![]() |
وتسالينني
وتسألينني؟؟؟ وتسألينني ، هل لا زِلتَ تُحبُني هلاًّ سألت مَفرِق الشَّعرِِ والخدود . وراحَتَيكِ هلاًّ سأَلتِ رضاب الحب في شفتيك ، وجيدكِ والنهود ِ عن أمسياتِ الوجد والقبلات والهمَسات وريحُ طيبٍ ودخنٍ ، وبخور وعود . وهل سألتِ بناتِ جِنٍّ وسويعات ليلٍ ونهار وأغانٍ ولحونٍ وشهود وهل سألت ثيابك ، كم كانت تُساءِلُني عن رعشة الشوق عن همس خفيضٍ وأشعارٍ ، وعن لمس الشفاه وعن لثم الخدود ورنَّة الآهِ ، نبضٌ عاش في صدري يفنى ، ويُفني فلا يبقى وجود وتسألينني ، هل أحبك؟ هلاَّ سألت دواوين شعري تمتمات عشقي وعهود لك وعهود إني احبك حتى وإن لم يبقى في عمري بقاء ولم يدُم في عمري الوجود احمد عاصم آقبيق |
أحمد عاصم آقبيق
أشكرك على هذا الطرح الراقي والنبض الأكثر من رااائع وفي انتظار المزيد من هذا الجمال وتقبل فاائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 10:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
