منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حديث الذاتـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=23)
-   -   همسـٌات خلف أسوار الكلام (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=15831)

مابيُن البٌينين..! 23-07-2010 06:13 AM

همسـٌات خلف أسوار الكلام
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
سأنزفَ .. هنا ..
أنا وقلميُ .. نحتاج لـ صفحات بيضاء
لايشوبها سواد .. وهمجيه الدنيُا .. !
نريدُ .. بيااضا .. ولاغيره !!
..

:152:

مابيُن البٌينين..! 24-07-2010 05:50 PM

جميلهُ . هي الوقفه !!


في هذا الصرح (الشٌامخ)







::
لـ ننثرُ المكنونُ . الذيَ .. أرهقُ .. عقلي !

مابيُن البٌينين..! 24-07-2010 06:52 PM

الحزنُ . !
شوه معاني الألم بداخلي
تتوقف كل الجراح عن أنغامها
تارة أشعر بالأمل
وتارة أشجب ذاك النور
أنظر من نافذة الغربه على طريق الشوقُ !
أجده موعر
وها أنا أسمع صوت الرعد يمزق أجوائك ياقلبيُ !
يهتف في أذناي إنتبه مازال الطقس غائما
في سماء المشاعر ؟؟؟؟؟
أشد على ضميري
أستهجن الحظ السيئ
وأدعوا أن تصحوا في ربوع قلبي ؟؟؟
مازال هناك متسع لأن نشدو لحن الحرية
أو نكتب قصة
أو نعزف سنفونية
هناك من يلعن الساعة
والوقت والزمان
ربما يقول البعض أنه وهم
أن نعود لأحضان الفرح
وأنا أجزم أنه مازال هناك
متسع من الوقت
لكي نعود للسعادهُ ,,
ومازال السنونو يأتي في الربيع
والرمان يزهر في نيسان
وهناك أمل فيُ استعاده الارمله ( حياتي )
وهناك الفرحُ والسعاده
ونخيل واحاتُ . أهاتْي !
لذا ستعود وتضمنا البسمهُ .
مدينة الحب مدينة الاشواقُ
هيُ قلبي !
ومازال الانينُ ..
ووجع السنينُ ..
يحتاطُ للرجوع للـ فرح !
!!

مابيُن البٌينين..! 25-07-2010 08:07 AM

عندما تتقزم الحلول..و تتفكك الاجابات..
وينصهر من حولك لتعانق الشمس وحيداً..
وتصل إلى قناعةٍ تامة..
أن الموت مع الجماعة..رحمة..!!
وأن اصابعك سويّه..!!
وأن القناعة كنز يفنى..!!
وإن أُحكمت الحلقات..وضاقت السبل..
ولم يتبقَ لك سواااااااك...
عندها..
مـــــــــا أجمل العودة إلى الطفولة..
وما أجمل ان تظل طفلاً حتى تموت..
فلا ناقد..ولا حاقد..
و لا...ولا...
بل
براءة..
و براءة فقط..
/

مابيُن البٌينين..! 25-07-2010 08:11 AM

,,
,,
,,
لملمت.. كل أطرافها..
لست.. أدري..
هو حياء..
ربما..كان حياءً..
..
..
..
كانت..
تزداد..
صفرةً..
كلما.. حاول.. الاقتراب..
منها..
أعلم.. أنها.. لو استطاعت الحراك..
لفرت..
من حدة سِنَانِهِ..
بشرفها..
إلى حيث.. لاتجد..
إلا رحمة .. الموت..
ممزقة.. الأطراف..
..
..
..
كان..
في يدي.. ذلك.. المترنح..
من سهاد الهم..
لا يعرف..
من الحياء.. إلا حروفه..
وسينكرها.. إن علمَ..
أن فيها شيئاً..
من حروف العلة..
كنت.. أقلبه..
يمناً.. وشمالاً..
عله.. أن..يرتدع..
عما.. يريد..
كانت أمه تؤجج النار ..
في جوفه..
تباً.. لها..
كلما..سكب.. ندى..
استعطافي.. قطراته..
عليه..
أضرمت.. ناره..
لقد.. ألبسته.. أمه..
الناشز..ثوباً..
ليس له..
..
..
..
استعصت عليه..
صفراؤه..
حاول المسكين..
أكثر من مرةٍ..
إلا أن كل محاولاته..
باءة..يالفشل..
كان يحاول..
ويحاول..
بربه.. الأوحد..
كانت قوية المراس..
كأن قلبها..
خلق.. من صخر..
..
..
..
رأفةً.. به..
وبها..
أعدته..
بيته..
وأغلقته..ورميت.. به فوق تلك الطاولة..
ذات النور المتهالك..
وطويت تلك .. الصفرء..
في ذاك التابوت..
لهمٍ.. آخر..

