![]() |
أبدَ الدهر ِ . . أبد الدهر . .
وظنّتْ أني برؤيتها . . قد أُطفِئَتْ . . نيرانُ حبي وشوقي . . وظنّتْ أني مفارقها . . أبدَ الدهرِ . . وظنّتْ كثيراً سيئاً . . واستغرقتْ في الظنِّ . . لستُ ألومها . . فكلهم قد غادروها . . فكيفَ أقولُ لها . . أني . . قد فُتِنتُ بها . . وجهاً . . وما حوى . . وأني أرى في الجسدِ النحيلِ . . ما لا يُرى . . وأني أشتهي الآن ريقاً . . وأشتهي دفئاً . . سلسبيلاً . . زنجبيلا . . وأني لا أستطيعُ . . كلاماً . . و لا شرحاً . . و إقناعاً . . وأني مغادرها . . إليها . . و آخذها منها . . معي . . أبدَ الدهرِ . . أبدَ الدهر . . قلم / أحمد زوبع |
فاتنةٌ فاتنةْ.. حين تفضح روح الآنــآ.. تصرخْ الآهـ لوعة.. احمد .. أهلا بكــ وجمال روحكـ أسكبت المنبع.. عذوبة. |
هل تظنينَ يا أنثى الحرير ِ .. أني تاركٌ هذا المكان َ لغيري . . ؟! بوحي هنا . . و لن أدعَ شبراً بهِ . . إلا حاملاً وحيي !! |
طوبىْ لغيداءً [ حرفُكَ ] لها .. : ) أحمد.. كَالمَاءِ تَمَامَاً تَستطيعَ أنْ تُحولَ الأَحْرفِ إلىْ خمائلِ ياسمينْ أغريقيْ .. فَقَط قف عِلى أعتَابِ أُفقِ اللغه..! وَرَاقِب عِطْرَ ابجَدِيَاتِكَ كَيفَ يُحيلهَا إلَى حَقلِ وَرد .. |
هيفاءْ . . أستحضرُهنَّ . . و إن حضرْنَ . . كنتُ أنا . . المخطئ . . فأندبُ حظي . . بخاطرةٍ . . وأندبهُ . . بالواقعْ . . وليس يُشفيني . . إلا ردود . . النبع ِ الصافي . . |
وأني مغادرها . . إليها . .
و آخذها منها . . معي . . أبدَ الدهرِ . . أبدَ الدهر .. قاتلة تلك الكلمات ... قاتلة ما ألذه من تملّك .. وما أشهاه من إستبداد أحمد .. أبدعت وخالقي.. وأريج ياسمين يبلغك التحيه .. |
سيدتي . . عناوين الدموع لقد أخذتي من الخاطرة . . الخاطرة نفسها . . أخذتي الجوهرَ و تركتي المظهر . . لقد كان المقطعُ الوحيد . . الذي أحسستُ به ِ. . أني كتبتُ خاطرة ! شكرا ً يا أميرة . . |
| الساعة الآن 08:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
