![]() |
لحظـة فارقة
راودنى الخوف يوم أن كنا هنا على حافة ذاك النهر ذات مساء كنا هنـا والصمت كان حليفنا كنـا ندارى يأسنـا بالكبريــاء ونهدهد القلب المكبل بالبكاء كان الكلام أنيـن صمتٍ لفنــا رسم الجنون على وجه السماء قالت هل أذنت لى!! حان الرحيل شق السؤال جدار صمتنا الطويل قلت متـى .. متصنعـاً للكبريـاء فتأملت خوفى البادى خلف الكبرياء صمتت قليلاً ثم ردت كالملاك الآن !! قبل أن يخبو المساء تمنيت أن يكون يومى بلا مساء هاجت الأمواج من صخب القرار وكأنهــا جُنَّت وباتـت تهـدد بانفجــار وكأن الماء يغلى والأمواج لهيب نار وحصـى المكـان خلتـه كما الجمـار فنسيت الكبرياء وقلت لها وفـى انكسـار ألا يؤجل سيدتى لبعض وقتٍ ذا القرار ؟؟ هلا انتظرتِ رويداً حتى يأتينــا النهــار؟؟ نظـرت إلىَّ ولـم تعقـب حينهـا.. وبعدهـا .. تركت دموعـاً خلفهـا . قالت وداعاً بإصرار ثم لازت بالفـرار . |
بسم الله الرحمن الرحيم
كم كانت رائعة هذه الأبيات وهي تنساب كالنهر الرقراق موسيقى فائقة الجمال طوقت الأبيات من كل جهة رغم نغمة الشجا البادية جليا دمت متألقا فاكية صباحي |
تغني الألــم بلحنُ يشق السمــآء...
وتهتز نجمة.. بهدوء.. ومــآزال الألــم ألذ بباذختكـ.. لاعدمنــآكـ فــآضضلي.. والبوح بأمثالكـ يسعد.. |
المصري
لأمثـــالك .. الانتظـــار .. اجمل الترحيب لك سيدي .. وتقبل مروري .. تحياتي |
اختى الكريمة فاكية صباحى ردك زين متصفحى برونق حرفك مرور كريم شرفنى وأبهجنى . |
أخى الكريم الفاضل عتوران شرف لى أن أرى مداد قلمك يضىء متصفحى لا عدمت رقى تعبيرك أخى . ممنون جداً . |
أختى الفاضلة أنثى الحرير لا أجد ما أعبر به عن شكرى لمرورك الكريم جمال الحرف استوقفنى كثيراً فلم أستطع وضع رد يليق . شكراً جزيلا . |
| الساعة الآن 07:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
