![]() |
وكان بوح
وكانَ بَوح ٌ
دَعيني أصبو إليكِ ، وقد قرأت عينايَ مطلعُ قصيدةٍ ٍكتبتِها يقولُ مطلعُها : اقعد فإن الحب جَدٌ وقضاءٌ لا يحدُ وحديثي إليكَ في الحبِ موضوعٌ ما مِنه بدُ دعيني أصغي إليكِ ، ألقي السمع ، لعلك غيَرتِ أو بدَلت بعضا" مما كتبت فلقد قتلت الود ومات منك الوعد فسالت دموعُ قصةٍ لم تكتمل ولن تنتهي ، بعد أنا سيدتي لن أصبو إليك ، فأنا لا يسعني أن أترك الزمان الذي جمَعنا، ولا المكان الذي التقينا فكان منا انتظار العيونُ واشتياق من الصمتِ إلى الكلام ولن أطيل الانتظار سأزرع وردة تشتاق النمَاء لترقص مع نسمات ربيعية ولتعشق شمس السماء ولتعلن ميثاق حب قصة وعد وبوح عهد أنا لن أقوى على تحمل الاغتراب سأناديك كل مطلع شمس ، وكل غروب أنت الشوق وأنت الكلمات وأنا أفديك بكل حكايات العشق بكل اللغات بدموع شوق كسيرة تعلم انك أميرة أميرة ٌ في كل الحياة دعيني فانا لن أصغي إليك سأعيش ما طلبته مني أن اقعد فإن الحب جدُ ، وقضاء لا يحد ُ وحديثي إليك في الحب موضوعٌ ما منه بد ُ .... أحمد عاصم آقبيق |
|
كبرياء البوح ، شيىء من كبرياء وعظمة الصمت أكتب إليك من خلاله . فالصمت قد يكون أبلغ من الكلام ، ولو أنك قراتني فيما كتبت في آخر مداخلة لك في كلماتي السابقة ، لكان صمتك خير دليل على احترام كلمات كانت عنوانا" لكبرياء رجل هزمه الزمن بخطف من يحب ، فرصد للزمن جائزة تقول : كل يوم تحد بيننا جديد ،لتذوق مني طعم هزيمتك الدائمة . فأميرة ستبقى في عمري ونفسي ، وأميرة ستكون رمزا" لمحبة يمكن أن تكون غريبة في هذا الوقت لكنها موجودة . موجودة عندي ، ومخزونة في فؤادي ، وصورة ملونة تعكس طعم الاستمرار في النصر . حتى عليك يازمن . .
ارجعي إن شئت إلى أخر ماكتبت في كلماتي السابقة ردا" عليك ، ةوأملا" من أن تعي حواء أنها قد ملكت القلب ، وعبثت بالفكر ، فكانت أخر الكلمات لها تذكرة بأن الشوق لا يفنى وأن المحبة لا تكون سحابة صيف مسرعة . إن المحبة سحابة شتاء لأن نها تكون ممطرة دامت لك الابتسامة ، أخيتي أحمد |
أحمد عاصم آقبيق وكــــــــان بوح... وأي بـــوح.. تذوقت كلماتك حرف حرف,, بديع ما كتبت..يبهج النفس ويداعب غرور محبوبتك.. وبالنهاية أنت جزء منها في كل شيء.. الوقت والفكر وطبعا الحب.. شكرا لك رقي احساسك..و غني أفاق خيالك..:redface: تحيتي لك.. |
شكرا" لكلماتك . ليتها تسمع وتعلم بأن السنين لا تستطيع أن تطفأ جذوة الحب ، ولا تستطيع ان تقتل خفوق قلب
لينها تسمع وتعي بأن رحلتي معها لم تكن العوبة للتسلية ، إنما كانت رحلة فريدة جمعتنا في قارب واحد ، سرقتها مني المياه فرحلت إلى البعيد البعيد ، لأبقة فيه بدون مجداف او دليل . فلقد كان وجودها معي كل دليل دمت يا اخية ، لوزة أحمد |
|
أختي الكريمة كبرياء البوح
قرأتك ، وهالني انك فهمت الواضح من الكلام . ما ذا يريد الرجل من المراة كلمة طيبة في ىخر النهار بسمة جميلة تدفع عنه تعب الأيام وحضن دافىء كمرفأ أمان ، يأوي إليه ليألفه فيكون سكنا" وحماية له سئل معاوية بن أبي سفيان : من أسعد الرجال فقال من له بيت يؤيه ، وزاد يوم يكفيه ـ وزوجة يرضيها وترضيه . كبرياء البوح فما هو جوابك إن قلت بان هذه الثلاث مفقودة ؟ ماذا تقولين مع عدم وجود المودة والرحمة ماذا تقولين للمرأة المتمنعة الممتنعة دائما" عندما نحب نسامح عندما نسامح نُحَب . وعندما نحب تصبح كل الذكريات ذكريات ، ويسود الأمان المعيشة ، وتمتلىء الحياة بالمحبة هكذا تسير السفينة أعود للقول لا بسمة ، لا كلمة ، لا تواصل بحجج واهية ليس لها أصل فلا تلومي أحمد |
|
| الساعة الآن 06:33 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
