![]() |
مِيمِيَّةُ العَروس - تركـي عبـد الغنـي
مَا اللَّيْـلُ إِلا مـنْ جِـراحِ مُتَيَّـمِ=عَبَـراتُ لَوعَـةِ خائِـفٍ مُتَـأَلِّـمِ قُتِـلَ الْهِـلالُ بِوجْهِـهِ فَتساقَطَـتْ=شهباً علـى خَدَّيـهِ كُـلُّ الأَنْجُـمِ قَدْ كُنْتُ بُحْتُ لَهُ بِأَسْـرارِ الْهَـوى=مُنْـذُ البِدايَـةِ لِلْـفِـراقِ الأَقْـتَـمِ يا ليلُ دَمْعُكَ ذا عَليَّ فَكيـفَ مـنْ=يُرْمَى جِهاراً في الْحَريقِ الْمُضْرَمِ ؟ ما هذهِ الدُّنيا ؟ ؟ فَإِنِّـي لَـمْ أَكُـنْ=فَعَّـالَ ظُلـمٍ فـي الْحيـاةِ فَأُظْلَـمِ فَحَبيبَتي في الأَسْـرِ أُحْكِـمَ قَيْدُهـا=تَرجـو الْنَّجـاةَ بِقَلْبِهـا الْمُتَوَهِّـمِ قَـدْ أَثْقَلوهـا بِالْحِـلِـيِّ تَلُفُّـهـا=وَأَسـاوِرٍ أَدْمَـتْ رَقيـقَ الْمِعصَـمِ أَودَعتُهـا قَلبـاً يُصاحِـبُ قَلْبَهـا=وَلَـئِـنْ تَـأَلَّـمَ ذاكَ ، ذا يَتَـألَّـمِ ما نَحنُ منْ خَلْقِ الْطَّبيعَـةِ تَـوأَمٌ=أمَّـا بِروحَـيِّ الْـغَـرامِ كَـتَـوأَمِ سِيقَتْ بِثَوبِ الْعُرْسِ يَـوْمَ زَفافِهـا=مِثْلَ الْـذي سـاقَ الْزَّمـان لِمَأتَـمِ ما حَرَّكَتْهُـمْ دَمْعَـةٌ مِـنْ عَينِهـا=وَصَلَت لِحَـبِّ الْقَلـبِ دونَ تَكَلُّـمِ وَيُلاحِقُ الدَّمْـعُ الْمُهَطَّـلُ بَعْضَـهُ=كَالْعِقْدِ مِنْ خَرَزِ الْحِجـارَةِ مُحْكَـمِ فَتَنـاوَلَ الْسِّكيـنُ رِقَّـةَ رِحْمِهـا=وَتَفَجَّرَتْ مِنهُ الْدِّماءُ ومِـنْ دَمـي فَتَقَطَّعـتْ أَحلامُهـا فـي لَحظَـةٍ=مَـا بَيـنَ مُقْتَسِـمٍ لَهـا وَمُقَسِّـمِ يَأْتيكَ بالنُّصْحِ الْمُفَصِّـلِ عُهْرُهُـم=وَالسُّـمُّ يَقْطُـرُ مـنْ فَـمٍ مُتَبَسِّـمِ خُلِـطَ الْحَـلالُ بِعَيشِهِـم بِحَرامِـهِ=حَتَّى اسْتَباحوا فِعْـلَ كُـلِّ مُحَـرَّمِ هَل بَرَّأَتْهُمْ فـي وُجُوهِهِـمُ الْلِّحـى=أَم لَفَّهُـمْ بالطُّهْـرِ زِيُّ الْمُسْلِـمِ ؟ لَنْ تُلْزِمَ الْهَيئَـاتُ تَغْييـرَ النُّهَـى=ما لَم يَكُنْ ما في الْصُّـدورِ بِمُلْـزِمِ أَو تَنْتَهي حِقَـبُ الْجَريْمَـةِ بَيْنَنـا=وَتُـرى حَقائِقُهـا بِعيـنِ الْمُجْـرِمِ عَلِمَتْ عَباءاتُ الْجَهالَـةِ مـا بِيـا=وَأَشَـدُّهُ كـانَ الـذي لَـمْ تَعـلَـمِ كَمْ جِئْتُهُمْ بالدَّمْـعِ تَحـتَ نِعالِهِـمْ=أبْكـي بُكـاءَ الصَّاغِـرِ الْمُتَرَحِّـمِ لا لَـنْ أُسَلِّـمَ لِلزَّمـانِ قَضِيَّـتـي=فَقَدِ انْتَهَيْتُ مـنَ اعْتِنـاقِ تَظَلُّمـي ثَلِمَتْ سُيوفُ الْجَهلِ منْ ضَربي ولَن=تَهدا سُيوفي اليومَ مـا لََـم تَثْلَـمِ سَيكونُ شِعري غولَ حُلْـمٍ بعدمـا=وَأَدَتْهُ غيلانُ الْحقيقَـةِ فـي فَمـي ويكـونُ كأسـاً عَبَّأَتْـهُ قَريضَتـي=في كُلِّ حَرْفٍ مِـنْ قُطـارَةِ عَلْقَـمِ إِني عَجِبتُ مِنَ الْحياةِ وَمـن أتـى=فيهـا بِإِثـمٍ كالـذي لَـمْ يَـأثَـمِ |
