![]() |
عــــــــبرات عـــلى مرافـــــىء البوح ــ 2 ــ
غـــــــربـــــــة
حينما يجلو الضياءْ..... وتلملم البلابل بعضها... كي تعانق الــــــــفضاءْ.... أرتدي ثوب الشـــــحوبْ وأهيم بدفاتري القديمة أكتب والليل يسأل والمدامع تجيبْ موجع ياقلب صبرا فالجراح طهرتنا من متاهات الذنوبْ قد أتيت ونسيتُ... أن أوقّـــع ها هنا ذات ربـــــــــــــــيعْ بالنزيف والدمـــــــــــوعْ... حتى تعرفني دفاتري... إذا ما حـــن الفؤاد للرجــــوعْ حنــــــــــــين حينما يحملني لــــُــــجّ الحنـــينْ للأحــــبة في خشــــــــوعْ أتــــــــوارى بين أنفـــــاس الأنينْ عــــلّـــني أخــــفي الدمـــــــوعْ وســــأبــــــقى يــــا أنُــا........ جــــرحا مكــــــــابرًا هــــــنا... أهـــــرب منــــي إلـــــيْ خــــوف الجـــــراح الغــــائره بين الضلوعْ بيــــــــدٍ..أكتـــب كـــل مــراسيلي التي جمّــــــلتها مـــــــــــــثل الورودْ..... وبـــأخــرى أرسم كل تفاصيل اللقاءات التي.... لا..........لــــــــن تــــعـــــــــودْ إنتــــــــظـــــار كلما دقت نــــــواقيس المغيــــــــــبْ بعثرت قــــــلبي رياح الإنتـــــــــــــظارْ دمــــــعتي تـــرسو على خــــدي الكئيبْ وخطاي تتعثر بين أرصفة الموانىء في انكسارْ كــم وددتُ أن أعـــانق السفــــــــــنْ........ لأعــــــــجل الزمـــــــنْ...... حــــى أطــفىءَ قبل أن تخطو على هذي الرمـــال مـــــابصدري مـــــــــــــن لهـــــيبْ.... ثم أســــقيك بكــــف ذبلــــــتْ جـــــــذوة كـــأس العتــــابْ.... كــــم وددتُ أن أبعثــــرلوعة القلب عـــلى هذي الجبـــال الراسيات لتذوبْ علّني أختصر هول المســـافات التي بيني وبينك لتــــرى بعضي أيـــا بعضي هنـــا ...... كـــــم قد يــــكابر لتـــــــؤوبْ.... غير أن الجمـــر لا يهــــوى سوى حـــضن القلــــوبْ رجــــع كـــــــل غــــريب للــــــــوطـــــنْ وبقـــــيتُ هــــاهنا وحـــــــــدي ألـــــوح للعبـــــابْ بمنــــاديلي الــــــتي ........ ســــــئمت دمـــــع العـــــذابْ... كـــــل الذين أبحــــروا عـــادوا ربيعا بـــاسما... إلاك أنــــت كـــل عـــام تبحر دون وداع...... في مجــــــاهل الغيـــــــــــــــــابْ........ُ مع تحيات فاكية صباحي |
تباً الحزنُ لم يترك أحداً ! لم يتركني ولم يتركها هذا غيابٌ موجع ووجعٌ مُغيّـِب ! ممتنٌ لما قرأتُ من ألم |
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك سيدي الفاضل على هذا المرور العطر فلولا عبرات أقلامنا لما اغتسلت قلوبنا من جراحاتها ونشكر الله الذي وهبنا مع صفعة الألم شمعة الأمل مع كل إحترامي فاكية صباحي |
| الساعة الآن 01:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
