![]() |
دنيا جديدهـ؟
تلك العاشقة الصغيرة بدئت تعشق بدئت تهيم وتغرق ما أغربكأيها الحنين لقد استقريت فى قلبها الصغير لقد آن لك أن تملئه بالحب والانين نرحل دوما عن تلك البلاد ام تراها تسقط سهوا وتظهر فجأة بلا ميعاد هاهى بدئت مشاعر صغيرة تشاكس إحساسها تنساب بعذوبة داخل أزقة مشاعرها بينالزوايا وعند الأضلع شعور يتملكها لا تدرى ماذا يعنى ؟! فرح وإنقباض فى نفسالوقت ضحك وبكاء متعادلان خوف وسكينة بنفس القوة مستقران هذا الشئالصغير يهز كيانها هزاً يعجزها طوراً ويفلتها طوراً يتشبث بها مراراًكطفل صغير يحلم بأحضان هادئه ناعمة ومريحة ويتركها تكرارا كأنثى ناضجه واعدهجميلة ا مهملة كجمال الطبيعة تجتاح هذه العاشقة ثورة جنون ربما هوجنون العشق المستقر بين أضلع وجفون بدئت أنامل إحساسها بالحبو نحو عالم كبير ..... كبير بدئت تتسلق شيئا فشيئا سور مدائن العشق هناك وجدت كهوف عديدةنقشت عليها نقوش عتيقة انها نقوش الغيرة ثابته ابدا لن تتغير وصور كثيرةتجسد معانى عميقة لم تتعرف على وجهها الاخر بعد رأت بالقرب من الكهوف حدائقزرعت فيها كروم وورود عديده سقاها العشاق من دموعهم ماءً وهناك ستري أشجاراًخضراء وأخرى حمراء وهذه صفراء أما هذه فرمادية اللون تلك الخضراء تمثل الحبفى اول مراحله فهو ندى يملئ تلك المحبه بالنداوة والعذوبه يكسبها مظهر من مظاهرالاستقرار أما الحمراء فتمثل قوة المحبة كنار تريد إحراق كل قطرة دم تجرى فىالعروق لتكسب القلب جمر من نار ليعرف طعم اللوعة والاشتياق اما الصفراء تمثلالذبول ذبول خريف المحبه من صد وهجران او تقارب وتباعد تذبل اوراقه كوردة بيضاءسرعان ماتتفتت بنسمة هواء تلك الرمادية اللون لونها كئيب يطغى عليه السوادلتكتوى عيون المحبين بما يسمى بالسهاد فتفتر المحبه لتصبح كبركان خمد بلا معاد ترقب عاشقتنا الصغيرة هذه المدن من بعيد هناك معالم كثيرة ستراها ولنتراها هناك ........ وهناك .........وأيضا هناك ولكن هل ستعرف خطواتهاالسبيل الصحيح ام ستضيع فى دوامة العشق السرمديه وبشكل مخيف مسكينةعاشقتنا الصغيرة هل ستصمد ام ستسقط من سور المدينه واذا سقطت ؟؟! استسقطداخل المدينة ؟؟!! ام خارج حدودها البعيدة ؟؟!! __________________ :blabla[1]: |
خيـــــــــــــــــــــــــــــــال سافر بي إلى تلك الكهوف الى تلك الحدائق الى تلك المدينه مدينه الحب...أتمنى لك أن تصلي الى بر الأمان أيتها العاشقه الصغيره..بحفظ الله ورعايته
كبرياء سافرت هنا(: |
انتهت تلك الطفلة.. حينما .. ولجت.. تلك المدينة.. ولو انها بقيت حول الأسوار.. رحلت .. انتهت.. لامحالة.. للقلب.. ان يستريح.. بعدهآ.. كان الرب بعونك ايتها الصغيرة.. ليتـي قُربكِ الآن.. لِ أرحل بك.. الى .. حيثُ آتيتي.. بِ ربكِ قفي.. تلك القلعة التي ولجتيها.. معشبة بالآشواك.. آرفقي بقدميكِ .. فالورد يجرحكِ ترفقي.. خلود عبثآ أدخلتيها.. آنتظر عودتها .. لطفولتها.. دونما.. جروخٌ دامية.. |
كلمات متناسقة جميلة
أبدعت في أيصال الحنين إلينا العاشقة الصغيرة بدئت تعشق ومن منا لم يذق طعام الحب ما أغربك أيها الحنين حنين يخفق في قلب هذه العاشقة الحاطرة بغاية الجمال الخلاب ننتظر جديدك |
آه للغة الحنين الخلود....
بودي أن أعلق أكثر ولكن هذا الصباح عزوف قاتل عن كل شئ... ربما لي عودة تستحق هذا النص الخلاب... الخلود دمت مبدعة تضارعين الثريا بيراعك الدري |
كبرياء البوح
ولدعواتك مكانه كبيرهـ في قلب عاشقتنا الصغيرهـ أرجو أن تصلها وهي بخير أنرتي متصفحي غاليتي دمتِ بود .., |
أنثي الحرير
كم نهيتها عن الدخول ولكن عبثاً ما أقول عنيدة هي وصبورة أنا لعل في الأمر خير في كلا الحالتين أنا هنا بقربها فلا تخافي حضورك هنا طمأنها حتي ولو لم تقولي الكثير دمتِ نقيه .., |
هي عاشقة صغيرة وفي الغدِ ستكون بالعشق كبيرة وتعطي دروساً تنم عن بصروبصيرة
هي ستصبح مغرمة وبالحب مسلهمة وبالحب قائلة وللعشق كاتبة هي ستغرق وستنجوا لان الحب حياة ...... هي ستقطف وريدات الحب وردة وردة .... وستنعم بعذاب العشق وحلاوته هي ستعلم انها لم تعد قلب بكر قد ملكها العشق وسلهم بها وسافر بأمانيها الى جزيرة الأحلام هي حواء الصغيرة ستعلم ان الحب لامحالة كالحياة نريدها ونأبى عذابها هي حواء الصبورة ستقتنع بالحياة وستهطل امطارها باي مكان هي حواء منبع الحنان فلن تخاف الحب لانها تمتلك العقل والقلب انتي حواء مصدر الأمان ولديكِ معتقل تأسرين به قلوب العشاق ...... ترفضين الخيانة وتجيدين الرقص على اوتار الحب لتنغميه لحنا لآدم صغيرة على العشق وغداً ستكوني اميرة قلب من تعشقيه لن تندمي على حب فقلبكِ بدأ النبض ..... فكوني عاشقة عنيدة في دنيا جديدة خلود الياسمين تصوير ابداعي من قلم غير عادي تقبليني واعذب التحايا |
مرحبابك أخي عبدالله
شاكرهـ لك إطرائك وتواجدك دمت بخير أخي .., |
ابن الألم
يكفيني تواجد إسمك في متصفحي حتي لو وضعت رمزاً ولو لم تخط حرفاً فحضورك يعني لخلود الكثير وأما لغة الصمت فأصبحنا نتقنها وبإحتراف شكراً لك بحجم ماتحملهـ السماء من طهر .., |
| الساعة الآن 09:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