يااااااااااااااه يا تركي .. و يا أيّها الشاعر .. و يا أيّها الكبير ... و يا صديق أيّة (( ميميّة العروس )) هذه التي بها أتيتنا !! لم يكن لـ يحظى في دنياه أبو جهل بأقسى من هكذا حكم لـ ينصفنا قبالته .. و لم تكن لـ تحظى تلك العروس بـ أجمل من قصيدك حلّة بيضاء أخيرة يلبسها هودجها المرتحل في العجاف المديد .... و لن يكون للشعر - يا تركي - أن يئن بعد .... قصيدة مذهلة أيّها الكبير .. أنحني أمامها طويلا . رائع أنت و ربّ السماء !! كلّ شيء و الود و الورد تحصيل حاصل . |
تركي عبدالغني أين أنت يا رجل ؟؟ هل تمارس الغياب لـ ترى كم نفتقدك ؟ ================= نصٌ رائع في مغزاهِ و في صياغته فـ مثل هذه القصة / الوجع كثيرٌ كثير صدقني أن معانقة القصة لـ واقعنا سببٌ في الصمتِ هنا دمت رائعاً تقبل تحياتي |
عجبني قلمك الذهبي وأناملك الألماسيه وثورة أحرفك وهيجان حبرها رسمت لنا لوحة مبدعه ليست لفنان ولالرسام بل لمتألق هنا بسماءنا دمت ولاعدمناك |
ما اروع تلك الكلمات
وما اعذب حروفها استاذى هذا اول شرف لى بكلماتك كم يسعدنى التعرف بقلمك لك مودتى واحترامى وتقديرى نــــــــغ ــــــــم |
لَنْ تُلْزِمَ الْهَيئَـاتُ تَغْييـرَ النُّهَـى///ما لَم يَكُنْ ما في الْصُّـدورِ بِمُلْـزِمِ
تــــركي هذا النص محلق صدقني لو لم أقرأ إلا هذا الضوء لكفاني ممتن ُ ُ لك وشاكرا ً فقد أرويتني دمت بخير |
مَا اللَّيْـلُ إِلا مـنْ جِـراحِ مُتَيَّـمِ=عَبَـراتُ لَوعَـةِ خائِـفٍ مُتَـأَلِّـمِ قُتِـلَ الْهِـلالُ بِوجْهِـهِ فَتساقَطَـتْ=شهباً علـى خَدَّيـهِ كُـلُّ الأَنْجُـمِ قَدْ كُنْتُ بُحْتُ لَهُ بِأَسْـرارِ الْهَـوى=مُنْـذُ البِدايَـةِ لِلْـفِـراقِ الأَقْـتَـمِ يا ليلُ دَمْعُكَ ذا عَليَّ فَكيـفَ مـنْ=يُرْمَى جِهاراً في الْحَريقِ الْمُضْرَمِ ؟ ما هذهِ الدُّنيا ؟ ؟ فَإِنِّـي لَـمْ أَكُـنْ=فَعَّـالَ ظُلـمٍ فـي الْحيـاةِ فَأُظْلَـمِ فَحَبيبَتي في الأَسْـرِ أُحْكِـمَ قَيْدُهـا=تَرجـو الْنَّجـاةَ بِقَلْبِهـا الْمُتَوَهِّـمِ قَـدْ أَثْقَلوهـا بِالْحِـلِـيِّ تَلُفُّـهـا=وَأَسـاوِرٍ أَدْمَـتْ رَقيـقَ الْمِعصَـمِ أَودَعتُهـا قَلبـاً يُصاحِـبُ قَلْبَهـا=وَلَـئِـنْ تَـأَلَّـمَ ذاكَ ، ذا يَتَـألَّـمِ ما نَحنُ منْ خَلْقِ الْطَّبيعَـةِ تَـوأَمٌ=أمَّـا بِروحَـيِّ الْـغَـرامِ كَـتَـوأَمِ سِيقَتْ بِثَوبِ الْعُرْسِ يَـوْمَ زَفافِهـا=مِثْلَ الْـذي سـاقَ الْزَّمـان لِمَأتَـمِ ما حَرَّكَتْهُـمْ دَمْعَـةٌ مِـنْ عَينِهـا=وَصَلَت لِحَـبِّ الْقَلـبِ دونَ تَكَلُّـمِ وَيُلاحِقُ الدَّمْـعُ الْمُهَطَّـلُ بَعْضَـهُ=كَالْعِقْدِ مِنْ خَرَزِ الْحِجـارَةِ مُحْكَـمِ فَتَنـاوَلَ الْسِّكيـنُ رِقَّـةَ رِحْمِهـا=وَتَفَجَّرَتْ مِنهُ الْدِّماءُ ومِـنْ دَمـي فَتَقَطَّعـتْ أَحلامُهـا فـي لَحظَـةٍ=مَـا بَيـنَ مُقْتَسِـمٍ لَهـا وَمُقَسِّـمِ يَأْتيكَ بالنُّصْحِ الْمُفَصِّـلِ عُهْرُهُـم=وَالسُّـمُّ يَقْطُـرُ مـنْ فَـمٍ مُتَبَسِّـمِ خُلِـطَ الْحَـلالُ بِعَيشِهِـم بِحَرامِـهِ=حَتَّى اسْتَباحوا فِعْـلَ كُـلِّ مُحَـرَّمِ هَل بَرَّأَتْهُمْ فـي وُجُوهِهِـمُ الْلِّحـى=أَم لَفَّهُـمْ بالطُّهْـرِ زِيُّ الْمُسْلِـمِ ؟ لَنْ تُلْزِمَ الْهَيئَـاتُ تَغْييـرَ النُّهَـى=ما لَم يَكُنْ ما في الْصُّـدورِ بِمُلْـزِمِ أَو تَنْتَهي حِقَـبُ الْجَريْمَـةِ بَيْنَنـا=وَتُـرى حَقائِقُهـا بِعيـنِ الْمُجْـرِمِ عَلِمَتْ عَباءاتُ الْجَهالَـةِ مـا بِيـا=وَأَشَـدُّهُ كـانَ الـذي لَـمْ تَعـلَـمِ كَمْ جِئْتُهُمْ بالدَّمْـعِ تَحـتَ نِعالِهِـمْ=أبْكـي بُكـاءَ الصَّاغِـرِ الْمُتَرَحِّـمِ لا لَـنْ أُسَلِّـمَ لِلزَّمـانِ قَضِيَّـتـي=فَقَدِ انْتَهَيْتُ مـنَ اعْتِنـاقِ تَظَلُّمـي ثَلِمَتْ سُيوفُ الْجَهلِ منْ ضَربي ولَن=تَهدا سُيوفي اليومَ مـا لََـم تَثْلَـمِ سَيكونُ شِعري غولَ حُلْـمٍ بعدمـا=وَأَدَتْهُ غيلانُ الْحقيقَـةِ فـي فَمـي ويكـونُ كأسـاً عَبَّأَتْـهُ قَريضَتـي=في كُلِّ حَرْفٍ مِـنْ قُطـارَةِ عَلْقَـمِ إِني عَجِبتُ مِنَ الْحياةِ وَمـن أتـى=فيهـا بِإِثـمٍ كالـذي لَـمْ يَـأثَـمِ . . تركي عبدالغني مبدع وكفى |
اقتباس:
ما لي إلا كلمات الشكر أرسلها لك عبر ردي مخرجها القلب لا اللسان دام تألق مرورك على محاولاتي وما هذا إلا ما يشرفني شكرا وبوركت والوطن |
:: : الألق/تركي عبدالغني وهطول موسمي متواتر متوشح بعباءة الشعر الأجمل دوماً دمت بود ونقاء : :: |
اقتباس:
أشكرك على تصفحك ومشاعرك فشهادتك وسام أضعه على صدري احتفاءً وما تقولينه بحقي إلا الجميل فهل أستحق هذا؟ بوركت والوطن |
| الساعة الآن 02:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
