منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   & & & كــانــت تــبــتــســم . . . (( 1 )) & & & (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=813)

فهد الدباسي 15-02-2006 08:33 PM

& & & كــانــت تــبــتــســم . . . (( 1 )) & & &
 
ذاتَ يومٍ كانَ الصبيةُ يلعبون
في الفناءِ يمرحون
و البناتُ عليهم يتفرجون


كانَ هناكَ صبيٌ يحاولُ شدَ انتباهِ إحداهن

لم يكن يعرفُ الحب
و لا حتى الإعجاب

فقط
كان طفلاً يبحثُ عن ابتسامةِ فتاةِ جميلةٍ رغم أنها صغيرة
لـ يحكي لـ أصدقاءهِ عن تلك الفتاةِ التي ضحكت لهُ ذات يوم


لم تبادله الابتسامة
كانت رغمَ طفولتها تعرفُ أنها وردةً جورية
يُنظرُ لها بـ إعجاب
و تنظرُ هي بـ ثقةٍ و غرورٍ و خيلاء


كبرت الوردةُ و أضحت بستاناً من الورود
بستانٌ لم يحن موعدُ حصاده
و لكنها تعتقد أنها بستانٌ سـ يبقى مليئاً بـ الورود
فـ لا أحدَ يستحقها
(( كانت هي تعتقدُ هذا ))


كبر الصبي أيضاً
و لا زالت نظراتها لهُ و أقرانهُ حين كانوا يلعبون . . عالقةً في خياله
و لا زال يوهمُ نفسهُ أنها كانت تبتسمُ له


لم يعد يراها
حاول أن يلجأَ لـ غيرها
لأنه يثقُ تماماً أنهُ لا شيءَ بـ عينيها
و يثقُ أيضاً أنه لا شيءَ بدونها

لم يجد معَ غيرها سوى ضحكاتٍ عابرة
لا تمت لـ السعادةِ بصلة

كانت سعادتهُ الكبرى . حينَ يتخيلُ ابتسامةً تعلو ثغرها البكر


كان يخافُ من محاولةِ الوصولِ لها
أو حتى السؤالِ عنها
لم يكن الخوفُ منها
بل كانَ خوفاً على أحلامهِ و خيالاتهِ التي اعتادها حد العشق من أن تنتهي في لحظة


قررَ أن يرسلَ طفلاً نحوها
ذهبَ الطفلُ ثم عاد
فـ قبلَ هذا الشابُ الطفل (( ظناً منه أنها قبلته ))
ثم سأله : كيف هي جالسه ؟
ماذا تلبس ؟
أوصفها لي بالله عليك ؟
( لم يكن يشعرُ بـ أن ترتيب الأسئلةَِ معكوس )


كانَ الطفلُ يجيب
و هو لا يعرفُ أنه يساهمُ في قتلِ هذا الشاب
من الوريدِ إلى الوريد
مرت الأيامُ و هذا الطفلُ عن دربهِ لا يحيد
يدخلُ عندَ النساءِ لـ يأتي بـ الأخبارِ و الأوصاف
و ينثرها داخلَ صدرِ هذا الشابِ التائه



ذاتَ يوم
أتى الصبيُ و هو متفاجيء
فـ الفتاةُ طلبت منهُ نفس الطلب
اوصفه لي .
هل لا زالت ملامحه طفولية ؟
ماذا يلبس ؟
كيفَ هو جالس ؟
( كانت أسئلتُها مرتبةً دونَ شعور )


أجابها الطفل :
لم يعد طفلاً يا فتاة
و لم تعد نظراتهُ كما تذكرين
هناكَ شيءٌ ما يخفيه
و لكنني لا أعرفه


ذات يوم
أتى الطفلُ حاملاً سلاماً من الفتاةِ لـ الشاب
. .
لم ينم تلكَ الليلة
و أخذَ يُفكر
هل هي تنظرُ لي كما أنظرُ لها !
أم هي تشفقُ علي !


حاولَ أن يصلَ لها

أجابتهُ ذاتَ اتصال / وصال
صمتَ طويلاً و هي تسأل : منِ المتحدث ؟
كان هناكَ شيء ما يعانقُ قلبه

تمالكَ نفسهُ و تكلم

قال : لا تتكلمي

فقط أنصتي لي

بدأ يتكلمُ عن رحلتهِ الطويلةَ مع طيفها
منذُ كانوا في الفناءِ حتى هذه اللحظة

لم تتكلم و لم تجب
سمع أنيناً كـ أنين الطفل . . هناك
ثم سمعها تبكي . . فـ بكى
حاولَ أن يعرف ما بها
لم تجبه
و أنهت الاتصال / الوصال

حاولَ أن يتحمل
لعلها هي من يتصلُ الآن
تشجعَ و اتصل
أجابته
بدأَ يتكلمُ عن نفسِ الفترة
و أضافَ ما جرى بعدَ ذلكَ الاتصال
بكت مرةً أخرى و قالت : لم أكن أحلمُ بـ لحظةٍ كـ هذه
كانت أحلامي وردية
و لكنها لم تكن بـ هذا النقاء

كانت كلماتها تختلطُ بـ الدموع
لم يكن يبكي اليوم
كانَ يسمعها بـ قلبه
و يشعرُ بها بين يديه

انتهى الإتصال
.
.
.

