![]() |
مــطــلــوبـان أمـنـيـاً
ملاحظة / قطع الاتصال بما حولك و ارتداء قناع العشق سوف يقود لفهم افضل لهذه الخاطرة و شكراً ....... لا تناديني و دعينا نستخدم لغة العيون ... لا تقولي حبيبي فعندما تقوليها اقول لبيك ياجنون ... ولا تسرفي في حبك كي لا يتلف من شوقي التليفون ... ولا تكثري من رسائل الحب فينمو علما لمكافحة ارهاب العاشقين ... و تعلق اسمائنا على الجدران و القوائم ونصبح مطلوبين ... عاشقين ذائبين وراء سلسلة حرائق وانفجارين رومانسيين ... لديهم غلو في الحب و شوق و ذخيرة غير منتهيين ... مسلحين خطرين على الطبيعة متمردين ... الانثى كعاتها مغرمة بالتخطيط عندما يخططان .... و الذكر كعادته يعشق التنفيذ عندما ينفذان .... يتشاركان نفس الدماء ويقتلان بعضهما كل مساء تلك علامات هما بها مميزان جائزة كبيرة و قيمة لمن يمسكهما متلبسان ... عبارة عن كتيب ألفه المغرمان المطلوبان عنوانه كيف تحبون .... مع تحيات رجل شرقي لكل العشاق الخطرين و أقول للذكور منهم طوروا سياسة الهجوم وللإناث استمروا بالتخريب .................................................. .............................. و اعذروني عالقصور النحوية 00 |
سأستمر بالتخريب .. بشرط واحد فقط.. ان تـكون أنت أستاذهم في تطوير سياسة الهجوم.. أعذرني أيها الرجل ولكنك جعلتني أبتسم أبتسامه عريضه ومغمضة العينين.. ولم أرى الحروف بتاتآ لذا ... أن لم تسلمهم أنت سأسلمهم أنااا... دموع.. |
نعم سنكون من المخربين هذا هو العشق وجنونه اسرار وغموض خربشات وخطط وبعدها لكم التنفيذ سنسير لأقصى الحدود ولما بعد الحدود وسننظم للمتمردين لمعتنقين الحب والمتسلحين بشوق على ارض الهائمين كيف لا ونحن العاشقين. رجل شرقي حرفك رائع واكثر تجعل القارئ وكأنه بالحدث بمبدع جداً بكتاباتك كل التقدير |
ولا يزال البحث جارياً!..
أعتذر لك أيها "الرجل الشرقي" عن تأخري في الرد على خاطرتك الأخيرة.. تريثت قليلاً ريثما ينتهي قلمك من إزالة آثار "التخريب" الذي قامت به أنثى الكلمات، ومحو علامات "الهجوم" التي "لم يقصر" فيها ذَكَر "شرقي"، وكي تتمكن بعد كل هذا من إخفاء "أسلحة" الدمار الشامل التي استخدمت في تلك العملية التي "جمعت" بينهما على خير، وانتهت بسلام كما أتمنى! تطلب من العاشقين ارتداء قناع العشق! كيف؟؟ بصراحة لم أكن أعلم من قبل أن للعشق قناع!، ما أعرفه هو أن العشق هو الذي يرتدينا، حالة لذيذة تتلبسنا شعورياً ولا شعورياً! بإرادتنا ورغماً عنا أحياناً، هناك من يفلح في تجنبه مقاومة سحره، وكثيرون يقعون تحت تأثير إغرائه، فيخرون صرعى لجنونه، وكما تعلم فإن من الجنون فنون.. أقواها جنون العشق المجنون! المشكلة يا عزيزي.. أنك تكتب كلماتك من وجهة نظرك "الشرقية" البحتة المختلفة أو بالأحرى، من منطلق "خلطتك وتركيبتك السرية" التي تميزك عن رجال آخرين.. يريدون أن يكون زمام الأمور كله في أيديهم.. التخطيط، الهجوم، التخريب وكل شيء وما على المرأة سوى الانقياد ورفع راية الاستسلام! أجمل ما في الحب عشقه وجنونه والفوضى التي يخلفها وراءه، وإن كنت أعتقد أن المرأة تجيد إلى جانب التخطيط، التنفيذ أيضاً و"ببراعة" إن هي أعطيت الفرصة، من باب الوثوق بما تملك من "ذخائر" و"أسلحة" و"مهارات قتالية"، هكذا سيصبح الأمر أكثر إثارة وتشويقاً، حينها فقط سيكون هناك قلق فعلي من تربص عناصر "مكافحة شغب العاشقين"، ولجان مكافحة "الإرهاب"!