![]() |
وسمعتها ، فأحيت بي ماكان وما كان
[overline
]السيد/ ميادة حناوي سمعتها ، عشت لها ، وكنت معها على مدى فسحة من الوقت ، اشجتني ، فأطربتني ، فأبكتني . أمرتني أن أعود إلى مرابع العمر الجميل ، فلم يكن لي أن اقولا لا. أحيت في شبه اعتزالي حب العودة إلى حارات دمشق ، حي القصاع ، حي القيمرية ، بين الخمارات ، باب توما . وأنا أتأبط ذراع صديقة قبلت دعوتها على العشاء في أحد بيوت دمشق القديمة التي اراد اصحابها أن تكون مجمعا" للحسناوات كل ليلة ، يتمايلن على أنغام مشهورة ، البعض منهن يصدحن بالغناء شدوا" مسموعا" ، وآه منك يا من جسدت بأداءك المعنى العميق لعشق اثنان ، مغرومان ، حبيبان ، نظراتهما مناجاة . وكلامهما نثر كن بوح محبة وعشق . وسمعتها ، أرجعتتني اربعين عاما" أو يزيد ، إلى كلمات الهوى والانتشاء . إلى صوت قرع النعال بعد منتصف الليل في حارات الشام . حيث كان الطواف ببيت الحبيبة ، فرض من احب الفروض هنا كان اسمها ماجدة هنا كان اسمها أميرة هنا كان اسمها وردة هنا كان اسمها هيفاء . وكل أزقة وشوارع الشام هيفاء . سمعتها ، أعادتني إلى أيام الدراسة الجامعية ، أيام سنوات السبعينيات ، حيث كنت شبابا" آنذاك سمعتها فأرجعتني إلى خمس سنوات مضت حيث كنت عاشقا" حتى الثمالة سيدة دمشقية شيعية سمعتها فأرجعتني إلى عام قد مضى حيث التقيت بولهي الأخير هالة وياله من لقاء . وسمعتها في قلبي ومن قلبي وبإحساسي ، وكأنها أحيت فيّ أرضي الموات . قلت لنفسي أحقا" رمينا أشياءنا وراءنا وانتهينا وفي غد ، غذ يطول التنائي ، الن يثور الشوق في مهجتينا بلى والله الحب لا ينطفي بلا والله ، الحب ذكرى تعود عند سقايتها بقطرة من ماء وقت ممتع تخليت فيه عن وقار الاعتزال ، لأعيش في مشاعر مترعة برائحة الطيب ، وطعم لذيذ الراح ، وسمعتها اعادتني إلى عالم لم أزل أحن إليه ، عالم النساء ... تلك هي السيد الرائعة تلك هي الكبيرة التي ولدت كذلك ، وستبقى أنحني للسيدة ميادة الحناوي أحمد عاصم علي أقبيق 09/05/2009[/overline] |
[tabletext="width:70%;"] | [/tabletext]قلت لنفسي أحقا" رمينا أشياءنا وراءنا وانتهينا وفي غد ، غذ يطول التنائي ، الن يثور الشوق في مهجتينا بلى والله الحب لا ينطفي بلا والله ، الحب ذكرى تعود عند سقايتها بقطرة من ماء وقت ممتع تخليت فيه عن وقار الاعتزال ، لأعيش في مشاعر مترعة برائحة الطيب ، وطعم لذيذ الراح . ******************************************** اوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه......اوآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآه ..... لله درك أخي أحمد.. كيفما كتبت... أبدعت ... مع أنني لا أسمع الغناء ... إلا أنني غرقت بجمال نصك حتى الثماله !! حقاً .. إن من البيان لسحرا .... أكتب أخي ... فإن روحي تأنس بما تكتبه ... آنسك الله بطاعته وقربه... |
عناوين الدموع
روّحو القلوب ساعة بعد ساعة ، فإن القلوب إذا كلّت عميت . وليت شعري ما انا إلا من يعبد الله ببداية الطريق ، وارجو الله ان يهديني للإيمان . بيد اني لا زال بي شيء من الشوق لديار الأحبة ، ولمسكن الأحبة . اليس الذي قال كان صادقا" لولا الحياء لهاجني استعبار ، ولزرت قبرك والحبيب يزار ؟؟ أود في هذه العجالة ان اقف شكرا" أنك قرأت لي ، اود ان أستغفر الله على ما اتيت ، ولكن أعود للقول بأنني لست ملاك . هم الذين لا يعصون الله ويفعلون ماي}مرون . أما نحن فبشر ، نخطأ ونصيب ، نعبد ونستغفر ، ونذنب . روزي في الحديث القدسي أن الله عز وجل قال : لئن لم تذنبوا وتستغفروا لأذهبن بكم ، ولآتين بقوم يذنبون فيستغفرون ، فأغفر لهم . ثانيا ومع شكري أنك قرأتني ، في هذه الكلمات التي اخرجتني عن رزانتي ، وعن موضوعاتي الجادة عادة . إلا أنني رضعت اللغة العربية وفطمت عليها ، وزادتني تلاوة القرآن براعة فيها . لا بل واعتبرت الكتابة فيها أحيانا" صنعة ، وأحيانا موهبة .ولعمري اني لا انسى أنه كان لي باع طويل في الغزل وكلمات الحب التاي لا تعد ولا تحصى الناس من ذنب الهوى تستغفر وأنا احبك كل يوك اكثر اللهم إني استغفرك من كل ذنب اذنبته ، أنظر إليك يانور السموات والأرض فأجدك قريب تجيب دعوة الداع ، إذا دعاك. اللهم فاغفر الزلة ، وأقل العثرة ، فإني أحبك ، فانظر لي نظرة محبة احمد عاصم آقبيق |
| الساعة الآن 04:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