فـ كتبَ لها هذه الرسالةَ التي حملها ساعي البريد




& & & حبيبتي & & &

ها أنا أحتضنكِ من جديد
أحتضنكِ بعدَ أن احتضنت طيفك كل هذه السنوات

كنا أطفالاً و أصبحنا كبار

و لكنكِ حتى الآن في عيني طفلة
و أنا طفلٌ يريدُ أن يرسمَ الابتسامةَ على ثغرك


ذات يوم .
كنت أشرب قهوة الصباح و أنا مبتسم
فـ قد كانَ ذلكَ الصباحُ جميلاً على غيرِ العادة
قد يكونُ جمالهُ في أنهُ تَبِعَ ليلةَ كنتي فيها الحُلم

فجأه
دمعت عيناي
أتعرفين لماذا ؟
رأيتُ صورتكِ حينَ كُنا نلعبُ في ذلكَ الفناء
و لكنكِ كنتي هنا تضحكين و عن حضني تبحثين

وضعتُ الكوبَ جانباً
أشعلت سيجاره
كنتُ أنفثُ الدخانَ دونَ شعور
كنتُ أرمي ما يحترقُ منها في المنفضة

حبيبتي .
كانَ الكوبُ هو ذلكَ الفناء
و كانت روحي هيَ التي تحترق
فقد أشعلتي الشوقَ بي كما أشعلتُ أنا النارَ في السيجارة

بدلتُ ثيابي لـ أخرج
وجدتكِ خلفي
تمسكينَ بـ ثوبي لـ تناوليني إياه
و تودعيني بـ قبله

حبيبتي .
كان هذا خيالاً رأيتهُ في المرآةِ خلفي
لـ صورةٍ اشتريتها منذُ زمن
لأنها احتوت أنثىً تشبهك


.
.
.
.


لم تعدِ الكلماتُ واضحة
فـ قدِ اختلطَ هنا
الدمعُ بـ الحبر



يــ,,ــتــ,,ــبــ,,ــع

خالد بن علي 15-02-2006 09:35 PM

فلسفه جدا مختلفه أجدها لك هنا

تختلف عن كل شي قرئته لك

حروفك بها الكثير من الحضور

سعدت بتواجدي هنا سيدي

نايف آل عبدالرحمن 15-02-2006 09:46 PM


ياصغيري ....لا تبك

نظراتك حزينة

وجهك كئيب

أعلم أنك لا تنام

أصبحت خيال نفسك

تهيم في الطرقات وحدك

كروح ضائعة

وكل ليلة تدور حول نافذتها

أعلم أنك تحبها

أعلم أن عينيها جميلة

ولكنك صغير حتى تلعب دور العشاق

عندما تعزف ياصديقي على قيثارتك

لحنك رائع كسماء روما

وصوتك العذب

يداعب أوتار القلوب

لكن مع ذلك لن تهتم بك

تستطيع أن تقلد الكبار

في تدخين السجائر

وأن تثني قبعتك

وأن تراقبها بكبرياء

كل ذلك لن يجعلك كبيرا في نظرها

الحب والغيرة ليست لعبة أطفال

والحياة أمامك طويلة

حتى تتعذب مثل الكبار

إذا كان لديك هموم كثيرة

فلا تحتفظ بها

اذهب واعترف بها لأمك

فالأمهات وجدن لذلك

وبين أحضانها الدافئة.....ابك قليلا

وسوف تتبخر أحزانك


أستاذي

وسيدي

فهد

حروفك كانت تبتسم

وعباراتك تتراقص

مذبوحة من الألم

والخيال الذي رأيته

في المرآة

عكس جمال إبداعك

تقبل خالص تحياتي

غيارى الراوي 15-02-2006 09:47 PM

وجدتني (( أرصفني )) بين أسئلته الـ غير مرتبة و تلك الـ مرتّبة الـ تخصّها ,,
أرصفني تناهيدا" غادرت (( رقعة اللعب )) إلى جرأة (( وصال )) ....

كـــــانت تبتــســــم .... !!
أغادرها بشوق كبير ، و صبر قليل ...
فلأتابع \ حجزت مقعدي و الرجاء لا تتأخر :)



ود و أوركيد ..

