![]() |
المدنية الغربية وحقوق الحيوان
مذابح الدلافين بالدنمارك.. طقوس دموية احتفالا بالبلوغ ابنائهم جنسيا أخبار الاردن-http://jornews.com/images/stories/682125.jpg تنتشر في المجتمعات الأوروبية المتقدمة بعض العادات الغريبة بصورة تعيد إلى الأذهان عصور الظلام والرجعية وذلك على كافة المستويات والأصعدة، فرغم ادعاء دولة مثل الدنمرك مراعاة حقوق الإنسان ومبادئ التحضر والمدنية، وبرغم توقيعها على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التنوع البيولوجي. إلا أنها لا تزال تمارس عادة سنوية غاية في البشاعة تقوم من خلالها بقتل الدلافين الودودة البريئة من أجل حجة واهية وهي احتفال المراهقين ببلوغهم ، حيث يقوم الشاب كل عام بممارسة طقوس وحشية على تلك المخلوقات الى ان تزهق أرواحها. ويقام مهرجان دموي جماعي لتلوين أمواج البحر بدماء هذه الحيوانات البريئة في جزر فارو الدنماركية، وفي كل عام يحتفل بعض الشباب ممن بلغوا سن الرشد أو ممن يريدون إثبات رجولتهم وبلوغهم بارتكاب مجازر وعمليات قتل جماعية بحق الدلافين من نوع الكاليديرون. http://jornews.com/images/stories/682126.jpgوهذه العادة الهمجية يلقنها الدنماركيون لأولادهم منذ سن مبكرة، والغريب أن الأطفال أنفسهم يستمتعون برؤية هذا المهرجان ويذهبون في هذا اليوم للشاطئ ويقومون بتسلق جثث الدلافين المذبوحة. ويعرف عن دلافين الكاليديرون الضحية، المعرضة للانقراض، ذكائها الشديد وشعبيتها الكبيرة نظرا لحبها الناس وتفضيلها الاقتراب منهم واللعب معهم، وفي المقابل يقابلها شباب الدنمارك بخسة ووضاعة فيطعنوها بالسكاكين والأدوات القاتلة. والمحزن أن هذه الحيوانات لا تموت مباشرة بعد عملية الطعن المستمرة لها، ولكن هؤلاء الشباب يتلذذون بتعذيبها وضربها مرة واثنتين وثلاث بخطاف سميك معقوف، والدلافين تصرخ كالطفل الوليد وهي تصارع الموت. وتبدأ رحلة العذاب للدلافين منذ مطاردتها بالزوارق إلى شط البحر بطريقة جنونية تزرع في نفوسها الاضطراب والخوف والرعب، ذلك لأن الدلافين لها نظام عصبي متطور ذات إحساس عالي، وتستمر المطاردة المؤلمة طويلا حتى تُنهك الدلافين وترتبك وتجد نفسها في نهاية المطاف مدفوعة إلى المياه الضحلة. وهنا تبدأ شلالات الدماء في التدفق وسط جو من الترفيه الكرنفالي، حيث يقابلها الدنماركيون بالخطافات المعدنية والسكاكين وتتلقى الدلافين الطعنات المتتالية بمنتهى الوحشية والهمجية وانعدام الرحمة، وفجأة يتحول لون البحر الأزرق إلى الأحمر القاني وهو دم هذه المخلوقات البريئة، التي لم ترتكب جرم في حياتها سوى أنها أليفة سهلة الصيد. http://jornews.com/images/stories/682124.jpgويذبح في هذا المهرجان ما يقرب من 100 دلفين في وقت واحد. و العجيب أن سكان هذه الجزيرة لا يستفيدون من لحوم الدلافين القتيلة بل يتركون الكثير منها ليتعفن فيتم إلقائها في البحر. وكانت جمعية بيئية غربية قد قامت بنشر هذا الموضوع وتوثيقه لتشكل قوة ضغط من أجل وقف هذه المجزرة السنوية، كما يتبنى صندوق العالمي لحماية الحياة البرية،wwf ، حملة لوقف هذه المذبحة تحت شعار "أيمكنك المساعدة؟ .. الدلافين تُقتل في جزر فارو". المصدر: وكالة أخبار الأردن http://jornews.com/index.php?option=com_content&task=view&id=10095&It emid=130 |
لا حول ولا قوة إلا بالله
حتى البحر والسمك ما سلم من بطشهم .. هذا هو التطور والإنفتاح ,, أجل الجهل ايش شكله ,, الحمدلله على نعمة الإسلام سمو الذكريات يعطيك العافيه تسلمين على نقل الخبر ,, لك تحيتي وودي سمــآهر |
الله يعافيك اختي سماهر على المرور
لاتحرمينا.. |
أن لم تستحِ فاصنع ماشئت الدانمارك لم تخجل من أحد سبت الرسول صلى الله عليه وسلم الأعظم وعملت مالم يعمله اليهود نتعجب ماتعمله بالحيوانات ؟؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل سمو الذكريات يعطيك العافية تحياتي لك ... |
حسبنا الله وكفى
اهلا بك عزيزتي مراجن شكرا لمرورك الرائع |
يسلموااااا
|
سمو الذكريات عورتي قلبي بهالخبر
ونفس ماقالت اختي مرمر سوو الاعظم فمانستغرب اللي يسوونه بالحيوانات بس بيجيهم يوم من رب العالمين يمهل ولايهمل الف شكر لك اختي الغاليه |
| الساعة الآن 01:35 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
