![]() |
و تتلذّذين بآلامي
وتتلذذين بآلامي. وأنا الذي ماتركت لأحد من العاشقين عشق، وما جعلت الذين يهيمون في وادي الجمال نصيب في سويعات الغرام . وأحببتك ، وكنت لي رؤى"تشمل جميع تواريخ من أحبوا وسكنوا وديان الخيال الجموح ، فلقّبهم العامة بالمجانين ، وما هم . فقط إلا لأستقي منهم مالم أعرفه ، أو لأزيد لقصصهم بعضا" من عشقي إليك ، مستلهما" فرحةعشتها بسببك ، وحبا" جديدا" أوله أنت ، وأوسطه أنت ، حب ليس له نهاية أو مطاف . فلقد احتوى حبك وطغى على جميع قصص العاشقين ، من أول زمن الحب ، وإلى آخر قصة حب . سيدتي .وتتلذذين بألمي ، وتضغطين بكل قواك على جرحي، وعبثا" أن يسيل من الجرح دم فجرحك لي لا يسيل دما"إنما ينضح بريح مسك وطيب ، استمده الجرح من لمسك لجسدي . فانقلب الألم إلى عناء لذيذ مبعثة بعدك عني وحرمانك لي . سيدتي وتذهب الأيام ، ويعود الزمن ليعيد ما مضى ، وتفجرين أحساسي بكلمات أغان لطالما رددها العاشقين ، ودندنوا بها ، كلمات لم أزل اعيش بجمالها ، وبذكريات كنت أنت سببها ومنبعها ، ومن أجلك تفجرت ينابيع الأماني الجارفةالتي لم أستطع تجاوزها، فأصبحت من ضحايا الغوص في أعماقها ، ابحث عن جمانة نادرة أعطيها إليك فتلمسها يداك ، فتكون نورا" أضعه على صدري فيضيء ظلمات أيامي ، ويتغلغل إلى مجامع نفسي ، فتكوني أول المساء ، وتكوني أول الإشراق ، وتكوني رفيقتي بجميع أحوال عمري . رفيقة تترجم الرقة والعبير، والفرحة والحبور ،وكلمات شعر ونثر لم أكتب بها لأحد من قبلك ، ولا أحدا" من بعدك ، فبك تركت جميع حالات الحب ، وفيك نسيت أن في الدنيا أنثى غيرك . فأنت الخيال الجامح الذي يتلاقى مع الأمنية والأمل، فينطلقوا ليجوبوا الدنيا بحثا" عن أي شيء يمكن أن يستجلب رضاك وتتلذذين بآلامي .وأتلذذ أنا بفرحك وتلذذك . وتتلذذين بآلامي . وافرح انا بفرحك بحبورك ن ببسمتك الرائعة التي تدل عن علامة رضا لما تفعلين . بسمة أفسرها على أنها بسمة تملىء قلبي نورا" ، وفكري عالما" من محبة تسيطر على كياني ،لتحيل ألامي بابتعادك عني إلى تأنيب وتهذيب نفس ، وترويض رغبة . وأضيع في واقع جديد، واقع يسمح لرغبتي بك في ان تنآى عن ذكرى كلمة الحب، لتنتقل إلى عالمم شفاهك التي لطالما وددت أن تتكسر أمام أول لقاء مع الشفاه ،و إلى أمنية جديدة لي وهي لقاء اول حب ، وآخر حب ، والى لهفة جامحة تشمل وجودي وتحرقني بنارك، حبيبتي . وليس بنار سواك. سيدتي أحمد عاصم آقبيق . |
هنا ..
عتاب! شوق! فراق! عشق! ألــم!! وحزنٌ ذبيحْ يجمعهـآ آحمدْ سيدْ البوحْ لاعدمتكـ الآنثى.. ودمتْ بِ عطائكـ فاضليْ.. |
بعثرة
بعثرات وشظايا وألم أحرف تسكن في وجع الحب حيث لا شيء سوى بكاء قلب وانينن وجروح جروح جروح ووجع ولهفة انتظار !! لوفائكم احترامي تقبلني هنا |
لأنثى الحرير
إشراقات نفس ، وبوح قلب لمن اراد ان يفهم لغة الحرف ، ولمن كان في قلبه نفحة من حب. سعدت ، وأسعد اكثر بوقوفي إلى جانبك احمد |
شخابيط نونو
وهل احلى من أن نعيش ألم الشوق ، وحرقة أمنية ،في أن يكون اللقاء غير بعيد . فمن إحساسنا بالألم يتجدد فينا الإبداع أبد الدهر دمت رفيقة درب جميل احمد |
| الساعة الآن 09:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