سلطان العتيبي 16-02-2006 12:51 AM

صغار يلعبون بنار الحب

وسرعان ما يكبرون فتحرقهم

ويحاولون أن يعقدو صلحاً مع الأيام

ليعيدون فيه الابتسامات التي فقدوها منذ أمد ٍ بعيد

فينقذهم الواشي الناشي قبل الذوبان في نار الحب

ليعيدهم إلى سبيل الحياه

وينزفون أعترافات الماضي

ويغسلونها بدموع الحاضر





فهد الدباسي

كان لي وقفه طويله مع كلماتك

جميلٌ كل ماقرأته

أهنئك على قلمك

وأهنئ قلمك بك

تقبل تحيتي وفائق تقديري



سلطان العتيبي

طفلة القمر،، 16-02-2006 04:52 PM



صافحت أحرفك بل عانقتها بصدر

ضمها لحناياه حتى أسالت دم وجداني

هو حبر قد سال وامتزج بحبرك

كما امتزجت روحي وروحك

أبدعت وتألقت ورسمت مالا يستطيع رسمه فنان

وخطتت مالا يستطيع كتابته بالأكوان

وفقك الله أيها المبدع

عبدالله العويمر 16-02-2006 05:14 PM

سأتابع يافهد

























دمت بود

سلطان السبهان 16-02-2006 11:26 PM

الله عليك يا فهد

دام الألق

ღنـــُــوٍْفٌღ 17-02-2006 04:05 PM


::
:
أخي القدير فهد الدباسي
الإبداع لا وطن له ولا حدود
لا نستطيع أن نؤطره..!
قل لي بربك أين يقف هذا الجمال ؟ !
أين سافرت بي مع هذا النص .؟.
أين وكيفما نثرت عطرك..!
فهو الجمال الذي جادت به أكف الغمام
فلا تستغرب إذا شل عزم الأقوياء
والتزمو الصمت..!
فحين تجولت في حرم الجمال
لسان حالي يردد
قول المتنبي حين عزمتُ
على مدح قلمكَ ..!
لَئِــن كــانَ أَحسَــنَ فـي وَصفِهـا
لَقـد فاتَـه الحُسـنُ فـي الـوَصفِ لَكْ .!
سأظل على متن الإنتظار..!
لأتابع ماسيأتي بشغف
كلّ التقدير
:
::

جليلة ماجد 18-02-2006 10:10 AM

كتبت شوقي على أوراق الود..

عله يعانق عينيها للحظة..قبل الذبول ..

كنتُ أبتسم ..

أنتظرها تفعل ..

لكنها ..بكت!!

فيض المشاعر..فيضان.

لا ينتظر ابتساما..



فهد الدباسي..

خاطرة ممزوجة بحكاية..

رقيقة كحلم صيف ..

هنا ربطتُ نفسي بالكرسي..

أنتظر ..

دمت بألق!!

عبدالرحمن القاضي 19-02-2006 04:37 AM

فهدالدباسي
قلم رزين وفكر نير
مفتن بالتفاصيل الدقيقة
متشبث بالحنين والذكريات الجميلة
جازم بالحقيقةومفجر طاقاتها
ليعطينا فن من فنون الواقعية على ارض الخيال

أجابها الطفل :
لم يعد طفلاً يا فتاة
و لم تعد نظراتهُ كما تذكرين
هناكَ شيءٌ ما يخفيه
و لكنني لا أعرفه


حبيبتي .
كان هذا خيالاً رأيتهُ في المرآةِ خلفي
لـ صورةٍ اشتريتها منذُ زمن
لأنها احتوت أنثىً تشبهك

لقد قلت انه
قلم رزين وفكر نير
الاتوافقوني؟
فهد الدباسي
شكراً لك

محمد الفرحان 19-02-2006 08:14 AM

.
.

سأعود

ضوى قطر 20-02-2006 12:03 AM

لي عوده :)

إيمان السعيد 20-02-2006 06:43 PM


فهد الدباسي 26-02-2006 12:00 AM

خالد بن علي



حضورك دوماً هو المختلف


بـ إنتظارك هناك


حيث التتمة و النهاية



تقبل تحياتي

قصايد 26-02-2006 02:18 AM



00 كلمات ٌ أحاسيسها تلامس الوجدان ...


00 رقيقة تلك الحرووف كرقة الندى....


00 تشرفت بالمصافحه ...

00 دمت دائما .... متألقا ...

مزون المحمد 06-03-2006 07:10 AM

نص أحتار أمامه كثيراً


فقد مررتُ عليه كثيراً


ولم أمل من قراءته


في كل مرة تتجدد الحروف بروح من ضوء لافت



أخي فهد

لله درك .. فكم تغنيت بحروفك هذه

دمت هكذا

فهد الدباسي 15-05-2006 01:10 PM

عازف الصمت



حين تقرأُ أنت الجمال


فـ ثق تماماً أنك تنظرُ في مرآة


فـ الجمال منك ينبع

و إليك يعود




شكراً على هذا المرور العاطر

تقبل تحياتي

فهد الدباسي 15-05-2006 01:13 PM

غيارى الراوي


كيف لي أن أكتب

بعد :

غادرت رقعة اللعب إلى جرأةِ الوصال . .



