![]() |
وقالت
وقالت: وقالت : أحييت ما كان بي من قديم الذكريات ، وعزفت على وتر من الألم فكان لصدى ملامستك ، نبضات ذكرى أعادت لي هنيهة من الزمن ، كنت فيها حبيبي .. وقالت : أرجعتني إلى زمن جميل ، كنت أعيش فيه ، وله . زمن كنت أرى فيه كل ألوان قوس قزح ، وقد ارتسمت على فيافي عمري الوحيد المتفرّد بلحظة ترقب لم أكن لأعتبرها فقط ، ألوان . بل كانت تمثل لي طعم طباعك ساعة فرحك ساعة غضبك خصوصيتك وانطلاقة بسمتك . ، ولتشكل لي في النهاية ، مجموعة من طيوب تداخلت مع خيوط أثوابي الحريرية ، لتلامس بض جسدي لتخترق مسامي ، ولتسري عدوى انتشارها إلى قلب ، كنت فيه أنت وحدك ، رفيق ، ورقيق ، ونسمة وأمنية . وقالت : أعدتني إلى لهفة اللقاء إلى شوق الاشتياق إلى ترقب لحظات رجوعك لي بعدك عني أنيني الصامت ، الذي كان يختلط مع نبضات قلبي ، ولوعة انتظاري . ولهفتي إلى الوقوف أمام خزانة ملابسي ، أفتحها ، مرات ومرات ، أقلّب أثوابها ، ترى أي منها تشرّب من رائحتك ، أكثر أحتضنه اشتمّه. لا .. ذلك أكثر ، وربما ذاك الذي هناك وربما ّذاك وأكثر وأكثر وقالت : أحييت بي ما كان من وله قديم وشدو أغان ودندنة شعر وقوارير ربما كانت مليئة بالماء ، لكنها ، ولأنها منك ، انقلب فيها الماء ليصبح أرق العطور ولا عجب ، فأنت لي جميع العطور .. عطور عبيرها أنت ، تكوّنت منك ، فاستحال شذاها إلى نغمة حب ، ووله قلب ، وشوق شوق.. لتكون في النهاية عالم لي وحدي وبدون شريك . وقالت لي أنا لك ، وشوشة كلمات، مجموعها يؤلف لحن حب. أنا لك ديمومة تراتيل قدسية لا زالت تعزف على صفحة دقائق حياة أنا لك ، رنين لصدى كلمة كنت قلتها ذات يوم أحبك ولم أزل وقالت : وقرأت بعضا" من كلمات أظنك كاتبها ، فأحيت بي ما كان في سالف الأيام أحييت كل أطياف الحب أحييت في قلبي اسما" لا زال قلبي يعيش من أجله ويترقب الغد اسمك أنت . وقال : حبيبي أنت أحمد عاصم آقبيق الدمشقي |
وقالت هنا السطور كل معاني الإبداع
فقلت لها أنا : رويدك ..... فقد لا أجد لحروفي مقر بينك ( أخـــــــــــي ) للصمت أحيــــــــــاناً ميزة رائعة عندما تسمح لنا بسماع صوت إبداع أقلام أمثالك تقبل مروري |
وكان أن إشتاقت يوما
وكان ان عَلِمَت كم هو صعب الفراق وكان أن عاشت ذات وحشة وكان أن عدت أنت لتشتاق بعد أن رحلت هي ! تقبلني هنا .. |
| الساعة الآن 07:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
