![]() |
صوت المدافع
صوت المدافع
صوت مدوي يطلق في كل عام مرتين أو أكثر للإعلان بأنها قد حلت لحظات السعادة والفرح والأمل كما عشناها حاضرا ولكن وماسمعته من ذلك المطلق هو تكرار مبهم غير معلومة حقيقته أسبابه والعدد واتضح لي ليس إلا أنه ..... إعلان للألم والحزن والتبشير بلحظات غير منقطعة الأسى كوارث بشرية خلف بصدى صوت المدافع في حالة النجاة آهات وإعاقات وبيوت خاويات وعوائل قد هدم منزلها لسبب واحد فقط لأنها استوطنت موطنها هل علمتم أحبائي ماهي هل علمتم عن من حرك ريشتي الحزينه هذه المره وجعلني أرسم الألآم اللا متناهية إنها فلسطين الأبية الصامدة القوية أمام طغيان الغرب وخذلان العرب وصمت الشرق فبجاهك يارب أسعدهم في هذه الأيام خاصة وفك الحصار عنهم وعن سائر بلاد المسلمين برحمتك يارب العالمين |
وكانتْ فرحةْ المدافع!! وهمٌ نتجرعْ إبتساماتهـ طفولهـ.!!!!
وهاهيْ مدافعْ الآلــمْ ونرفزة الفؤادْ.. ووجعْ الجسدْ !! تعودْ .... اللهم ألطف بهمْ... آلــ حبوبْ..لتلك الروح التي تسكنكـْ وتستقيْ من طُهر الجنانْ مرتعــآ.. آجلالٌ وتقدير.. وصباحكـ سعادة |
فلسطين الجرح النازف فليحفطك الرب برحمته
أخي الفاضل الحبوب لقد حلقت في رماد حروفك واسقيت عيني من صلابة صمود المحتلة فليرعاك الله ويحفظك من كل سوء |
قلوبنا وصادق دعائنا لبسمتهم .. وفرحتهم .. ولكل نبرة سعادة تخرج من أنفاسهم نحن معهم .. لم ننساهم .. كل الامتنان لك أخي الكريم .. |
اللهم آمبن ..
إن بذرة التغيير تنبع من داخلنا فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم ) فلتكن دعوة نحو التوبة والرجوع إلى الله . ولك أجرها ان شاء الله يا سيدي الحبوب . |
-------
تمرر يداها على كفن إبنها الشهيد فتسقط دموعها على وجهه وبعد أن عطرته بالمسك قالت : إلى لقاء يجمعنا بإذن الله في الجنة.... فالجنة مانريد. .... ------- سيدي العذب / الحبوب لطالما أبكتنا لقطات كثيره وسيظل الإنتظار جارٍ متى النصر يا لله متى سنصلي في الأقصى يا رب حبنا لك فإحفظهم سيدي دمت راق دوما ً رفيق الجميع تقديري الجلل |
إنها لحظات التوافق في الصوت
واختلاف في المشاعر والأثر فيارحمن لاتعذبنا بضحكنا وهناك من يبكي من إخواننا أنثى الحرير - عبدالله أسوار المحبة - عادل حمزة - أبوندى - أنفاسي توالت صيحة ردود مشاعركم وهي تصيح من الألم الجريح عار صريح وبالمنظر الصريح فآهات لامتناهية العدد إليكم أيها الشعب الأبي لتعلموا أنكم مازلتم في بواطن قلوبنا لا ولم ولن ننسى فلسطين بيت المقدس قبلتنا الأولى إخواني أخواتي تشرفت خاطرتي المتواضعة بضخ قطرات نداكم عليها فتزينت وتجملت بأروع وأجمل ردود وأسماء لها وزنها بين روائع الكتاب فشكراً جزيلاً لكم جميعا |
| الساعة الآن 11:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