جملةٌ تكفي لـ يعرف الجميع ماذا حدث هنا و بـ التفصيل



تقبلي تحياتي

فهد الدباسي 15-05-2006 01:14 PM

سلطان العتيبي



أنا من يهنيءُ نفسه بـ حضورك



فـ قلمكَ جميل

و تأكد أني له مشتاق



تقبل تحياتي

يحيى صديق 15-05-2006 06:01 PM

سيدي العذب
الراقي

فهد الدباسي

شكرا لما اتحت لنا من متعة القراءة

اسلوب رائع لفكرة جديدة

دمج القصة بالخاطرة اسلوب لا يجيده الا الكبار

سلمت يداك

ولك تحياااتي


اخوك

يحيى

"حبة" من فتات "سكر" 07-06-2006 12:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف آل عبدالرحمن

ياصغيري ....لا تبك

نظراتك حزينة

وجهك كئيب

أعلم أنك لا تنام

أصبحت خيال نفسك

تهيم في الطرقات وحدك

كروح ضائعة

وكل ليلة تدور حول نافذتها

أعلم أنك تحبها

أعلم أن عينيها جميلة

ولكنك صغير حتى تلعب دور العشاق

عندما تعزف ياصديقي على قيثارتك

لحنك رائع كسماء روما

وصوتك العذب

يداعب أوتار القلوب

لكن مع ذلك لن تهتم بك

تستطيع أن تقلد الكبار

في تدخين السجائر

وأن تثني قبعتك

وأن تراقبها بكبرياء

كل ذلك لن يجعلك كبيرا في نظرها

الحب والغيرة ليست لعبة أطفال

والحياة أمامك طويلة

حتى تتعذب مثل الكبار

إذا كان لديك هموم كثيرة

فلا تحتفظ بها

اذهب واعترف بها لأمك

فالأمهات وجدن لذلك

وبين أحضانها الدافئة.....ابك قليلا

وسوف تتبخر أحزانك


أستاذي

وسيدي

فهد

حروفك كانت تبتسم

وعباراتك تتراقص

مذبوحة من الألم

والخيال الذي رأيته

في المرآة

عكس جمال إبداعك

تقبل خالص تحياتي


لمـ أكمل قراءة الردود .. لأعرف رأي الدباسي .. ولكنتي اعتقد أن الطفل في قصتنا قد كبر

واتخذها أماً ليصفو بها .. وأقبل بالقلب هارباً فوق اهدابها

وأبدع الفهد في روايته وأخذني معه الى بساتين الصفا

وحديقة وردية مزدهره بعنفوان ابتسامه

تكاد الدموع تلظى

قصة عاشقٍ منذ الطفولة .. فهل للبقية أرضا ؟

سأتابع الجزء الاخر :) رغم أنني قد أكون متأخرة :)

دمتـ فهداً ..

فهد الدباسي 20-08-2006 09:40 PM

طفلة القمر


هنيئاً لي حضورك


و شكراً كثيراً و جزيلاً لـ لطف حروفك



تحياتي

فهد الدباسي 20-08-2006 09:41 PM

عبدالله العويمر



مرحباً بك هنا أيها الجميل



شكراً لأنك حضرت

فهد الدباسي 20-08-2006 09:41 PM

سلطان السبهان



حضورك هو الألقُ و الجمال


شكراً لك

فهد الدباسي 20-08-2006 09:42 PM

نوف


وصفكِ لـ هذا النص مختلف


و قد عانقَ شيئاً ما فيه


فـ هنيئاً لي بـ قراءتكِ هذه


تحياتي

فهد الدباسي 20-08-2006 09:43 PM

جليلة ماجد


الحكايةُ لم تصبح هكذا إلا لـ تواجدها بينكم


شكراً لكِ أيتها الـ جليلة على هذا الحضور



تحياتي

همسات القلب 23-08-2006 07:44 PM

فهــــــــــد


وروائع المشاعر

وروائع الكلمه

كنت هنا

وســـــــــــــأعود فأنتظرنى

همسات

فهد الدباسي 02-03-2007 07:19 PM

عبدالرحمن القاضي



شكراً على كلّ وصفٍ كتبته بـ حق قلمِ أخيك


صدقاً كان حضوركَ هذا فاخراً جداً



تحياتي

أنثي المطر 15-01-2008 08:29 PM

هنا روعة
وسأذهب هناك لأرى
روعتك الكبرى


الساعة الآن 05:55 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية