضل ويجب ألا يقل مستواهم عن نظرائهم من باب "فلان أو علانة مب أحسن مني في شي"

عاشق خيال

أشكركَ جزيل الشكر على مشاركتي الاهتمام بقضية المظاهر الكذابة أو "الزبو والمفوشر" كما نطلق عليها بالعامية القطرية

أضفتَ إلى موضوعي بمداخلتكَ القيمة

يعطيك العافية وتقبل احترامي وتقديري

:152:

ملك بلا ملكه 02-11-2010 11:02 AM

موضوع بالغ الاهميه
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع جدير بالإهتمام والنقاش لكونه ظاهره موجوده في الخليج بصفه عامه وخاصه عندنا بالسعوديه
طبعاً الجميع او الاغلب منا شاهد ولاحظ هذه الظاهره التي دعيني اسميها ( صنع الشيئ من لاشيئ .. كي اصبح افضل شيئ )
حب تقليد الآخرين وحب المفاخره الكذابه للوقوع بالاخير وراء القضبان او حتى عدم التوفيق عند بلوغ حب البذخ والتعالي
اللي اهم من ذلك ... شريحة المتوسط الدخل او الاقل منه ( ليسوا الفقراء فحسب ) . هم اغلب فئه يحاولون تقليد الاغنياء
لأن مرحلته تطورت بإعتقادي من فقير الا درجه ارقى شوي حتى متوسط الدخل والا ما غني الا شوي وهذا نادر لكنه يريد
اثبات لمجتمعه انه مبسوط ويريد نيل العلى ( الناس هنا محد جايبلك خبر ) اكيد الناس كلٍ لاهي بدنياه . يأتي دور التوعيه
ودور النصح لكن من يسمعلك هاليومين. عند نصحكم لهذه الطبقه الزائفه والمزيفه لحالها لاتسمع منه الا انك حسود وهذا
لايريدنا ان نطلع مع الناس لايريد لنا الخير ...
الكلام هنا يطول غاليتي زهر.
وفي الاخير حكمتي هنا تقول ( لا تنظر للأعلى فتنكسر رقبتك ) .. عش واقعك فقط ..
احييك مره اخرى اختي زهر البيلسان . ومتميزه بالفعل واعذريني ع الاطاله
تقبلي ودي .



زهر البيلسان 02-11-2010 11:38 AM

أستاذي القدير

أحمد عاصم آقبيق

هنا؟

لا أكاد أصدق عيناي

فهذه هي المرة الأولى التي يشرفني فيها

بزيارة أولى إلى أحد مواضيعي

لا تتخيل كم أسعدني قراءتكَ لموضوعي هذا

ومشاركتي الأفكار والطرح

أثرتَ نقطة هامة قد تكون غائبة عن الكثيرين

وهي

تفشي ثقافة الاستهلاك

على حساب ثقافة الإدخار

طبعاً عوامل كثيرة ساعدت في ذلك

لعل أهمها وسائل الإعلام كما تفضلت

ومجاراة الآخرين من باب التهافت على الموضة وآخر الصرعات وكل ما هو جديد

وللأسف يا أخي الفاضل

لم يتم ذلك بشكل منطقي وراقي ومدروس

حتى طغت المادة على كل شيء

وأصبح البعض وأقولها بمرارة

يفضل الذهاب إلى السجن

ويضيع أجمل سنوات عمره

حتى لا يُقال عنه أنه دون المستوى أو يُنظر له على أنه أقل شأناً من الآخرين

هنا يحضرني قوله تعالى: "ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة " وأيضاً قوله جل وعلا شأنه: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

سيد / أحمد عاصم آقبيق

أقدم لكَ جزيل شكري على هذا التفاعل المثمر

رأيكَ السديد أثرى موضوعي

يعطيك ألف عافية

:152:

زهر البيلسان 02-11-2010 12:28 PM

أهلاً بك

ومرحباً بمداخلتكَ القيمة

أخي الفاضل

ملك بلا ملكة

استوقفتني عبارة وردت في تعليقك "صنع الشيئ من لاشيئ .. كي اصبح افضل شيئ"

أصبتَ عزيزي

تماماً كفقاعة في الهواء

أناس يكذبون الكذبة فيصدقونها

وما دروا أنهم بذلك

إنما يكذبون على أنفسهم

ويوهمون أنفسهم بالكمال الذي هم أبعد ما يكونوا عنه

وفي النهاية

ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع

وقعوا ضحية الطمع وعدم القناعة

سقطوا فريسة التقليد الخاطئ والزائف للآخرين

ويحضرني هنا بيت شعر يعبر عما أريد أن أقول:

مشى الطاوس يوم باختيال فقلد مشيته بنوه... قال علام تختالون قلوا انما نحن مقلدوك

ليس خطأ أن نجاري الآخرين ونحاول أن نقلدهم

لكن بالمعقول والمنطقي والمقبول

ليس على حساب

المستقبل والمصير

وللأسف أكثر فئة تقع في شراك حب المظاهر هم الشباب

دون أن يدركوا أن أعمارهم وأموالهم أمانة سيسأله عنها الله سبحانه يوم لا ينفع المال

أتفق معك يا ملك على أهمية التوعية

لكن صدقني مهما قلنا وكتبنا وانبح صوتنا

يجب أن يبنع التغيير من الذات

لأن البعض يكابر ولا يريد أن يعترف بخطورة الأمر

وصدق الله العظيم حين قال:"إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"

أخيراً وليس آخراً

لا يسعني في ختام تعقيبي على مداخلتك سوى أن

أشكركَ جزيل الشكر على هذا التفاعل الإيجابي والنقاش الحضاري

تقبل أصدق المنى بدوام التوفيق

:152:


الساعة الآن 01:39 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية