![]() |
له و لها ...
كل أنسانا له في العقل ما يشغله تتناثر الأفكار و تتجمع الكلمات لتكون عبارات كل ذهن به من ذكاء نماء مع بيئته كل عينا لها ذوقها الذي تعشقه كل نفسا لها هواءها الخاص بها كل قلبا به من الحب إما الخامد الذي لم يجد من يوقظه و إما انه في قمة سعادته لأنه وجد من يسعد قلبه بحبه المضيء داخل قلبه الساكن كل روحا لها تؤامها ولكن أين ؟؟.. ومتى.. وكيف يكون ألقاء بين هذه الأرواح كل شفاه تغرد بما يغني القلب و العقل إما بالألحان تطرب الأذن أو بالأشواك تقسو وتجرح من أمامها بشوكها الأمل مسعى المحبط السعادة مأمل الحزين الفرج نظره المسجون الابتسامة صفاء الطفل الحب مطلب القلب الطمأنينة منتظر الروح الأمان حضن الأب الحنان قلب الأم الشوق لهفت كل محب ليس للكلمات منفذ في دائرة الشك والحزن واليقظة ليس للدمعة محجرا تخرج به من وسط عينا تألمت إلى الموت ليس للقلم دفترا أو ورقه أمام حناجر العاشقين الحب والأمل والحنان والابتسامة والأمان مطلبي وليس أكثر فأين أنت يا مطلبي انه في ذلك الذي ذهب بدون إن يودعني فقدته ولم أحس بالحب ولا الحنان أو الأمان ولم تعرف شفتي غير الابتسامة المزيفة التي تحمل ورائها آهات تشق الصدر من عمقها أين ذهبت وتركتني أتخبط يمين ويسارا انه رحل إلى تحت الثراء وتركني فوقه ابكي وابكي وابكي رحمك الله يا أغلى من سكن قلبي اشتقت لحضنك ولم اشتاشي (( رحمك الله وأسكنك جناته )) |
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
وألهمك الصبر والسلون |
أشكرك ايها الشاعر العابر
على مرورك ودعائك اخي العزيز |
أنا لم اصدق ان هذا الموت قد انها حياتك
او ان روحك قد فارقت في غمضة للعين ذاتك حتى رايتك جثة ورايتهم قد نقلوا رفاتك لبيت قبراً في التراب فآه من قبرٍ أباتك يا أبي قل لي بربك كيف مت ومن اماتك هل انت من يسعى الى موت تراه وكيف فاتك ماهذه الاقدار حين اجبتها وتركت ( هاتك ) تأتي إليها طائعاً وتصدُّ من يبغي حياتك فارقتنا دون وداعاً الا انك تركت فينا ذكرياتك إنا نراك خلالها أو حين نسمع كلماتك أو حين نصغي الى الاصحاب قد مدحوا صفاتك ذكروا المحاسن كلّها ونسوا- إذا وجدت- هناتك يا أبي في كل قلب لم ننسى مماتك سنظل نذكره مع الحادث الذي انها حياتك ورماك جسما بالطريق كي نستعيد به سماتك وجه صبوح غارق في نومه فاهنأ سباتك ولتبقَ روحك في السماء تنال فيها أمنياتك . . . . . اسكنه الله فسيح جنانه . . ولا اراكي بعده مكروه |
آللهـ يرحمهـ ويسكنهـ فسييييح جنآتهـ
وآلموت حق وجيمعنآ سوف نسير علىآ هذآ آلطريق آللهـ يصبرك حبيبتي |
| الساعة الآن 05:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