مابيُن البٌينين..! 26-07-2010 02:41 PM

لَم أكتُب مُنذُ زَمن

:

:


النّسيَانُ نِعمَةٌ


فَصلٌ آخرُ مِن كِتَابِي وَفي ذلِكَ لَيسَ لِلسّطُورِ نِهَايه!

:

:

اليهَا أكتُب

:

:

:

:

وَلَكُم هَذِه

:

:

:

:

:

أجِبنِي ان كُنتُ حَيّاً فَانِّي بَعدَ المَوتِ عَلى فَرقَاكَ قَادِر.

:

:

(ان الهاتف المطلوب لايمكن الاتصال به الان نرجو المحاولة فيما بعد)

:

:

:

:

الى الانَ لَم أعتَرِف بِالنِهَايه!

:

:

:

:

تَأتِيَ المُحَاوَلةُ وَتَستَمِرّ وَبِنَفسِ الجُملة تَنتَهِي المُحَاوَلات.

:

:

:

:

لِمَ رَحَلتَ بِأحلَامِي وَسَطّرتَ النِهَايَةَ عَلى هَوَامِِشِ الزَمَنِ الغَادِر..لِمَ

دَربِي طَاوَلتهُ ذِكرَاكَ الحَزِينَة وَأيامِي أتعَبتُهَا سَهرَاً لِأجِدَ مِندِيلاً أمسَحُ فِيهِ بَقَايَا ذِكرِك..وَأنَا الّذِي مِن أعصَابِي أحرَقتُ عُبوسَ الليلِ لِأكونَ قِندِيلاًيُنِيرُ دَربَك.

كُنتُ مَعَكَ وَأصَابِعي في عُيونِ كُلِّ عَابِثٍ..قُلتُ أحِبُك.

تَرَكتَني انشُرُ الأحَلَامَ فِي طَرِيقِ الغَدرِ وَأزرَعُ الآمَالَ فِي أرضٍ لَم أملِكُها مُنتَظِراً مِيلَادِي مَعَ العَوَاصِفِ والسُحُبِ عَاقِداً أنَّ الحُبَّ أرضُكَ والسَّماءُ حُبُّكَ ثُمَّ كَسَوتَني بِظَلَامِك وَقَتَلتَ حُلمِي بِيَدَيك..ثُمَّ رَحَلت.

:

:

:

أرهَقَتنِيَ الذِّلةُ وَجهِي اليكَ فَلَا تَرحَل.

أحلَامُ الفُقَراءِ هَيَ أحلَامِي..رَحَلتَ غَفلةً والدّمعَةُ تَلمَعُ عَلى أوجَانِي..والبُؤسُ حَطَّمَ أطرَافِي وَكَيَانِي..اختَفَيتَ خَلفَ جُملَةٍ..كَالمَجنُونِ بِتُّ أُرَدِدُها..

أهَذا الحُبُّ الَذِي تُحَدِثُنِي بِهِ !

قَد ضَرَبتَ بِهِ عَرضَ الحَائِط!

:

:

:

:

بَعدَ هَذَا

لِمَ تَرَكتَ لِي ذِكرَى تُؤرِقُنِي وَأرقَامٌ مُبَعثَرةٌ وَحُرُوفٌ جَمَعتُهَا فِي أوهَامِي!

:

:

:

:

:

:

الانَ:

لاأُرِيدُ مِنكَ شَيئاً وَلَا مِن أزمَانِي

نَسَانِيَ الفَرحُ وأتعَبَتنِيَ السِّنِينُ حَتّى..

:

:

بَلَغَتِ الحُلقُومِ

:

:

:
وَلَم تَبلُغ الَيكَ الحَنَاجِر.

.................................................. ..........................

دُمتَ حَياً لَكَ الحَياة

فاني الانَ عَلى فَرقَاكَ قَادِر

:

:

:

النّسيَانُ أيضاً مَقبَرةُ الأحيَاء

:

:

:

:

النِّهَايَةُ لِكَاتِبِ السّطور


الساعة الآن 02:23 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية