![]() |
بِـلاَ عُـنْوَانْ...!
ترجمة قد لاتعني شيئاً ... لكنها مؤلمة حدّ البوح
أردتُ تلطيخ هذه البياضات بها لتصبح سواداتٌ ..تُقرأ..علها تموت فقد قرأتُ يوماً بأن ..( الكلمات تموت ..حين تُقالُ ) ......... 1/استمر في سرد قصصك الباليه في جمع اكبر قدر من حب واهن فلن تنال شرف حبي وما خبأته لك ... من حرمان لانك لن تكون... 2/ستكتفي الروح قريبا.. حينما لااجد لك ظلا بينهم .. وتموت روحي...لاموت 3/قطفت عمري زهره زهره انتظر امطارك تسقيني من جديد لازهرك كل يوم جديد 4/لاجديد الا اني مازلت أرى ..كل يوم واُساء... كل يوم ككل شيء جديد يولد كل يوم 5/لن أنال شرفاً باقناعهم بما أراه فشرفي به حينما امتلكه وحدي ... 6/سأنظر بعيني ماذا يرون وأتيقن بما أحمله من بصيره لأحمي ... وأحتمي من قيود .. قد تشغلني التحرر منها 7/سئمت طيوفك .. فكل يوم انشئ حلماً يحويك.. لانام فيه ... واصحو على اشراقة ... رماده 8/شيء ما لايستحقـ...نا ماضي ، حاضر ، مستقبل .. بدونـ..نا والأنا...بدونك.. 9/خارطه...حدود بعثرة...جمود فراغ ...قيود حياه ...لحود زحام...ركود صمت...حشود جنون...صمود رغبة...صدود هذا كل ماأراه...! 10/شيء ما داخلي ..بإكراه يستوطنني.. أشعر بالضيق.. فأغضب..فأُقاوم ..فأُنازع..فأهوى.. لأكن له ...كالموت...! ( بَعْضْ مِنْ شَتَاتِيْ اسْتَطَعْتُ جَمْعَهْ ) , |
طهر
أنت مشروع رائع ، وخامة أروع تستنبط من الألم حروفها ، لتصيغ لنا ما تحلوا قراءته ، وما يندرُ ان نصادفه دوما". احاسيس صادقة ، تصارع الصمت لتجد طريقها إلى من يُعنى بها . للمرة الثانية .أكون سعيدا" بأن أتواصل معك أحمد |
هل أصابتكِ لعنة أحدهم !
وحده الرحيل يخلف ارتباك النزف ! والخوف منه كذلك ! |
أخي أحمد..
وللمرة الثانية تُنير صفحاتي زهواً واشراقاً بك حينما سطرت تلك الحروف اللتي اسعدتني أهلاً بكَ دوماً ... , |
بل اصابتني لعنتي ..
هناك رحيل آخر ... ليس لأحدهم وانما.. وحده رحيل النفس ... من يخلف ارتباك البعثرة مثلما حلَ بي هنا ... صدقيني كانت مجرد (شخبطة ) يانونو .. : ) رائعاً ... ذاك المرور بحجم أبجدياة الشخبطة فيك .. , |
| الساعة الآن 05:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