، لاحظت أنك أغفلت عناصر الدفاع والمقاومة والمناورات والمراوغات.. لماذا؟ إلا بالمناسبة، نسيت أن أسألك.. هل خلَّف ذلك الهجوم ضحايا؟، وهل أين أخفيت العاشقَين؟ وهل لا يزال البحث عنهما جارياً ؟!!. |
جمال يبعث النفس على أن تراجع مبادئها .. و يحث الراشد على أن يعيد النظر بمعايير رشده... جمال ناعم و نقي لا يكاد يستقر عليه النظر .. اشبه بخيال ماء يشق طريقه في جدول .. . . أتعرفون ؟ هكذا هي جميلة ..... عتمة ان كنتي انطربتي و ابتسمتي فتلك هديتي عن صدى كلماتي .. و ان تلقى خاطرتي لديك و لدي كل من يقرأ تأثيرا فذلك كل مطلبي .... شكرا لأنك اتحتي لي معرفة رد فعلك و بما يجول بخاطرك لا تبخلي ... و لكي مني ان قبضت عليهم ان اتصل بكِ رجل شرقي |
نعم تلك هي الروح لن تتصوري مدى سعادتي بتفاعلك مع الافكار و محتوى الخاطرة اشكرك اختي قمة الالم على مشاعرك الطيبة و تعليقك الرائع و بالنسبة لجائزة القبض على المتمردين 00 الكتاب 00 اخشى اني ابث بعضا من محتوياته في خواطري ........... رجل شرقي |
قد رسمتي على وجهي ابتسامه بتلك المقدمه جعل الله كل ايامك سعاده و سننهي العمليه على خير الا ان هناك 00 مخربه 00 تدعى زهر البيلسان تطالب في نهاية ردها بفصول أخرى مما استرعى انتباه احد محبي التطرف الذي واتته نفس الفكرة .... و اتفق معك كليا في ان العشق يرتدينا و لا نرتديه و حتى لو اجتهدت في وصف تلك الحاله لن افلح ولكن هدفي من تلك الملاحظة و هي جعل كل من يقرأ تلك الكلمات عاشقا تحلق احاسيسه مع كل كلمه تعانق افكاره ليجد نفسه مغرما بتلك الحاله ... لا شعورياً .... ويشعر بشئ جديد أما فيما يتعلق بوجهة نظري و التي اكره ان تكون وجهة نظر الاقليه فما املك الا أن أأمل ان يتغير الوضع و يكون للشرقيين خلطتهم الموحده ولو التفت واحدا من الاكثريه وفكر في ما سوف يخالجه من مشاعر لا يسع الموضع لوصفها ان هوافسح للمرأة مجالاً في التخطيط والهجوم و التخريب لسوف يسود جوا جميلاً من الخوف !! الخوف من انطفاء نار الاحتراقات و اختفاء صوت الانفجارت ... و تهافت الاناث لسماع دويها ليبرع الذكور في جعلها تدوي ... و عيش اجمل لحظات الموت كل ليله .... و اسمى انواع القتال .... ليبدأ فصلا جديداً من فصول هذه العلاقة الأساسيه ... 00 قليل هم من عرفوا مكانهم و قرأوا كتابهم و كثير هم من لا يزالون يبحثون عنهم 00 رجل شرقي .. |
أتمنى أن تستمتعوا بقرائتها
|
وللإناث استمروا بالتخريب ........اطلالة رائعة .. يُضفي على الغَزَلِ غَزْلاً ونسيجاً بديعا .. تأتي دائماً بالروعة ..تقبل خالص الشكر والتقدير والاحترام ..
|
حاولت ان اقتبس وفي كل مره اقول هذه
طرح لامس القلب وطال السماء روعه بتلات شكر تطوقك ودا |
| الساعة الآن 03:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
