![]() |
,وتكون أجمل عندما يبكينَ
وتكونُ أجمل عِندَما يبكينَ و يقولونَ أن في الموت راحة . مخطئون ، هم حبيبتي . فالموت إعدام للإحساس .. وقتلٌ لانطلاق النفس إلى عوالم وردية ، تسبح فيها رقّةٌ من أطياف حبيبتي ، وتتيه فيها نغمات شوق ، وتمتمات حبٍ ووجد . مخطئون هم ، حبيبتي . الموت فناءٌ وعذاب . فناء لأن دقات القلب ستذوب مع التراب عند زوال مُوجدِها وعذابُ لأن الشوق لن يجد ذلك الخافق المسرع الخطى ، ليلتقي مع صبابات الوجد ، كي ليصلوا جميعا" إلى عبير أنفاسك . ويقولون أن في الموت عذاب . وأوافقهم القول :أن في الموت عذاب . عذاب ُ وَجدٍ ، وعذاب شوق إلى صدر ٍ كان المآل إليه والمآب . وعذاب صمتٍ لا يُطيقُ الابتعاد عن حكايات وردية الألوان ، كنتُ أنسج خيوطها وأُوَشّي حروفها بزهور كي أجعلها منسجمة مع قصة حبي لحبيبتي . قصة مرة كتبتها على قصاصات من ورق ، وأخرى بشكلِ قبلات على شفتيك وأخيرا" على صفحاتِ من حنايا الروح .من حنيني . من خفقاتِ قلبي من شجوني واشتياقي وأنيني أنا يا حبيبتي لم أعش قصة الموت بعدُ ، لم أتذوَّق أنين َ وعثاء السفر معه وفيه . أنا عشت قصة حب لك ومعك ومنك . لك لأنك أنت ملاذي ومنك ، لأني جمعت جميع طيوب الدنيا ، فوجدت ُ طيبكِ أحلى وأحلى . ومعك ، لأنك لا زلت أغنية أُصبح وأمسي على حروفها . تعزفُها معي جميع طيور الكون ، لأنها لولاك لم توجد طيور لهذا الكون . وَبِقَدرِ هذا الحب . حبيبتي . ربما نفترق . ربما يغيب كل منا عن الآخر . لكن الذي أوقن فيه ، أني متيّمٌ بجمال عيونِ أخذتني إلى براري الضياع فأودعتني هناك ولم تضيّع شوقها لي وَوَلهها بي . وربما نفترق . ربما نبقى قريبَين . أو ربما يأخذني الموت منك .ومن هناك ، سأردد أبدا": بعضُ النساءِ عيونهنَّ جميلةٌ وتكون ُ أجمل عندما يبكين َ حبيبتي . أحمد عاصم آقبيق جدة 03/06/2010م |
الأديب / أحمد عاصم
مؤمن دوماً أن الكتابة ماهي إلا هبة من العلي القدير و هنا تُثبت بــِ جداره أنكَ تملك تلك الهبة .. دخلت هناك .. ولم أجد المخرج إلا بعد أن نال مني التعب كل ما يُريد مُترف انت حد البذخ بــِ لغتك ويهمني كثيراً تواجدك في طرحي الجديد ســَ ارسل لكَ دعوعة . تقديري وكل احترامي لك . |
ماشاء الله تبارك الله ماهذه المشاعر الممتزجة بأعذب الكلمات ورقة الأسلوب ؟! انني أرى لوحة فنية من الابداع بحق متعت بها عقلي وقلبي دام قلمكم |
كآن الحرف هنا راقيا
وأعجز عن المجاراة .. |
| الساعة الآن 08:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
