![]() |
كن مرة ً أولى أبي ..!
لمَ يا أبي قد جئتَ بي ..؟ ألـ كي أنادي : يا أبي ؛ يا صاحبي من ماتَ منا قبلَ صاحبهِ أنا أمْ صاحبي ..؟ * الليلُ غادرَ بالضياءِ " وظلّ " بي وأنا وحيدْ رجلٌ تكررني الكآبة أكابرُ جيداً سناً يفوقُ حكايتي وأرى الطفولة َ مذهبي كن بي رحيماً كن حنوناً فالأرضُ تجلدني لِمَ لمْ تزلْ أسفاً وتبقى ..؟ ما ظلّ منكَ على الوجوهِ سيختفي ما زلتُ أذكرُ جيداً : زمناً بسيطاً كانَ يقضمهُ الغياب قد تآكلَ صوتُ ذاكرتي كثيراً دهراً أنادي يا أبي ..! يا صاحبي قد طالَ بي صمتي وأجهضَ زفرتي أناْ لم أقل : " لو كنتَ يوماً " أنا لمْ أقل شيئاً ولم أبعث إليكَ رسالتي ..! فافتح قليلاً ما صككتَ من اللقاء دع قلبكَ المجهولُ يعرفُ من أنا وانظر بصمتٍ في يدي لا تكن ليلاً أقلبُ فيكَ ذاكرة ً خـُواء لا تكن وجعاً بباب البيتِ يدخلُ دونما إذن ٍ إليّ ..! أخبرني الحقيقة َ حينَ قتلتَ بي طفلاً وأقمتَ ميلاً في جدار ِ خطيئتكْ أبقيتهُ ليعيقَ وصلاً تاقَ لك وخرقتَ - مدعياً بأنكَ مجبرٌ - بيديكَ أسفلَ مركبي ..! لمَ يا أبي ..؟ أوَ لم نحقق ما تريدُ أبوّتك ..؟ كنا إذا ما عدتَ نركضُ فرحة ً ولنا طريقتنا لنرسمَ في يديكَ شفاهنا ولنا جدالٌ فيكَ : " أولُ من يقبلُ وجنتيكَ يكونُ سيدنا لذاكَ اليوم أولُ من يضمكَ يُصبحُ في محاجرنا كبيراً أولُ من يشمّ روائحَ التعب الطهور ِ على ثيابكَ لن يذوقَ النومَ إذ يمضي يفكرُ : كم لنا حظ ٌ لأنكَ يا أبي تهتمّ في رغباتنا " أوَ لم تكن ظلاً لنا ..؟ أوَ لم أنم يوماً تقلبني يدُ الحمى وأفتحُ مقلتي لأجدْكَ قربي ساهراً تدعو وتقرأ في كتابِ اللهِ - صوتكَ مرهقٌ بالدفءِ - صوتكَ يضربُ الحمى بسوطِ الخوف يطردها رجاءٌ في دعائكَ : " اذهبي " ..! الليلُ غادرَ بالضياءِ " وضلّ " بي وأنا أكررُ في القصائدِ مطلبي : يا أبي لو مرة ً خذني إليكَ وضمني كن مرة ً أولى أبي ..! * معلمي وأبي الآخر محمود درويش .. سراب الوهم .. |
ماجد عبدالرحمن
بغض النظر عما قيل ويقال عن محمود درويش فلا أستطيع إخفاء إعجابي بقلمك المميز السيال فأنت كاتب مبدع بحق ووجودك بيننا مصدر سعادة لنا جميعا ً شكرا ً لك من الأعماق وتقبل فااائق احترامي وتقديري |
ماجدنا ومتربع على عرش القلم ..... هنا اقف لاصفق لحظي لاول مره انه جعلني اخاطبك
عن قرب .... اخاطب عظيماً منغمس بقلم ابتكار .... بل قلم ناااااار نعم محظوظة انا .... اذ انني تنعمت بحروف استاذي ولامستها وتلذذت بها رحم الله محمد درويش .... وابلغ الله قلمك ضياءه المنيرة اذ انك هنا اشرت برثائه وفقدانه .... فانت والله نعم من ينصف معلميه لايجدر بنا هنا الحديث انما الصمت والتحديق كرة تلو الكرة ..... ارى التاريخ انشق نصفين وتربعت بكل عنفوان في الوسط....... فكيف بنا نحنُ لقد اثرت جنون قلمي وولع حروفي لله درك ..... من سياف بتار .... تحد قلمك لتبرهن الكلمة وتعلي من شان الأبجدية والله اني استطعمت جوارك .... فاسمح لي ان اكون ظلك .... سأرافك اين ماتكون ياماجدي ... كفاني فخرا بأنني هنا تحت حروفك المتجلية قوة ورزانه ... تقبلني بهذا المكوث المجرد امامك .... اعذب التحايا .... ماجدي |
حينما كنا صغارا رفضت
أحقاد اي الناس أن تسكن فينا عندما كنا صغارا ََخلت الأنماط من حقداََ دفينا لم نكن نحمل بغضا َََ لم نكن نكتم غيضا لم نكن نقتل نفسا ََ ونخاف الله رب العالمينا كان كل الكون بالنسبة إلينا مبتدى من بدء لعبة منتهى في صوت ضحكة ينتهي الخاسر منها رابحا نصراََ بدمع ألخاسرينا يا جمالا عندما كنا صغارا ََ طائشين تمضي اللحظات من يومي ولا ألم يهين لم نكن ندرك ما في الناس من غيض وكره لا يلين كان حلمً عندما كنا صغاراََ طائعين نحفظ القرآن والأنساب قبل الظهر في بعض المساجد دارسين ثم نذهب للصلاة كنا نعطي كسرة من خبز بعض التمر يجمعها المعلم منهى الأسبوع فيها يستعين على الحياة ماجد عبد الرحمن..حينما اتصفحك..أرى بأن كلمة رائع لاتكفي وتحية ود..وسلام |
اقتباس:
مرحباً يا صديقي .. أسعدَ الرحمنُ روحك .. وبـ غضّ النظر عما سـ أقوله .. فـ أنا ممتنٌ لـ حرفٍ كـ هذا .. وحضور ٍ كـ هذا .. يا موغلاً في شوقكْ .. أنا أيضاً أشتاقُ حضوركْ .. فـ لا تحرمنا ..! سراب الوهم |
سأضع حمامة بيضاء لتغتسل بدموع عيناك الطاهرتان وتنام على كفيك بسلام .! ماجد درويش لم ينتهي لم ينتهي |
اقتباس:
إنّ بكـِ من الأناقةِ ما يكفينا لـ هذا المساء .. وأيضاً لـ غدٍ قادم ٍ بخيل ..! يا ابنة َ الحرير .. أنا لا أقفُ كثيراً .. لكني سـ أقفُ هنا .. ليسَ لـ شيء .. إنما لـ اثنين ِ : أبي وأنتِ ..! سراب الوهم |
اقتباس:
مرحباً أيتها المنمقة .. أسعدَ اللهُ قلبكـْ .. وأنارَ دربكـْ .. واللهِ لا أجدُ ما أقولهُ هنا .. أمامَ سيلكـِ الجارف .. فـ أنا لا أحتارُ أبداً في رصفِ الكلمات .. لكنها هيَ من تأبى الرصفَ لـ راقيةٍ كـ أنتِ ..! ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
اقتباس:
وإن نامت .. سـ أغفو قريرَ العين .. فـ أنا لم أنم منذ زمن .. منذ أن صارتِ السماءُ زرقاء ..! وأنتِ لن تنتهي ..! سراب الوهم |
| الساعة الآن 03:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
